مزاج متباين في الأسواق بين تفاؤل بالنشاط وجني الأرباح

مزاج متباين في الأسواق بين تفاؤل بالنشاط وجني الأرباح

الجمعة - 10 صفر 1443 هـ - 17 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15634]
تذبذبت أعمال أسواق الأسهم أمس مع تباين في معنويات المستثمرين (رويترز)

تباين أداء الأسواق العالمية الكبرى الخميس وسط عوامل معاكسة تمثلت في زيادة التفاؤل بانتعاش عدد من القطاعات، وعلى رأسها السفر ومبيعات التجزئة، وتراجعات بسبب جني الأرباح.
وفتح المؤشران داو جونز 500 وستاندرد اند بورز 500 على استقرار، إذ بددت المكاسب التي حققتها القطاعات الشديدة التأثر بالاقتصاد على خلفية مبيعات تجزئة جاءت أقوى من المتوقع، إثر خسائر تكبدتها أسهم التكنولوجيا ذات الثقل.
وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 4.12 نقطة بما يعادل 0.01 بالمائة إلى 34810.27 نقطة. وانخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 3.61 نقطة أو 0.08 بالمائة إلى 4477.09 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 41.44 نقطة أو 0.27 بالمائة إلى 15120.09 نقطة.
ومن جانبها ارتفعت الأسهم الأوروبية الخميس، إذ ساعد انتعاش أسهم شركات السفر والمكاسب التي حققتها وول ستريت خلال الليلة السابقة على تهدئة المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الصيني الذي أدى إلى تراجع شركات التعدين.
وبحلول الساعة 07:17 بتوقيت غرينتش زاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمائة بعدما أغلق على أدنى مستوى في ستة أسابيع في الجلسة السابقة. وصعدت شركات السفر والترفيه 1.5 بالمائة، في حين ارتفعت أسهم شركات السيارات 1.2 بالمائة.
وكانت شركات التعدين، بما في ذلك ريو تينتو وأنغلو أميركان وبي.إتش.بي غروب، من بين أكبر الخاسرين مع انخفاض أسعار المعادن، بعد أن أكدت الصين عزمها استخدام المزيد من احتياطياتها من المعادن. وارتفعت المرافق بنسبة 0.2 بالمائة، ولا تزال تحت ضغط وسط مخاوف بشأن تدابير لخفض أسعار الطاقة في إسبانيا وأماكن أخرى.
أما في آسيا، فأغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض للجلسة الثانية على التوالي، إذ واصل المستثمرون جني الأرباح بعد الارتفاع الأخير الذي عززته الآمال في قيادة سياسية جديدة.
ونزل المؤشر نيكي 0.62 بالمائة، ليغلق عند 30323.34 نقطة، بعدما ارتفع نحو 0.36 في المائة في وقت سابق من الجلسة. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 بالمائة إلى 2090.16 نقطة.
وشهدت الأسهم اليابانية ارتفاعا منذ الثالث من سبتمبر (أيلول)، عندما أعلن رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا عزمه التنحي مما عزز التوقعات بتحفيز اقتصادي جديد في ظل القيادة الجديدة. وقال تاكاتوشي إيتوشيما المحلل لدى بيكتيت لإدارة الأصول: «أدت التطورات السياسية الداخلية إلى ارتفاع الأسهم اليابانية، لكن هذا الزخم توقف مؤقتا بعد أن تفوقت الأسهم اليابانية على الأسهم الأميركية في المكاسب التي تحققت مؤخرا».
وقادت شركات الشحن الخسائر، فتراجعت 1.61 بالمائة، في حين انخفضت شركات العقارات 1.54 بالمائة. وانخفضت شركات الزجاج والسيراميك والنحاس 1.51 بالمائة.
وكانت شركات التكنولوجيا ذات الثقل أكبر خاسر على مؤشر نيكي، إذ انخفض سهم طوكيو إلكترون 3.05 بالمائة، وفقدت مجموعة سوفت بنك 1.39 في المائة.
من ناحية أخرى، اقتفت أسهم الطاقة أثر المكاسب التي حققتها نظيراتها في الولايات المتحدة خلال الليلة السابقة بعد ارتفاع أسعار النفط الخام. وارتفعت أسهم شركات التكرير 2.14 بالمائة، وصعدت أسهم شركات التنقيب عن النفط 1.8 في المائة.


العالم الإقتصاد العالمي

اختيارات المحرر

فيديو