«الريتز كارلتون ـ البحرين» يسعى لتعزيز حضوره خيارًا أول لضيوف «المنامة»

يحتفل بعشرين عامًا من الذكريات

حمام السياحة في فندق الريتز كارلتون البحرين  -  سفيان العلام مدير إدارة المبيعات والتسويق
حمام السياحة في فندق الريتز كارلتون البحرين - سفيان العلام مدير إدارة المبيعات والتسويق
TT

«الريتز كارلتون ـ البحرين» يسعى لتعزيز حضوره خيارًا أول لضيوف «المنامة»

حمام السياحة في فندق الريتز كارلتون البحرين  -  سفيان العلام مدير إدارة المبيعات والتسويق
حمام السياحة في فندق الريتز كارلتون البحرين - سفيان العلام مدير إدارة المبيعات والتسويق

يحتفل فندق ومنتجع «الريتز - كارلتون (البحرين)» هذه السنة بعشرين عام من الذكريات. ولا شكّ في أن هذه السنوات من خدمة سيدات وسادة «الريتز - كارلتون» المميزة، تعزز الروابط العاطفية بين الفندق وضيوفه الذين يعودون إليه مرارا وتكرارا من البحرين والدول المجاورة.
وقال سفيان العلام مدير إدارة المبيعات والتسويق: «على مدى السنوات العشرين المنصرمة، أثار (الريتز - كارلتون البحرين) اهتمام كبار الشخصيات، وأصحاب المؤسسات، والعائلات، وموظفي الحكومة، ورجال الأعمال على حد سواء. أما القاسم المشترك الذي يرسخ التجربة المميزة للفندق، فهو التزام سيدات وسادة (الريتز – كارلتون)، الذين عملوا بجهد على مدى عقدين لتقديم لحظات رائعة جعلت من الفندق الخيار الأول للمسافرين بغرض العمل أو السياحة أو المؤتمرات والاجتماعات أو حفلات الزفاف».
وبين أن هناك عددا من الموظفين لهم ذكريات واسعة مع الفندق منذ تأسيسه، حيث إن أحد تلك النماذج هي فلورين المشرفة على ردهة اللوبي، التي طالما كانت بسمة اللوبي والروح الحية فيه لأكثر من 10 سنوات، فاهتمامها والتزامها قاداها لتصبح مشرفة على أحد أكثر الأماكن ازدحاما وفخامة في فندق ومنتجع «الريتز - كارلتون (البحرين)». وتنبع أخلاقيات العمل العالية لدى فلورين من دورها كأم.
من جهتها، قالت فلورين مينيسيس: «عندما يصل الضيوف إلى ردهة اللوبي ينتابني الشعور نفسه الذي أحس به عندما يزورني العائلة والأصدقاء في المنزل، فأشعر بضرورة الترحيب والاهتمام بهم، فسواء جاءوا بحثا عن الاسترخاء، أو لحضور اجتماع، أو للاستمتاع بإطلالة الفندق الرائعة، لا بد أن نستمع إلى طلباتهم وأن نلبيها».
وأضافت: «أخيرا لاحظت أن أحد ضيوفنا الذين يقيمون في الفندق لفترة طويلة بغرض العمل قد تعرض لوعكة صحية، فعرضت أن أحضر له وصفة طبيعية من عصير الليمون والنعناع، فقد قدر هذه المبادرة كثيرا، حتى إنه عرفني على عائلته عبر اتصال بالفيديو في ذلك اليوم. لقد سررت كثيرا بالتعرف إلى زوجته التي شكرتني، وإلى طفليه اللذين ناداني بالخالة فلورين».
راشد «سفير اللوبي»، حيث لا يُعد أحد أقدم سادة فندق ومنتجع «الريتز - كارلتون (البحرين)» فحسب، بل هو أيضا رمز للضيافة البحرينية مواطن بحريني، شهد راشد على بناء الفندق وقد كان جزءا من فريق العمل الذي أشرف على افتتاحه عام 1994 وعلى افتتاح المرسى عام 2001. وقد استحق لقب سفير اللوبي بجدارة بفضل شخصيته المرحة والمحببة وكرم أخلاقه.
