كلاسيكو مرسول بارك... لا صوت يعلو على الاتحاد

الهلال يضرب بقوة ويكسب الاتفاق بثلاثية... والحزم يقهر أبها

TT

كلاسيكو مرسول بارك... لا صوت يعلو على الاتحاد

أسقط الاتحاد مستضيفه النصر بثلاثية في قمة مباريات الجولة الخامسة من دوري المحترفين السعودي، ليستعيد الصدارة رافعاً رصيده إلى النقطة 12 في الوقت الذي تراجع النصر إلى المركز الثامن بست نقاط.
وافتتح عبد الرحمن العبود أهداف اللقاء مبكراً بعدما سجل هدف التقدم لصالح الاتحاد مع الدقيقة 11 بعد مجهود كبير للبرازيلي رومارينهو، إلا أن النصر تمكن من تعديل النتيجة قبل نهاية شوط المباراة الأول بتسديدة قوية عن طريق سلطان الغنام سكنت شباك البرازيلي غروهي مع الدقيقة 37، فيما سجل الهدف الثاني للاتحاد البرازيلي كورونادو مع الدقيقة 64، وعزز البديل البرازيلي هنريكي تقدم فريقه بهدف ثالث مع الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة.
وأضاع المغربي عبد الرزاق حمد الله ركلة جزاء لصالح فريقه حضرت في الدقيقة 74 بعدما نفذها بطريقة هادئة جداً نجح البرازيلي غروهي بالتصدي لها ببراعة. وشهدت قائمة النصر دخول البرازيلي أنسيلموا في حضوره الأول مع فريقه بعد قدومه هذا الصيف من صفوف فريق الوحدة، فيما زج مانو مينيز مدرب النصر بالثنائي الهجومي أبو بكر فينسنت والمغربي عبد الرزاق حمد الله.
أما قائمة الاتحاد فقد شهدت عودة الحارس البرازيلي غروهي للقائمة الأساسية بعد غيابه عن الوجود في قائمة فريقه لمواجهتين على التوالي بداعي الإصابة، فيما تواجد الفرنسي يوسف نياكاتي مهاجم الفريق المنضم حديثاً له على مقاعد البدلاء.
وفي العاصمة الرياض وعلى ملعب الأمير فيصل بن فهد، استعرض الهلال قوته وحقق انتصاراً ثميناً من أمام ضيفه الاتفاق بنتيجة 3 - 2 ليبلغ النقطة العاشرة، مواصلاً رحلة بحث عن الحفاظ على لقبه الذي حققه في الموسمين الماضيين.
وعوض البرتغالي جارديم مدرب فريق الهلال الغيابات في صفوف فريقه، بالزج بمدالله العليان وناصر الدوسري كبدلاء عن الثنائي المصاب محمد البريك وسلمان الفرج، فيما غاب كاريلو كذلك بداعي الإصابة التي لحقت به وغيبته عن التدريبات الجماعية لفريقه الأزرق.
ونجح الهلال برسم صورة مغايرة في شوط المباراة الأول في مباراته أمام الاتفاق وذلك بالضغط الكبير على حامل الكرة والاستحواذ الإيجابي الذي بلغ نسبة تقارب السبعين في المائة، مع تحصله على عدد من الفرص الحقيقية والمحاولات الناجحة على مرمى الجزائري رايس مبولحي. وتمكن المهاجم المالي موسى ماريغا من زيارة شباك الاتفاق مع الدقيقة 24 وتسجيل أول أهداف فريقه الهلال في الشوط الأول هذا الموسم، وذلك بعدما استغل تمريرة بينية من البرازيلي بيريرا واجه معها الحارس مبولحي وأرسلها قوية سكنت الشباك الاتفاقية.
واصل الهلال أفضليته حتى مع انطلاقة شوط المباراة الثاني، ونجح الفرنسي غوميز بتعزيز تقدم فريقه الأزرق وتسجيل الهدف الثاني مع الدقيقة 56 بعد تمريره رائعة من البرازيلي بيريرا، وبعدها بدقائق قليلة عاد غوميز ليزور شباك الاتفاق مجدداً بتسجيل الهدف الثالث بعد تمريرات متبادلة بينه وبين سالم الدوسري ركنها أخيراً غوميز في مرمى رايس مبولحي.
وكاد الهلال أن يفقد نقاط المواجهة بعد صحوة فنية حضرت للاتفاق في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة ومعها قلص الفارق ونجح بتسجيل هدفين حملا توقيع هزاع الهزاع والسنوسي هوساوي.
وفي مدينة الرس، حقق فرق الحزم انتصاره الأول في النسخة الحالية من الدوري السعودي للمحترفين بعدما كسب مباراته أمام ضيفه فريق أبها بهدفين دون مقابل ضمن منافسات الجولة الخامسة التي جمعت بينهما على ملعب نادي الحزم بمدينة الرس.
وافتتح المهاجم المغربي موحا أول أهداف المباراة بعد مجهود كبير في الدقيقة 36 وسدد الكرة أخيراً ارتطمت بحارس فريق أبها أمين عطوشي وسكنت شباكه، فيما عزز الهولندي أولا جون تقدم فريقه بهدف ثاني حضر في الدقائق الأخيرة من عمر المواجهة 87.


