أفضل الصفقات المربحة خلال فترة الانتقالات الأخيرة

من جانلويجي دوناروما... مروراً بإدواردو كامافينغا... وصولاً إلى ديماراي غراي

من  اليمين: جانلويجي دوناروما وديماراي غراي وإدواردو كامافينغا (غيتي)
من اليمين: جانلويجي دوناروما وديماراي غراي وإدواردو كامافينغا (غيتي)
TT

أفضل الصفقات المربحة خلال فترة الانتقالات الأخيرة

من  اليمين: جانلويجي دوناروما وديماراي غراي وإدواردو كامافينغا (غيتي)
من اليمين: جانلويجي دوناروما وديماراي غراي وإدواردو كامافينغا (غيتي)

تجاوزت كرة القدم حدود المعقول خلال السنوات العشر الماضية، وأصبحت المبالغ التي تدفع في صفقات انتقال اللاعبين لا تتوقف عن الزيادة وبسرعة هائلة. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة إنفاقاً ضخماً من جانب الأندية وتحركاً كبيراً لعدد من أبرز النجوم، لكن هناك عدداً من الصفقات المميزة التي يجب إلقاء الضوء عليها:

دينزل دومفريز (من آيندهوفن إلى إنتر ميلان) (10.6 مليون جنيه إسترليني)

يعد إنتر ميلان أحد الأندية العملاقة التي تواجه مشاكل مالية طاحنة، وكان قرار مجلس الإدارة بتوفير 80 مليون يورو من فترة الانتقالات هو السبب الرئيسي في تقديم المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي استقالته من منصبه بعد قيادة النادي للفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز. لقد باع إنتر ميلان المهاجم البلجيكي العملاق روميلو لوكاكو، والمدافع المغربي المميز أشرف حكيمي لجمع هذه الأموال، كما تصرف بذكاء شديد في فترة الانتقالات الصيفية، حيث تعاقد مع كل من هاكان كالهان أوغلو وإدين دزيكو مجاناً. وكان الظهير الهولندي دينزل دومفريز أحد أبرز النجوم في كأس الأمم الأوروبية 2020، ويبدو مناسباً تماماً لطريقة 3 - 5 - 2 التي يفضل المدير الفني الجديد لإنتر ميلان، سيموني إنزاغي، الاعتماد عليها.

جانلويجي دوناروما (من ميلان إلى سان جيرمان) (صفقة انتقال حر)

كانت فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة خيالية بالنسبة لنادي باريس سان جيرمان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تعاقد النادي الفرنسي مع كوكبة من ألمع نجوم كرة القدم على مستوى العالم، وعلى رأسهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والمدافع الإسباني الصلب سيرخيو راموس، ونجم خط الوسط الهولندي جيني فينالدوم، بالإضافة إلى نونو مينديز وأشرف حكيمي، ليمتلك الفريق الباريسي أقوى تشكيلة بالعالم في الوقت الحالي.
وإذا نظرنا إلى الصفقات من حيث قيمة اللاعب في مقابل القيمة المالية، تأتي صفقة جانلويجي دوناروما في المقدمة، حيث لا يزال الحارس الإيطالي في الثانية والعشرين من عمره ويمكنه أن يكون الحارس الأول للفريق لمدة عقد كامل من الزمان أو أكثر. وعلى عكس بعض زملائه الجدد، لا يحصل دوناروما على أجر ضخم، فراتبه السنوي يصل إلى 7 ملايين يورو، أي أقل مما كان يحصل عليه في ميلان.

إدواردو كامافينغا (من رين إلى ريال مدريد) (26.6 مليون جنيه إسترليني)

من الواضح للجميع أن باريس سان جيرمان عازم كل العزم على الاحتفاظ بالتشكيلة الاستثنائية لفريقه، وخير دليل على ذلك أنه رفض عرضاً من ريال مدريد للتعاقد مع النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية الماضية بمقابل مادي جيد على الرغم من أنه يمكن للاعب الانتقال إلى أي نادٍ آخر مجاناً خلال الموسم المقبل.
لم ينجح ريال مدريد في إبرام هذه الصفقة، لكنه أبرم صفقة أخرى قوية في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، حيث تعاقد مع لاعب خط الوسط الفرنسي إدواردو كامافينغا من رين. يعد اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً أصغر لاعب في القائمة المختصرة للفتى الذهبي لعام 2020، وبالتالي فإنه وصل إلى ريال مدريد وهو يمتلك بالفعل اسماً كبيراً رغم حداثة سنه.
ورغم أن كامافينغا كان سيكون متاحاً في صفقة انتقال حر الموسم المقبل، فإن ريال مدريد فضل عدم المجازفة والانتظار وقرر التعاقد معه مقابل 26.6 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعد مبلغاً متواضعاً بالمقارنة بالقدرات والإمكانات الهائلة التي يمتلكها اللاعب، الذي يجيد اللعب كمحور ارتكاز أو كلاعب خط وسط هجومي. ومن المؤكد أن هذا اللاعب الرائع سيقدم إضافة قوية للغاية لخط وسط ريال مدريد.