وفي هذه المناسبة قال راشد: «إن بعض ضيوفنا يعودون إلى الفندق مرارا وتكرارا منذ افتتاحه من عشرين سنة، وعندما يرونني الآن يحبون التعليق على شاربي الذي أصبح أبيض اللون. لا شك أن كل هذا الوقت خلق بيني وبين الضيوف رابطا عاطفيا يفوق فكرة الخدمة الفندقية وولاء العملاء، فالضيوف يرتاحون للتعامل معي ويعتمدون علي لترتيب رحلاتهم ويتصلون بي في أي وقت من اليوم، إلى ذلك، يرتاح الكثير من ضيوفنا من دول الخليج وبشكل خاص المملكة العربية السعودية لفكرة أن يرحب بهم مواطن بحريني لدى وصولهم إلى البلد».
من جهته، قال كريستيان زادونيلا مدير عام فندق ومنتجع «الريتز - كارلتون (البحرين)»، مضيفا إلى هذه المجموعة من الذكريات: «نود أن نوجه كل الشكر والتقدير لضيوفنا الأوفياء الذين أتاحوا لنا أن نكون جزءا من تجربتهم، إن شهادات السيدات والسادة تدل على دور الجهد والالتزام في تقديم تجربة (الريتز – كارلتون) المميزة، ونتمنى لهم دوام النجاح لعقدين جديدين من الخدمة الاستثنائية».
ويسعى فندق «الريتز - كارلتون (البحرين)» لتقديم القيمة الإضافية لزوار البحرين، وذلك من خلال ما يقدمه من ضيافة عربية بطرازها المختلف من نوعه، الذي يخلق أجواء من الأناقة والراحة للضيوف والزوار على حد سواء.
وأوضح سفيان العلام مدير إدارة المبيعات والتسويق أن فندق ومنتجع «الريتز - كارلتون (البحرين)» هو المنتجع الرائد في المنامة، الذي يشتهر بمستوى عال من الخدمة المتميزة، مشيرا إلى أنه يتميز بموقع مثالي بجانب المرافق المتميزة والمناطق الساحرة المحيطة به، وذلك لقربه من مطار البحرين الدولي، حيث يقع على مسافة 11 كيلومترا، ويستغرق 20 أو 25 دقيقة.
وقال سفيان العلام إن دفء الضيافة العربية المخلوط مع ضيافة فندق «الريتز - كارلتون» يخلق أجواء من الأناقة والراحة للضيوف والزوار على حد سواء، ولذلك نحن نحرص على جعله مفتوحا يوميا بجانب توفيره إفطار أوروبي منذ 8 صباحا حتى 12 ظهرا، «أما شاي بعد الظهر فهو متعة أخرى مهمة».
وألقى العلام الضوء على «أوفرلوك كافيه» كمطعم فاخر، مبينا أنه يوفر أجواء من المرح والصحة والمأكولات الرائعة لإشباع جوعك بعد التمارين الرياضية، أو أثناء الاسترخاء في بركة السباحة حيث يقع المطعم بين حمام السباحة والشاطئ الرملي الأبيض، ويطل على الحدائق الخلابة في المنتجع.
وأوضح أن الفندق يوفر جميع الخدمات المطلوبة، سواء أكان للسياحة والسفر من حيث ترتيب جولات ورحلات في جميع أنحاء المدينة أو تلميع وتنظيف الأحذية عند الطلب، فضلا عن خدمة اصطفاف السيارات بالمجان، كما توجد خدمات إعلامية بدءا من توفير الأخبار والصحافة، بما في ذلك صحائف يومية إنجليزية وعربية.
ويهتم الفندق بخدمة استقبال وممثل من المطار، حيث يوفر تذاكر طيران من حيث الحجز وتأكيد الحجوزات، مبينا أن خدمة الطعام راقية، حيث يجد من ينضم إلى ردهة الفندق الواسعة الفخمة متعة كبيرة خاصة عند احتساء شاي بعد الظهر لـ«الريتز - كارلتون» أو الاستمتاع بالمشروبات والوجبات الخفيف.



