ختام فاتر لأسبوع مرتبك في الأسواق العالمية

ختام فاتر لأسبوع مرتبك في الأسواق العالمية

السبت - 11 صفر 1443 هـ - 18 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15635]
(أ.ب)

استقرت الأسهم الأميركية عند الفتح أمس (الجمعة)، إذ أثنت حالة عدم اليقين بشأن زيادة ضرائب الشركات واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب، المستثمرين، عن المخاطرة.
وانخفض المؤشر «داو جونز الصناعي» 13.46 نقطة بما يعادل 0.04% إلى 34737.86 نقطة. وانخفض المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 4.01 نقطة أو 0.09% إلى 4469.74 نقطة، وتراجع المؤشر «ناسداك» المجمع 18.57 نقطة أو 0.12% إلى 15163.36 نقطة.
وفي المقابل، ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف متجهة لتحقيق مكاسب أسبوعية، إذ عززت أنباء عن تفكير بريطانيا في تخفيف قيود السفر أسهم شركات الطيران والمجموعات الفندقية، كما دعم انتعاش أسهم السلع الفاخرة المؤشرات الرئيسية.
وبحلول الساعة 07:11 بتوقيت غرينتش زاد المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.7% في طريقه لتحقيق ارتفاع أسبوعي 0.6%، بعد أن أثّرت المخاوف بشأن النمو العالمي على الأسواق في وقت سابق من الأسبوع.
وصعد مؤشر قطاع السفر والترفيه الأوروبي 1% بعد أن أغلق على ارتفاع بنسبة 3.4% أول من أمس (الخميس)، في واحد من أفضل المكاسب اليومية هذا العام. وصعدت «ويز إير» و«آي إيه جي» المملوكة للخطوط الجوية البريطانية، و«إنتركونتيننتال للفنادق» بين 1.2 و4.0% بعد أن بحثت بريطانيا تخفيف قيود السفر الدولي الخاصة بـ«كوفيد - 19».
وكانت أسهم قطاعي التجزئة والبنوك بين أكبر الرابحين وارتفع كل منهما أكثر من 1%. وصعد «كوميرتس بنك» الألماني 3.9% بعد تقرير لصحيفة «هاندلسبلات» قال إن شركة «سيربيروس» الأميركية للاستثمارات تبحث الاستحواذ على 15.6% من البنك بعد الانتخابات الاتحادية.
كما أغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع لتسجل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، إذ قفزت أسهم شركات الرقائق ذات الثقل، وأسهم بعض المستثمرين في تحقيق المكاسب الأخيرة.
وتضافرت الآمال في قيادة سياسية جديدة وزيادة التطعيمات الواقية من «كوفيد - 19»، وتراجعت الإصابات لتصعد بالمؤشر «نيكي» 8.58% في المتوسط هذا الشهر. وعلى الرغم من انخفاضه في الجلستين السابقتين، أنهى المؤشر الأسبوع مرتفعاً 0.39% مسجلاً مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.
وارتفع «نيكي» 0.58% ليغلق عند 30500.05 نقطة، بينما زاد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.48% إلى 2100.17 نقطة. وقال جون موريتا، المدير العام لقسم الأبحاث لدى «تشيباجين» لإدارة الأصول: «ارتفعت الأسهم لأن بعض المستثمرين أرادوا زيادة أوزان الأسهم اليابانية في محافظهم. وهناك طلب من أولئك الذين لم يشتروا الأسهم اليابانية خلال ارتفاعها هذا الشهر».


العالم الإقتصاد العالمي

اختيارات المحرر

فيديو