تينو ليفرامنتو (من تشيلسي إلى ساوثهامبتون) (5 ملايين جنيه إسترليني)

تحرك تشيلسي بنشاط كبير في فترة الانتقالات الصيفية، حيث باع عدداً من اللاعبين المهمشين والشباب لتوفير الأموال اللازمة للتعاقد مع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو مقابل 97.5 مليون جنيه إسترليني. ونتيجة لذلك، باع تشيلسي الظهير الأيمن الشاب تينو ليفرامنتو إلى ساوثهامبتون مقابل خمسة ملايين جنيه إسترليني فقط، مع وضع شرط في عقد اللاعب يسمح لتشيلسي بإعادة شرائه مقابل 25 مليون جنيه إسترليني. وقدم اللاعب الشاب مستويات رائعة في بداية مسيرته مع ساوثهامبتون وأصبح معشوقاً لجماهير ناديه الجديد. وقال المدير الفني لساوثهامبتون، رالف هاسينهوتل، عن لاعبه الجديد: «لديه كل المقومات التي تجعله لاعباً جيداً - القوة البدنية والسرعة والموهبة والتحكم في الكرة».

جيسبر ليندستروم (من بروندبي إلى فرانكفورت) (6 ملايين جنيه إسترليني)

بعد أن فشل نادي فرانكوفرت في احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني الموسم الماضي، تعاقد مع أكثر من عشرة لاعبين هذا الصيف، مع التركيز على اللاعبين صغار السن الذين يمكنهم تقديم إضافة قوية للنادي على مدى سنوات طويلة. وكانت أبرز هذه الصفقات هي التعاقد مع صانع الألعاب جيسبر ليندستروم، البالغ من العمر 21 عاماً والذي سجل 10 أهداف وصنع 10 أهداف أخرى ليقود نادي بروندبي للفوز بأول لقب للدوري الدنماركي منذ عام 2005. وسرعان ما دخل ليندستروم التشكيلة الأساسية لفرانكفورت، ومن الواضح أنه سيشكل شراكة هجومية خطيرة للغاية مع الجناح النرويجي جينس بيتر هوغ، الذي يلعب لفرانكفورت على سبيل الإعارة.

ديماراي غراي (من ليفركوزن إلى إيفرتون) (1.7 مليون جنيه إسترليني)

دفع إيفرتون مليوني يورو للتعاقد مع ديماري غراي، وهو ما يعد مبلغاً متواضعاً للغاية بالنسبة للاعب خاض 132 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكثيراً من المباريات الدولية مع منتخبات إنجلترا للشباب. لقد شعر غراي بأنه مهمش بشدة في ليستر سيتي، كما لم يلعب سوى 12 مباراة فقط في ستة أشهر مع ليفركوزن، لكن الجناح الشاب تألق بشكل لافت للأنظار مع إيفرتون تحت قيادة المدير الفني الإسباني رافائيل بينيتز، حيث أحرز 3 أهداف في أربع مباريات في بداية الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز. يقول غراي: «لقد علمني رافائيل بينيتز أشياء تفيدني كثيراً. إنه يحلل كل التفاصيل الصغيرة ويعطي تعليمات واضحة، لذلك أشعر بأنني قد تحسنت بالفعل».