مقالات ذات صلة

سعد الشهري: طوينا صفحة النصر

رياضة سعودية سعد الشهري قال إنه يجب عليه مواجهة الأخدود بكل قوة (نادي الاتفاق)

سعد الشهري: طوينا صفحة النصر

أكّد سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، أن مواجهة الأخدود لن تكون سهلة بغضّ النظر عن مركز الفريق الضيف والنتائج التي ظهر بها في المباريات الماضية.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)

غوميز: لا تستهينوا بـ«الشباب»... أعرف ألغواسيل

حذّر البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب «الفتح»، من الاستهانة بفريق الشباب في المباراة المقبلة للفريق في بطولة الدوري السعودي للمحترفين

علي القطان (الأحساء )
رياضة سعودية النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)

رونالدو يستعد للانتقال إلى قصر فخم بعد الاعتزال

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، للانتقال إلى قصر فاخر تبلغ قيمته نحو 30 مليون جنيه إسترليني، فور إعلانه اعتزال كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية من مباراة النصر الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: عبدالعزيز النومان)

النصر والاتفاق... 8 خسائر «تكشف العقدة»

أوقف الاتفاق قطار النصر السريع بعد سلسلة تاريخية من عشرة انتصارات متتالية، ليعيد في الوقت ذاته فتح ملفات قديمة تتعلق بصعوبة هذا الخصم تحديداً، وقدرة الفريق على

أحمد الجدي ( الرياض)
رياضة سعودية الفتح حصد نقاط المواجهتين الماضيتين كاملة (تصوير: عبدالعزيز النومان)

شجاعة غوميز وعناصره الشابة تنهض بالفتح من دوامة الخسائر

سجل الفتح قفزة كبيرة خلال الجولتين الماضيتين من الدوري السعودي للمحترفين، بعد فترة توقف البطولة، بتحقيقه 6 نقاط كاملة من مواجهتي الأهلي ثم الخليج.

علي القطان (الدمام)

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

نجحت المنتخبات العربية في اجتياز اختبار البداية خلال مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب، مؤكدة منذ الظهور الأول أنها تدخل المنافسة بعقلية واضحة وطموح يتجاوز حسابات العبور إلى أدوار متقدمة.

وجاءت هذه الانطلاقة مدعومة بأداء منضبط، وحسم في اللحظات المفصلية، وهما عنصران غالباً ما يصنعان الفارق في البطولات القارية.

أسود الأطلس

في المباراة الافتتاحية للبطولة وأولى مباريات المجموعة، تجاوز المنتخب المغربي نظيره منتخب جزر القمر بنتيجة هدفين دون مقابل، في لقاء اتسم بالصبر التكتيكي، قبل أن يحسمه أصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وبعد شوط أول طغى عليه الحذر والتنظيم الدفاعي للمنافس، انتظر «أسود الأطلس» حتى الدقيقة 55 لافتتاح التسجيل عبر إبراهيم دياز، الذي أنهى هجمة منظمة بلمسة فنية عكست الفارق في الجودة.

المنتخب المغربي (أسوشيتد برس)

ومع تقدُّم الدقائق وازدياد المساحات، عزَّز المغرب تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع أيوب الكعبي في الدقيقة 74، بعدما ترجم سيطرة المنتخب إلى هدف من مقصّية أكَّد به أفضلية الأرض والجمهور.

الفوز جاء هادئاً ومدروساً، ومنح المنتخب المغربي انطلاقة تعكس نضجاً في التعامل مع ضغط الافتتاح ومتطلبات البطولة الطويلة.

