السجن 53 عاماً لزعيمة ميليشيا أميركية أدينت بتفجير مسجد في مينيسوتا

إميلي كلير هاري العقل المدبر لتفجير المسجد والتي كانت تعرف سابقا باسم مايكل هاري (أ.ب)
إميلي كلير هاري العقل المدبر لتفجير المسجد والتي كانت تعرف سابقا باسم مايكل هاري (أ.ب)
TT

السجن 53 عاماً لزعيمة ميليشيا أميركية أدينت بتفجير مسجد في مينيسوتا

إميلي كلير هاري العقل المدبر لتفجير المسجد والتي كانت تعرف سابقا باسم مايكل هاري (أ.ب)
إميلي كلير هاري العقل المدبر لتفجير المسجد والتي كانت تعرف سابقا باسم مايكل هاري (أ.ب)

أصدرت محكمة أميركية، أول من أمس، حكماً بالسجن 53 عاماً على زعيمة ميليشيا يمينية؛ أُدينت بتفجير مسجد خارج مدينة منيابوليس عام 2017، ترتاده الجالية الصومالية المسلمة.
وبعد محاكمة استمرت 5 أسابيع، أُدينت إميلي كلير هاري (50 عاماً) في ديسمبر (كانون الأول)، بـ5 تهم اتحادية تتعلق بتفجير قنبلة أنبوبية في «مركز دار الفاروق الإسلامي» في بلومنغتون بولاية مينيسوتا، التي تصوت عادة للديمقراطيين، بينما كان المصلون؛ وهم بغالبيتهم من الصوماليين، في المبنى لأداء صلاة الفجر، لكن لم يصب أحد في التفجير.
وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان إن «إميلي كلير هاري (50 عاماً)، التي كانت تعرف سابقاً باسم مايكل هاري، حُكم عليها بالسجن المؤبد بسبب تفجير 6 أغسطس (آب) 2017 بـ(مركز دار الفاروق الإسلامي) في بلومنغتون بمينيسوتا.
ولدى إصداره الحكم أول من أمس، وصف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، دونوفان فرنك، الهجوم بأنه «عمل معقد ومتعمد من أعمال الإرهاب المحلي». وألقى «مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)» القبض على هاري وشريكين اثنين، وجميعهم من ولاية إيلينوي، التي تصوت عادة للجمهوريين، في مارس (آذار) 2018. ووجّه الاتهام إلى الثلاثة في يونيو (حزيران) 2018، لكن الشريكين الآخرين، وهما مايكل مكورتر وجو موريس، اعترفا بدورهما في التفجير في يناير (كانون الثاني) 2019.
إلى ذلك؛ حكمت محكمة أميركية على امرأة أميركية بالسجن 5 سنوات، بسبب تهديدها بقتل نائبة الرئيس الأميركي كمالا هاريس، بعد أسابيع قليلة على أدائها يمين القسم مع الرئيس جو بايدن. وقالت أوراق المحكمة إن السيدة نيفيان بيتي فيلبس قامت بتسجيل مقطع فيديو قالت فيه: «كامالا هاريس... ستموت».
وأضافت في الشريط الذي بلغت مدته 30 ثانية: «أيامك معدودة بالفعل». وبحسب شهادة خطية للمتهمة، قالت فيلبس إن شخصاً ما دفع لها 53 ألف دولار لقتل هاريس، وإنها وعدت بتنفيذ المهمة. وقالت: «سأقوم بالمهمة... حسناً». وتبلغ المتهمة 39 عاماً ولديها 3 أطفال وتعمل ممرضة في فلوريدا. وقامت بتسجيل 5 مقاطع فيديو هددت فيها هاريس بالقتل وأرسلتها إلى زوجها المسجون أيضاً عبر تطبيق خاص يسمى «جاي باي» يستخدمه نزلاء السجون للتواصل مع من هم في الخارج.
واعترفت فيلبس بـ6 تهم، وأقرت بذنبها الأسبوع الماضي، قائلة إنها قامت بتوجيه تهديدات ضد نائبة الرئيس، في مقاطع الفيديو التي قالت فيها إنها ستقوم باغتيال هاريس.
ويتوقع أن يصدر الحكم عليها في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وقال محامي المتهمة إنها لم تكن تعتزم بالفعل قتل نائبة الرئيس، وإن مقاطع الفيديو التي صورتها كانت تنفيساً عن ضغوط تتعرض لها، بسبب مرورها بفترة مضطربة من حياتها، مضيفاً أن تهديداتها «اقتصرت على المناقشات مع زوجها المسجون».



تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.


رئيس المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأحد إغلاق مضيق هرمز

سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)
TT

رئيس المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأحد إغلاق مضيق هرمز

سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقارب في مضيق هرمز، 12 أبريل 2026 (رويترز)

شدد أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، الإثنين، على أنه لا يحقّ لأي بلد إغلاق مضيق هرمز أمام حركة النقل البحرية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دومينغيز خلال مؤتمر صحافي «بموجب القانون الدولي، لا يحقّ لأي بلد حظر الحقّ في العبور الآمن أو حرّية الملاحة عبر المضائق الدولية التي تستخدم لحركة العبور الدولية».

ويأتي تصريح رئيس المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في ظل إعلان الولايات المتحدة أنها ستبدأ الإثنين حصارا على الموانئ الإيرانية بعد فشل المفاوضات مع إيران في إسلام آباد، في ظلّ تعطيل طهران المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط).


«روس آتوم» الروسية تبدأ إجلاءً أخيراً للموظفين من محطة بوشهر الإيرانية

صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)
صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)
TT

«روس آتوم» الروسية تبدأ إجلاءً أخيراً للموظفين من محطة بوشهر الإيرانية

صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)
صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)

نقلت «وكالة الإعلام الروسية» عن رئيس شركة «روس آتوم» أليكسي ليخاتشيف قوله، الاثنين، إن المؤسسة النووية الحكومية الروسية بدأت المرحلة الأخيرة من عملية إجلاء العاملين من محطة بوشهر النووية الإيرانية.

وقال ليخاتشيف إن «180 شخصا في طريقهم حالياً لإلى أصفهان» في وسط إيران، من المحطة الواقعة في جنوب البلاد.

وفي حين شدد على أن «كل شيء يسير كما هو مخطط له»، أشار إلى أن «20 شخصا (من الطاقم الروسي) ما زالوا في المحطة»، من بينهم مدراء ومسؤولون عن المعدات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت روسيا بدأت إجلاء مواطنيها من المحطة في الأسابيع الماضية.

ومنذ بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، أعلنت طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أكثر من مرة سقوط مقذوفات في محيط المحطة النووية.

وحذّرت إيران والوكالة الدولية والوكالة الروسية من أن تضرر المحطة قد يسبب تسربا إشعاعيا خطرا.

ومحطة بوشهر التي بُنيت بمساعدة روسية هي المفاعل النووي الوحيد العامل في إيران، وفقا للوكالة الدولية. وهي تضم مفاعلا بقدرة 1000 ميغاواط.

وفي سياق متصل، أعلن الكرملين، الاثنين، أن روسيا مستعدة لتسلُّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب في إطار أي اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة. وأفاد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الصحافيين، بأن «الرئيس (فلاديمير) بوتين عبَّر عن هذا المقترح أثناء اتصالات مع كل من الولايات المتحدة والدول الإقليمية. ما زال العرض قائماً لكن لم يجر بعد التحرُّك على أساسه»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

إلى ذلك، يبدأ الجيش الأميركي الاثنين، تنفيذ حظر على حركة الملاحة إلى الموانئ الإيرانية في الخليج، بعد انهيار محادثات السلام في باكستان وتحميل واشنطن المسؤولية لإيران لرفضها التخلي عن طموحاتها النووية.

ويبدأ الحصار، وفق واشنطن، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينيتش من يوم الاثنين، ويطال كل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المُبحرة منها.

وذكرت ​صحيفة «وول ستريت جورنال» مساء الأحد، نقلاً عن مسؤولين ‌وأشخاص ‌مطلعين، ​أن ‌الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب ومستشاريه ⁠يدرسون استئناف شن ضربات ⁠عسكرية ‌محدودة على إيران، ‌بالإضافة ​إلى ‌فرض ‌سيطرة أميركية على مضيق ‌هرمز، كوسيلة لكسر الجمود في ⁠محادثات ⁠السلام.