البيت الأبيض ينسق حملة مع القادة الدينيين لمساعدة اللاجئين الأفغان

البيت الأبيض ينسق حملة مع القادة الدينيين لمساعدة اللاجئين الأفغان

آلاف الأفغان في القواعد العسكرية الأميركية ينتظرون إعادة التوطين
الخميس - 9 صفر 1443 هـ - 16 سبتمبر 2021 مـ
لاجئون أفغان يصلون إلى مطار دالاس الدولي في فيرجينيا (رويترز)

اجتمعت مستشارة السياسة الداخلية الأميركية سوزان رايس ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس مع مجموعة من القادة الدينيين في البيت الأبيض، مساء أمس الأربعاء، بهدف وضع خطة لتوطين الأفغان الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة بعد هروبهم الدرامي من مطار كابل.
وقال البيت الأبيض في بيان إن إدارة الرئيس بايدن ملتزمة بجهد أميركي كامل للمساعدة في إعادة توطين الأفغان الذين تم إجلاؤهم والترحيب بهم عبر مبادرات دينية ومتعددة الأديان.
وقد تولت الولايات المتحدة نقل عشرات الآلاف من الأفغان إلى قواعد عسكرية في بعض الدول الخليجية والدول الأوربية وفي مواقع عسكرية داخل الولايات المتحدة حيث تقوم بإجراء الفحوص الطبية والأمنية لهم.
وقد ساهمت الإجراءات الصحية من إجراء الفحوص وتلقي اللقاحات ضد «كوفيد-19» وأمراض أخرى في تباطؤ عمليات الإجلاء وإعادة التوطين.
وحتى الآن وصل حوالي 64 ألف شخص إلى الولايات المتحدة، منهم 49 ألف شخص يعيشون حالياً في ثماني قواعد عسكرية أميركية في انتظار إعادة توطينهم.
وفي قاعدة «فورت ماكوي» بولاية ويسكنسن تم إيواء 12 ألفاً و700 أفغاني وفي قاعدة «بليس» بولاية تكساس يوجد 9700 أفغاني، إضافة إلى 8 آلاف أفغاني في قاعدة «ماكغواير ديكس ليكهورست» في ولاية نيوجيرزي إضافة إلى الآلاف من الأفغان في القواعد العسكرية الأخرى.
ويوجد ما يقرب من 18 ألف أفغاني في قواعد في دول أوروبية مثل ألمانيا ودول خليجية مثل قطر والكويت من المقرر أن يغادر بغضهم في غضون أسابيع بعد إجراء الفحص الأمني الذي تقوم به مجموعة من الوكالات الفيدرالية الأميركية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس، أمس الأربعاء، إن الإدارة كانت تحاول نقل من تم إجلاؤهم من القواعد العسكرية «بالسرعة والكفاءة قدر المستطاع». وأضاف: «نود أن نراهم أعيد توطينهم في المجتمعات، لذا فليس من مصلحتنا، وليس من مصلحتهم أن يقيموا في قاعدة عسكرية أميركية أو أي منشأة رسمية أخرى لفترة أطول مما هو ضروري، وأعتقد أنك سترى أننا قادرون على إدارة هذه خطوات حيوية بقدر كبير من الكفاءة».
ويقدم أفراد الخدمة العسكرية الأميركية الدعم للأفغان في القواعد من خلال جمع الأموال وتقديم مواد مثل فيتامينات ما قبل الولادة والمكملات الغذائية والملابس.
والعديد من المنظمات غير الربحية، بما في ذلك الخدمات المسلحة «YMCA» وأبرشية «إل باسو» الكاثوليكية، كانت تساعد أيضاً، لكن توزيع الإمدادات كان بطيئاً بسبب ندرة الموظفين.


أميركا أفغانستان أخبار أميركا حرب أفغانستان أخبار أفغانستان

اختيارات المحرر

فيديو