«الحب والظلال» لإيزابيل الليندي بالعربية

«الحب والظلال»  لإيزابيل الليندي بالعربية
TT

«الحب والظلال» لإيزابيل الليندي بالعربية

«الحب والظلال»  لإيزابيل الليندي بالعربية

عام 1979، قرب العاصمة التشيلية، اكتُشفتْ مقبرة جماعية سرية أخفى فيها رجالُ الدرك جثث 15 فلاحاً. من هذه الواقعة، تنطلق إيزابيل الليندي لترسم في روايتها «الحب والظلال» عالماً من الحب والأمل، في مواجهة عالم آخر من العنف والحقد.
في هذه الأجواء السحرية التي تضيع فيها الحدود بين الواقع والخيال. إذ تقدم لنا صاحبة «بيت الأرواح» عملاً أدبياً رائعاً وشهادة تاريخية مأساوية، تروي وقائع جريمة سياسية، وحكاية شغف جارف بين مُراسلة فاتنة شجاعة ومصور يساري غامض.
وإيزابيل الليندي التي وُلدت في البيرو، وترعرعتْ في تشيلي، هي صاحبة الروايات الأكثر مبيعاً واحتفاءً من قبل النقاد، كـ«بيت الأرواح» و«باولا». بيع من رواياتها أكثر من 70 مليون نسخة في أرجاء العالم. وتصدر روايتها «الحب والظلال» قريباً عن «دار الآداب» في بيروت، بترجمة الراحل صالح علماني.



الشاعر السوري أدونيس يدعو إلى «تغيير المجتمع» وعدم الاكتفاء بتغيير النظام

أدونيس لدى تسلمه جائزة جون مارغاريت الدولية للشعر التي يمنحها معهد سرفانتس (إ.ب.أ)
أدونيس لدى تسلمه جائزة جون مارغاريت الدولية للشعر التي يمنحها معهد سرفانتس (إ.ب.أ)
TT

الشاعر السوري أدونيس يدعو إلى «تغيير المجتمع» وعدم الاكتفاء بتغيير النظام

أدونيس لدى تسلمه جائزة جون مارغاريت الدولية للشعر التي يمنحها معهد سرفانتس (إ.ب.أ)
أدونيس لدى تسلمه جائزة جون مارغاريت الدولية للشعر التي يمنحها معهد سرفانتس (إ.ب.أ)

دعا الشاعر السوري أدونيس من منفاه في فرنسا الأربعاء إلى "تغيير المجتمع" في بلده وعدم الاكتفاء بتغيير النظام السياسي فيه بعد سقوط الرئيس بشار الأسد.

وقال أدونيس (94 عاما) خلال مؤتمر صحافي في باريس قبيل تسلّمه جائزة أدبية "أودّ أولا أن أبدي تحفّظات: لقد غادرتُ سوريا منذ العام 1956. لذلك أنا لا أعرف سوريا إذا ما تحدّثنا بعمق". وأضاف "لقد كنت ضدّ، كنت دوما ضدّ هذا النظام" الذي سقط فجر الأحد عندما دخلت الفصائل المسلّحة المعارضة إلى دمشق بعد فرار الأسد إلى موسكو وانتهاء سنوات حكمه التي استمرت 24 عاما تخلّلتها منذ 2011 حرب أهلية طاحنة.

لكنّ أدونيس الذي يقيم قرب باريس تساءل خلال المؤتمر الصحافي عن حقيقة التغيير الذي سيحدث في سوريا الآن. وقال "أولئك الذين حلّوا محلّه (الأسد)، ماذا سيفعلون؟ المسألة ليست تغيير النظام، بل تغيير المجتمع". وأوضح أنّ التغيير المطلوب هو "تحرير المرأة. تأسيس المجتمع على الحقوق والحريات، وعلى الانفتاح، وعلى الاستقلال الداخلي".

واعتبر أدونيس أنّ "العرب - ليس العرب فحسب، لكنّني هنا أتحدّث عن العرب - لا يغيّرون المجتمع. إنّهم يغيّرون النظام والسلطة. إذا لم نغيّر المجتمع، فلن نحقّق شيئا. استبدال نظام بآخر هو مجرد أمر سطحي". وأدلى الشاعر السوري بتصريحه هذا على هامش تسلّمه جائزة عن مجمل أعماله المكتوبة باللغتين العربية والفرنسية.

ونال أدونيس جائزة جون مارغاريت الدولية للشعر التي يمنحها معهد سرفانتس وتحمل اسم شاعر كتب باللغتين الكتالونية والإسبانية.