أستر فرانكس (من ميخيلين إلى فولفسبورغ) (6.9 مليون جنيه إسترليني)

تفوق فولفسبورغ على فرانكفورت في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا، لكن مديره الفني، أوليفر غلاسنر، انضم إلى فرانكفورت في نهاية الموسم. وتشير التقارير إلى أن غلاسنر دخل في خلافات مع المدير الإداري لنادي فولفسبورغ، يورغ شمادتك، الذي استبدل به مارك فان بوميل وأنفق ببذخ على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
وتعاقد النادي مع المهاجمين لوكا فالدشميت ولوكاس نميتشا، لكن تبقى الصفقة الأهم هي التعاقد مع لاعب خط الوسط الرائع أستر فرانكس، الذي تم التعاقد معه في ديسمبر (كانون الأول)، لكنه وصل إلى النادي وهو يعاني من الإصابة. لقد استعاد فرانكس لياقته البدنية مرة أخرى، ومن المرجح أن يحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول بعد إصابة خافير سكولاغر بقطع في الرباط الصليبي الأمامي.

لازار ساماردزيتش (من لايبزيغ إلى أودينيزي) (2.6 مليون جنيه إسترليني)

كان لاعب خط الوسط الألماني ضمن القائمة المختصرة التي اختارتها صحيفة «الغارديان» في عام 2019 لأفضل اللاعبين خلال الجيل القادم، عندما كان يلعب في هيرتا برلين، وكان لايبزيغ يعلق عليه آمالاً كبيرة عندما تعاقد معه العام الماضي. ومع ذلك، فشل ساماردزيتش في ترك بصمة واضحة على أداء لايبزيغ، الذي وافق في النهاية على بيعه إلى أودينيزي مقابل ثلاثة ملايين يورو هذا الصيف. ويمتاز ساماردزيتش بأنه لاعب مبدع ويشبه كثيراً نجم تشيلسي كان هافيرتز، وهناك إشارات مبكرة على أنه سيكون ثنائياً هجومياً قوياً مع النجم الإسباني جيرارد ديلوفيو، الذي يعرف جيداً كيفية التعامل مع ضغوط التوقعات الكبيرة!

كالفين ستينغس (من ألكمار إلى نيس) (8.5 مليون جنيه إسترليني)

بعد يومين من الفوز بلقب الدوري الفرنسي الممتاز مع نادي ليل، قرر المدير الفني كريستوفر غالتير أن الوقت قد حان لخوض تحدٍ جديد، لذلك تولى قيادة نيس وبدأ العمل بكل قوة على إعادة بناء الفريق، حيث تعاقد مع ستة لاعبين بمقابل مادي متواضع، بما في ذلك لاعب الوسط ماريو ليمينا ومدافع برشلونة جان كلير توديبو.
لكن ربما تكون الصفقة الأفضل هي صفقة التعاقد مع الجناح المميز ستينغس، الذي ينطلق بسرعة فائقة على الأطراف ثم يدخل لعمق الملعب ويشكل خطورة كبيرة على مرمى المنافسين، والذي تألق بشكل لافت للأنظار في الدوري الهولندي الممتاز والدوري الأوروبي الموسم الماضي. ويأمل زملاؤه المهاجمون الجدد، خصوصاً أمين غويري وكاسبر دولبرغ، أن يواصل تألقه ويقدم المستويات نفسها في الدوري الفرنسي.

ماثيو هوبي (من شالكه إلى ريال مايوركا) (2.6 مليون جنيه إسترليني)

ولد ماثيو هوبي في ولاية كاليفورنيا الأميركية وتدرب في أكاديمية نادي برشلونة في أريزونا. واستغل المهاجم الشاب صاحب الأصول الألمانية، الذي يصل طوله إلى 1.9 متر، الفرصة التي حصل عليها مع نادي شالكه عام 2019. وعلى الرغم من تراجع نتائج الفريق بشكل ملحوظ، فقد تألق هوبي وأحرز ثلاثية (هاتريك) في مرمى هوفنهايم، لينهي بذلك مسيرة النادي المؤلمة دون أي انتصار والتي امتدت لـ30 مباراة على التوالي.
لا يزال شالكه يتراجع حتى الآن، لكن ريال مايوركا يريد من هوبي أن يقدم المستويات نفسها في إسبانيا، ويحرز أهدافاً من الفرص الكثيرة التي يصنعها زملاؤه الشباب لي كانغ إن (الذي انضم لريال مايوركا قادماً من فالنسيا)، وتاكيفوسا كوبو وفير نينو (اللذان يلعبان لريال مايوركا على سبيل الإعارة من ريال مدريد وفياريال على التوالي)، لمساعدة ريال مايوركا على الاستقرار في الدوري الإسباني الممتاز.