الفراعنة

وفي أول ظهور لها ضمن المجموعة، حققت مصر فوزاً ثميناً على منتخب زيمبابوي بنتيجة 2 – 1، في مباراة عكست طبيعة اللقاءات الافتتاحية من حيث الندية والتعقيد. وبعد شوط أول متوازن، نجح المنتخب المصري في كسر التعادل عند الدقيقة 64 عبر عمر مرموش، الذي استثمر إحدى الفرص ليمنح «الفراعنة» التقدُّم.

المنتخب المصري (أسوشيتد برس)

ورغم محاولات زيمبابوي العودة في اللقاء، فإن المنتخب المصري حافظ على توازنه حتى جاءت الدقيقة 91، حيث حسم محمد صلاح المواجهة بهدف ثانٍ وضع به بصمته المعتادة في اللحظات الحاسمة، مؤكداً أن الخبرة والهدوء يبقيان سلاح مصر الأبرز في البطولات القارية.

نسور قرطاج

أما تونس، فقد قدّمت واحدة من أقوى البدايات العربية، بعدما تفوقت على منتخب أوغندا بنتيجة 3 – 1 في أولى مباريات المجموعة. وافتتح «نسور قرطاج» التسجيل مبكراً عند الدقيقة 10، عبر إلياس السخيري، في هدف منح المنتخب أفضلية نفسية وسهّل مهمته في السيطرة على مجريات اللقاء.

المنتخب التونسي (رويترز)

وتواصل التفوق التونسي مع تألق لافت لإلياس العاشوري، الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 40 و64، مؤكداً الفاعلية الهجومية والقدرة على تنويع الحلول. ورغم تلقي هدف، فإن الصورة العامة عكست منتخباً يعرف كيف يبدأ البطولات بقوة، ويملك شخصية واضحة داخل الملعب.

ثعالب الصحراء

أكد منتخب الجزائر تفوقه في أولى مبارياته ضمن دور المجموعات، بعدما تغلّب على منتخب السودان بنتيجة 3 – 0، في لقاء جمع بين الحسم والواقعية، وبرز فيه القائد رياض محرز كأحد أبرز مفاتيح اللعب.

وجاءت بداية المباراة سريعة؛ إذ لم ينتظر المنتخب الجزائري سوى الدقيقة الثانية لافتتاح التسجيل عبر محرز، مستثمراً تركيزاً عالياً مع صافرة البداية.

ورغم الهدف المبكر، أظهر السودان تنظيماً جيداً وقدرة على استيعاب الضغط، ونجح في مجاراة الإيقاع خلال فترات من اللقاء، قبل أن تتأثر مجريات المباراة بحالة طرد اللاعب السوداني صلاح عادل، التي فرضت واقعاً جديداً على المواجهة.

منتخب الجزائر (أسوشيتد برس)

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الجزائري ضغطه، ليعود محرز ويُعزّز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 61، مؤكّداً حضوره القيادي وتأثيره في المواعيد الكبرى. ورغم النقص العددي، واصل المنتخب السوداني اللعب بروح تنافسية عالية، محافظاً على انضباطه ومحاولاً الحد من المساحات.

وفي الدقيقة 85، تُوّج التفوق الجزائري بهدف ثالث حمل توقيع إبراهيم مازة، الذي استثمر إحدى الهجمات ليضع بصمته ويختتم ثلاثية ثعالب الصحراء، في هدف عكس عمق الخيارات وتنوع الحلول داخل المنتخب الجزائري.

صقور الجديان

في المقابل، ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب السوداني روحاً تنافسية عالية، وأكد أن الفارق في النتيجة لا يعكس بالضرورة الفارق في الأداء أو الالتزام داخل الملعب.

منتخب السودان (أسوشيتد برس)

ورغم أفضلية النتيجة للجزائر، فإن الأداء السوداني ترك انطباعاً إيجابياً، وأكد أن المباراة الافتتاحية للمجموعة لم تكن من طرف واحد، بل حملت مؤشرات على منتخب قادر على إزعاج منافسيه إذا واصل اللعب بالروح نفسها في الجولات المقبلة.

ومع هذه الانطلاقة الإيجابية، يفرض الحضور العربي نفسه كأحد أبرز ملامح النسخة المغربية من كأس الأمم الأفريقية، في ظل نتائج مشجعة وأداء يعكس ارتفاع سقف الطموحات، ما يمنح البطولة زخماً إضافياً ويؤكد أن المنافسة هذا العام ستكون أكثر تقارباً وثراءً.


بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.