روسيا تُدرب كوادر أول محطة نووية مصرية

روسيا تُدرب كوادر أول محطة نووية مصرية

يتوقع بدء تشغيلها عام 2026
الثلاثاء - 7 صفر 1443 هـ - 14 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15631]

تعمل مؤسسة «روساتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية، على تدريب اختصاصيين مصريين للعمل في أول محطة للطاقة النووية لتوليد الكهرباء في مصر». وتقوم مصر، بالتعاون مع روسيا، بتدشين محطة نووية بمدينة «الضبعة» في محافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط (على بعد نحو 300 كيلومتر شمال غربي القاهرة). وتتألف المحطة من 4 مفاعلات نووية، قدرة الواحد منها 1200 ميغاواط، بإجمالي قدرة 4800 ميغاواط. ووفق بيان للشركة الروسية، أمس، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، فإن المجموعات الأولى من الاختصاصيين الملتحقين للعمل في محطة «الضبعة» قيد الإنشاء في مصر، بدأوا مطلع سبتمبر (أيلول) الجاري، دراستهم في فرع الأكاديمية التقنية لمؤسسة «روساتوم» بمدينة سان بطرسبورغ، ضمن الالتزامات التعاقدية للشركة للعمل في المشروع. حضر مراسم رسمية أقيمت بمناسبة تدشين البرنامج كل من المهندس محمد رمضان نائب رئيس مجلس الإدارة للتشغيل والصيانة بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر - المشرف العام على مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، وفلاديمير أرتيسيوك مستشار المدير العام لمؤسسة «روساتوم»، وعدد من المسؤولين المصريين والروس». يتضمن البرنامج التدريبي، وفق البيان، دورة لتعلم اللغة الروسية تستمر 6 أشهر، وتشمل 465 طالباً مصرياً. بعدها سيتحول المتدربون إلى الجزء النظري من البرنامج والذي يستند إلى المعلومات الخاصة بالمحطة المرجعية لمحطة الضبعة النووية المصرية، وهي محطة «لينينغراد - 2» النووية الروسية، ثم سيبدأ الجزء العملي من البرنامج الذي يضم التدرب في محطة «لينينغراد - 2»، وفي أماكن العمل». كما ستقوم «روساتوم» في إطار تنفيذ المشروع، وحتى عام 2028، بتدريب نحو 1700 إخصائي مصري بالمجموع، على منصات أكاديمية التقنية للشركة في روسيا ومركز التعليم والتدريب بمحطة «الضبعة». وقال نائب رئيس مجلس الإدارة للتشغيل والصيانة بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، خلال مراسم إطلاق البرنامج التدريبي: «ندرك أن إنجاز مهمة تدريب الاختصاصيين المؤهلين تأهيلاً عالياً لتشغيل 4 وحدات طاقة وتنظيم دورات تدريبية لهم في محطة الطاقة النووية قيد التشغيل، تتطلب قدراً كبيراً من الموارد... وقد اتخذنا أول خطوات نحو هذا التعاون منذ أكثر من عشر سنوات عندما وصلت المجموعة الأولى من الاختصاصيين المصريين إلى روسيا للدراسة في الأكاديمية التقنية (المعهد المركزي لتنمية مهارات الموظفين سابقاً). وكان ذلك لحظة مهمة للجانبين ترمز إلى أن تعاوننا يتطور على نحو إيجابي». من جهته، أكد فلاديمير أرتسيوك مستشار المدير العام لشركة «روساتوم» أن «مصر دولة تكنولوجية متطورة ويمكنها أن تصبح الدولة الرائدة في القارة الأفريقية في طريقها للوصول إلى أهدافها في قطاع الطاقة بالتعاون مع روسيا». وأشار غريغوري سوسنين نائب رئيس شركة «أسي» - مدير مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية من الجانب الروسي، إلى أهمية إعداد الكوادر لمحطة الضبعة النووية وتدريبهم، وقال: «ستصبح روسيا موطناً ثانياً للمشاركين المصريين في البرنامج، وستجلب المعرفة في المجال النووي الضوء إلى منازلكم».
وينفذ مشروع «الضبعة» وفقاً لمجموعة من العقود بين مصر وروسيا دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر (كانون الأول) 2017. ولا يقتصر دور الجانب الروسي على إنشاء المحطة فحسب، بل سيقوم بإمدادها بالوقود النووي طيلة عمر تشغيلها، كما سيقوم بدعم تشغيل وصيانة المحطة على مدار السنوات العشر الأولى من عملها. مع التزم الطرف الروسي ببناء منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك.
ووفق تصريح سابق لوزير الكهرباء المصري محمد شاكر، فإنه من المتوقع الانتهاء من الوحدة الأولى للمحطة النووية وتشغيلها التجريبي بحلول عام 2026.


مصر روسيا أخبار مصر

اختيارات المحرر

فيديو