مقالات ذات صلة

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

الرياضة مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

استعان جوزيه مورينيو مدرب روما بفكرة مستوحاة من روايات الجاسوسية حين وضع جهاز تسجيل على خط جانبي للملعب خلال التعادل 1 - 1 في مونزا بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس الأربعاء، مبررا تصرفه بمحاولة حماية نفسه من الحكام. وهاجم مورينيو، المعروف بصدامه مع الحكام دائما، دانييلي كيفي بعد المباراة، قائلا إن الحكم البالغ من العمر 38 عاما «أسوأ حكم قابله على الإطلاق». وقال المدرب البرتغالي «لست غبيا، اليوم ذهبت إلى المباراة ومعي مكبر صوت، سجلت كل شيء، منذ لحظة تركي غرفة الملابس إلى لحظة عودتي، أردت حماية نفسي».

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

أهدر نابولي فرصة حسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 33 عاماً، بتعادله مع ضيفه ساليرنيتانا 1 - 1 في منافسات المرحلة الثانية والثلاثين، الأحد، رغم خسارة مطارده لاتسيو على أرض إنتر 1 - 3. واحتاج نابولي الذي يحلّق في صدارة جدول ترتيب الدوري إلى الفوز بعد خسارة مطارده المباشر، ليحقق لقبه الثالث في «سيري أ» قبل 6 مراحل من اختتام الموسم. لكن تسديدة رائعة من لاعب ساليرنيتانا، السنغالي بولاي ديا، في الشباك (84)، أجّلت تتويج نابولي الذي كان متقدماً بهدف الأوروغوياني ماتياس أوليفيرا (62). ولم يُبدِ مدرب نابولي، لوتشيانو سباليتي، قلقاً كبيراً بعد التعادل قائلاً: «يشعر (اللاعبون) ب

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

أُرجئت المباراة المقررة السبت بين نابولي المتصدر، وجاره ساليرنيتانيا في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى الأحد، الساعة 3 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13:00 ت غ) لدواعٍ أمنية، وفق ما أكدت رابطة الدوري الجمعة. وسبق لصحيفة «كورييري ديلو سبورت» أن كشفت، الخميس، عن إرجاء المباراة الحاسمة التي قد تمنح نابولي لقبه الأول في الدوري منذ 1990. ويحتاج نابولي إلى الفوز بالمباراة شرط عدم تغلب ملاحقه لاتسيو على مضيفه إنتر في «سان سيرو»، كي يحسم اللقب قبل ست مراحل على ختام الموسم. وكان من المفترض أن تقام مباراة نابولي وساليرنيتانا، السبت، في الساعة 3 بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهراً بتو

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

بدأت جماهير نابولي العد التنازلي ليوم منشود سيضع حداً لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج في الدوري الإيطالي في كرة القدم، إذ يخوض الفريق الجنوبي مواجهة ساليرنيتانا غدا السبت وهو قادر على حسم الـ«سكوديتو» حسابياً. وسيحصل نابولي الذي يتصدر الدوري متقدماً بفارق 17 نقطة عن أقرب مطارديه لاتسيو (78 مقابل 61)، وذلك قبل سبع مراحل من نهاية الموسم، على فرصته الأولى لحسم لقبه الثالث في تاريخه. ويتوجب على نابولي الفوز على ساليرنيتانا، صاحب المركز الرابع عشر، غدا السبت خلال منافسات المرحلة 32، على أمل ألا يفوز لاتسيو في اليوم التالي في سان سيرو في دار إنتر ميلان السادس.

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

سيكون إياب نصف نهائي كأس إيطاليا في كرة القدم بين إنتر وضيفه يوفنتوس، الأربعاء، بطعم المباراة النهائية بعد تعادلهما ذهاباً بهدف لمثله، وفي خضمّ أزمة عنوانها العنصرية. ولا يزال يوفنتوس يمني نفسه بالثأر من إنتر الذي حرمه التتويج بلقب المسابقة العام الماضي عندما تغلب عليه 4 - 2 في المباراة النهائية قبل أن يسقطه في الكأس السوبر 2 - 1. وتبقى مسابقة الكأس المنقذ الوحيد لموسم الفريقين الحالي على الأقل محلياً، في ظل خروجهما من سباق الفوز بلقب الدوري المهيمن عليه نابولي المغرّد خارج السرب. لكن يوفنتوس انتعش أخيراً بتعليق عقوبة حسم 15 نقطة من رصيده على خلفية فساد مالي وإداري، وبالتالي استعاد مركزه الثال

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.