بنك بريطاني يطرح أوراقًا نقدية بلاستيكية

من فئة 5 جنيهات أكثر أمانًا وقابلة للاستمرار

عملة جديدة من فئة 5 جنيهات من البلاستيك في اسكوتلندا
عملة جديدة من فئة 5 جنيهات من البلاستيك في اسكوتلندا
TT

بنك بريطاني يطرح أوراقًا نقدية بلاستيكية

عملة جديدة من فئة 5 جنيهات من البلاستيك في اسكوتلندا
عملة جديدة من فئة 5 جنيهات من البلاستيك في اسكوتلندا

للمرة الأولى على الإطلاق، كشفت تقارير إعلامية بريطانية أنه سيتم تداول أوراق نقدية بلاستيكية في بريطانيا.
ووفقا لتقرير نشرته «بي بي سي» البريطانية، فإن «كليديسدال بنك» سوف يطرح مليونين من الأوراق النقدية المصنوعة من مادة «البولير» فئة 5 جنيهات إسترلينية. وأشار «كليديسدال»، الذي يعد واحدا من ثلاثة بنوك في اسكوتلندا لديها سلطة إصدار أوراق النقد، إلى أن العملات البلاستيكية أكثر أمانا وقابلية للاستمرار من أوراق النقد العادية.
ويأتي إصدار «كليديسدال» للعملات البلاستيكية قبل عام واحد من طرح بنك إنجلترا (البنك المركزي البريطاني) الأوراق النقدية البلاستيكية للتداول العام. وتظهر العملة الجديدة لبنك «كليديسدال» صورة «ذا فورث بيرديج» للاحتفاء بالذكرى الـ125 للجسر، كما تبرز صورة للسير «ويليام أرول» الذي شيدت شركته الجسر من ضمن العديد من المعالم الأخرى في اسكوتلندا.
وأوضح البنك أن الأوراق النقدية البلاستيكية أصغر حجمًا من العملات الحالية، إلا أنها ستظل مناسبة للتعامل مع ماكينات النقد.
وسيمكن للراغبين في اقتناء الطبعة المحدودة من الأوراق النقدية البلاستيكية أن يحصلوا عليها من فروع بنك «كليديسدال»، في حين سيبدأ بنك إنجلترا في طرح العملة في العام المقبل.



ما هو سر إبطاء عملية الشيخوخة؟

قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
TT

ما هو سر إبطاء عملية الشيخوخة؟

قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)

قال أحد الخبراء إن التجارب الإكلينيكية على المكملات المضادّة للشيخوخة قد تكشف عن الإجابة على البقاء بصحة جيدة في وقت لاحق من الحياة، وفقاً لصحيفة «سكاي نيوز».
ويذكر أنه، في حين أن عدداً من المكملات متاحة بسهولة وغير مكلِّفة، لكن هناك نقصاً في الأدلة التي تثبت فعاليتها، كما قالت خبيرة الشيخوخة البروفيسورة سينتيا كينيون.
وقد تكشف التجارب الإكلينيكية أن أحد المكملات الغذائية، قيد التداول تجارياً بالفعل، يحمل سر إبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية، ومن ثم، الأمراض ذات الصلة بالعمر؛ مثل السرطان والخرف. وقالت الدكتورة كينيون، التي تعمل في شركة «كاليكو لايف ساينسيس»، التابعة لشركة غوغل، والتي أحدثت أبحاثها ثورة في الفهم العلمي للشيخوخة، إن هناك حاجة ضرورية لإجراء تجارب على «رابامايسين» و«ميتفورمين» - وهما مُكمّلان رُبطا بمكافحة الشيخوخة. وتطور «رابامايسين»، في الأصل، بصفته مثبطاً للمناعة لمرضى زراعة الأعضاء، بينما يستخدم «ميتفورمين» للتحكم في إنتاج الغلوكوز لدى مرضى السكري النوع الثاني. كما دعت إلى اختبار مواد أخرى موجودة في النبيذ الأحمر والحيوانات المنوية.
وتقول كينيون إن التجربة الإكلينيكية الكبيرة بما يكفي لتكون ذات مغزى، تكلِّف ملايين الدولارات، «ومن ثم لا يوجد نموذج عمل لهذا؛ لأنه إذا كنت تريد تجربة إكلينيكية مع شيء متوفر مجاناً وغير مكلِّف، فلا يمكنك تعويض تكلفة التجربة. لذا فإنك ستجعل الناس - إذا نجحت التجارب - أكثر مرونة ومقاومة للأمراض، ويمكن بيعها للجميع، ويمكن إعطاؤها للفقراء». وأضافت أن معرفة المكملات الغذائية، التي تؤثر على الإنسان، «ستكون أمراً رائعاً للعالم».
ودعت «منظمة الصحة العالمية» والحكومات والجماعات غير الربحية والمحسنين، إلى الاجتماع، والبدء بالتجارب على البشر. وقالت: «لا نعرف ما إذا كان أي منها سينجح، ولكن علينا اكتشاف ذلك».