قمة ساخنة بين تشيلسي وتوتنهام... ويونايتد يخوض رحلة محفوفة بالمخاطر إلى وستهام

اختباران سهلان لليفربول وسيتي أمام كريستال بالاس وساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي

TT

قمة ساخنة بين تشيلسي وتوتنهام... ويونايتد يخوض رحلة محفوفة بالمخاطر إلى وستهام

تتركز الأنظار مجدداً على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد خسارة فريقه مانشستر يونايتد المفاجئة أمام يونغ بويز السويسري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إذ يحاول مع «الشياطين الحمر» التعويض لدى الحلول على وستهام غدا الأحد في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. ويتصدر يونايتد الترتيب بعشر نقاط، متساوياً مع تشيلسي وليفربول وإيفرتون.
وتبرز مواجهة تشيلسي بطل أوروبا مع مضيفه وجاره اللندني توتنهام الذي يحاول تعويض سقوطه أمام كريستال بالاس بعد ثلاثة انتصارات افتتاحية.
ويتوقع أن يخوض ليفربول ونجمه المصري محمد صلاح ومانشستر سيتي حامل اللقب مشواراً سهلاً، عندما يستقبل الأول كريستال بالاس الحادي عشر والثاني ساوثهامبتون الرابع عشر اليوم. في المقابل، يرزح الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال تحت الضغط برغم فوزه في الجولة الماضية، بعد ثلاث خسارات افتتاحية، ما شكل بداية كارثية للفريق اللندني الذي يحل على بيرنلي المتواضع اليوم أيضاً. وفي بقية المباريات السبت، يستقبل ولفرهامبتون برنتفورد، ويواجه نوريتش سيتي واتفورد، فيما يحل إيفرتون ضيفا على أستون فيلا. ويستقبل برايتون ليستر سيتي غدا الأحد.
طالب النرويجي أولي غونار سولسكاير لاعبيه باللعب أفضل وتقديم رد سريع، برغم الأجواء الإيجابية التي شكلتها عودة المخضرم رونالدو إلى ملعب «أولد ترافورد» إثر رحلة طويلة مع ريال مدريد الإسباني ثم يوفنتوس الإيطالي. وقدم أفضل لاعب في العالم خمس مرات أداءً رائعاً خلال الفوز الأخير على نيوكاسل، كما هز الشباك باكراً في برن، إلا أن طرد آرون وان - بيساكا أدى إلى خسارة الفريق الأحمر بعد أن اهتزت شباكه في اللحظات القاتلة إثر تمريرة خاطئة من المهاجم جيسي لينغارد.
علق سولسكاير على الوضع المعنوي للفريق «كما تعلمون، إنها انتكاسة، علينا أن نحقق نتيجة أفضل، ولدينا 5 مباريات لنحصل على هذه النقاط العشر أو الـ12 التي نحن بحاجة إليها» لبلوغ دور الستة عشر عن المجموعة السادسة التي تضم فياريال الإسباني وأتالانتا الإيطالي (تعادلا 2 - 2). وتابع «من المؤكد أنها ليست البداية التي أردناها لكننا فريق جيد وبإمكاننا استعادة توازننا مجدداً». وأوضح سولسكاير أنه لم يستغرب الانتقادات التي وجهت إليه بعد الخسارة أمام يانغ بويز، مشيرا إلى أن النتائج تملي عليه نهجه التدريبي. ووجهت انتقادات للمدرب النرويجي بعد إدارته السيئة للمباراة بعد طرد الظهير الأيمن أرون وان - بيساكا في الشوط الأول. وقال سولسكاير قبل مواجهة وستهام يونايتد: «في المعتاد يتم الحكم بناء على النتائج أكثر من النوايا. النتائج تحدد العناوين... من النادر أن تكون مباراة مذهلة أو سيئة لكنها ما بين هذا وذاك. نعلم أن التوقعات مرتفعة ونتوقع المزيد من أنفسنا أيضاً، الأداء لم يكن جيدا وقفا لمعاييرنا».
على الورق، لن تكون مواجهة وستهام لقمة سائغة، كونه استهل الموسم الجديد بشكل جيد أيضاً بتحقيقه فوزين وتعادلين، كما بدأ مشواره في دور المجموعات من مسابقة «يوروبا ليغ» بفوزه على دينامو زغرب الكرواتي 2 - صفر الخميس. ويتواجه الفريقان مجدداً الأربعاء المقبل لكن هذه المرة في «أولد ترافورد» ضمن الدور الثالث لمسابقة كأس الرابطة.
سيقارع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، العائد إلى تشيلسي، الهداف الدولي لتوتنهام هاري كين، في مواجهة لندنية منتظرة غدا الأحد. يحقق لوكاكو، القادم من إنتر ميلان بعد قيادته إلى لقب الدوري الإيطالي، بداية رائعة في «البريمير ليغ»، بعدما استعاده تشيلسي مقابل 135 مليون دولار. سجل أربع مرات في أربع مباريات، بينها رأسية في مرمى زينيت الروسي منتصف الأسبوع في دوري أبطال أوروبا.
وبعد معاناة الـ«بلوز» من التسجيل نهاية الموسم الماضي، أقر المدرب الألماني توماس توخيل أن تألق البلجيكي لوكاكو شكل نسمة هواء لفريق غرب العاصمة «هو اللاعب الذي كنا نفتقده». وتابع «هو أيضاً متواضع. منفتح دوماً للجميع وهذا يمنح طاقة وأجواء نفخر فيها».
وفيما يعيش لوكاكو أجمل أيامه، يخوض كين موسما جديداً مع توتنهام بعد فشل صفقة انتقاله إلى مانشستر سيتي. لا يزال هداف فريق شمال العاصمة تواقاً لإحراز أول ألقابه بعد 13 سنة مع توتنهام، لكن رئيس النادي دانيال ليفي رفض تلبية رغباته بالرحيل.
وفيما يسعى توتنهام المتعادل مع رين الفرنسي 2 - 2 في مباراته الأولى في دور المجموعات للمسابقة المستحدثة دوري المؤتمر الأوروبي «كونفرس ليغ»، لتعويض خسارته المذلة أمام كريستال بالاس في الدوري، سيداوي كين جراحه بحال افتتح عداد تسجيله هذا الموسم. وبينما سيبدأ تشيلسي المواجهة أمام توتنهام باعتباره الأكثر ترشيحا للفوز، سيعرف نونو إسبريتو سانتو مدرب توتنهام إلى أي مدى من الجاهزية وصل فريقه عندما يصطدم بفريق المدرب توخيل بطل أوروبا.
بعد المطالبة بتنحيته سريعاً إثر ثلاث خسارات كارثية مطلع الموسم، عوض أرتيتا مدرب آرسنال بفوز على نوريتش المتواضع. لكن الإسباني يدرك تماماً أن الفوز بهدف لن يتذكره جمهور النادي بحال عدم تكراره على بيرنلي. برغم ذلك، يتوقع أرتيتا مستقبلاً جيداً لنادي شمال العاصمة. يقول أرتيتا إنه يرى النور في نهاية النفق. وأضاف «أحاول دائما التحلي بالإيجابية. قد تواجه عثرات في الطريق لكني أرى الكثير من الضوء في نهاية النفق. الآن يتعين علينا تغيير الأمور سويا. نعلم مدى حاجة الفريق إلى تحقيق نتائج والأداء الجيد سيقود لذلك. نقترب من تحقيق هذا الأمر أمام بيرنلي».
وفيما حقق مانشستر سيتي فوزاً كبيراً على لايبزيغ الألماني 6 - 3 في دوري الأبطال، طالب مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا جماهير ملعب الاتحاد بحضور أكبر لتشجيع الفريق.
حضر نحو 38 ألف متفرج في المسابقة القارية مقابل 50 ألفاً في أول مباراتين على أرضه في الدوري. لكن الأمين العام لرابطة مشجعي النادي كيفن باركر طالب غوارديولا بمزيد من التقدير لأموال ووقت الجماهير «لا يفهم الصعوبات التي يواجهها الناس للحضور إلى ملعب الاتحاد مساء الأربعاء». تابع «لديهم أطفال يفكرون بهم، وربما لا يستطيعون تحمل الكلفة، وهناك مخاوف حيال كورونا... طبعاً هو أفضل مدرب في العالم... أعتقد أنه يجب أن يركز على عمله».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.