وزير الخارجية الصومالي: أي اعتراف أحادي بمناطق انفصالية غير قابل للحياة

وزير الخارجية الصومالي عبد السلام علي (الخارجية الصومالية)
وزير الخارجية الصومالي عبد السلام علي (الخارجية الصومالية)
TT

وزير الخارجية الصومالي: أي اعتراف أحادي بمناطق انفصالية غير قابل للحياة

وزير الخارجية الصومالي عبد السلام علي (الخارجية الصومالية)
وزير الخارجية الصومالي عبد السلام علي (الخارجية الصومالية)

في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، وجّه وزير الخارجية الصومالي، عبد السلام عبد الله علي، تحذيراً واضحاً من مغبة أي اعتراف أحادي بمناطق انفصالية، معتبراً أن مثل هذه الخطوات غير قابلة للحياة، وتمثل تصرفاً غير مسؤول سياسياً، ستكون له تداعيات سلبية على العلاقات الثنائية والاستقرار الإقليمي.

وفي حوار مع «الشرق الأوسط»، شدد الوزير على توافق مقديشو والرياض بشأن ضرورة تحييد البحر الأحمر وخليج عدن عن العسكرة والأنشطة غير المشروعة والمناكفات الجيوسياسية، مؤكداً أن زيارته الثانية إلى المملكة خلال أسبوعين تعكس مستوى التنسيق الوثيق والمستمر مع السعودية إزاء التطورات الإقليمية المتسارعة، لا سيما تلك المرتبطة بأمن الملاحة البحرية والقرن الأفريقي.

وزير الخارجية الصومالي عبد السلام علي (الخارجية الصومالية)

أهداف زيارة السعودية

وأوضح وزير الخارجية الصومالي أن الهدف الأساسي من زيارته يتمثل في التشاور الوثيق مع المملكة العربية السعودية حول التطورات الإقليمية المتسارعة، لا سيما تلك المرتبطة بالبحر الأحمر والقرن الأفريقي وأمن الملاحة البحرية، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية، وضمان التنسيق الكامل في القضايا التي تمس سيادة الصومال ووحدته واستقراره.

ويشير الوزير إلى أن هذه الزيارة هي الثانية إلى الرياض خلال أقل من أسبوعين، بما يعكس كثافة التواصل وأهمية المشاورات مع المملكة في هذه المرحلة الدقيقة، لافتاً إلى أن لقاءه السابق مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان شهد مناقشات صريحة وبنّاءة هدفت إلى منع التصعيد والحفاظ على التوازن الإقليمي واحترام القانون الدولي.

كما نوّه بانعقاد اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، لمناقشة «الانتهاك غير القانوني لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه»، معتبراً ذلك دليلاً على مستوى التعاون الرفيع والدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في دعم استقرار المنطقة.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الصومالي عبد السلام علي (واس)

علاقات تاريخية

ويؤكد عبد السلام عبد الله علي أن العلاقات بين البلدين «قوية وتاريخية واستراتيجية»، تستند إلى وحدة الدين وروابط شعبية ممتدة وتوافق في المصالح الإقليمية. مبيناً أن الزيارة تعكس مستوى عالياً من الثقة والتفاهم السياسي، مؤكداً أن الصومال تنظر إلى السعودية بوصفها شريكاً رئيسياً في مسار التعافي، وإصلاح القطاع الأمني، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، والدبلوماسية الإقليمية، وأن المباحثات الحالية تركز على تحويل هذه العلاقة المتينة إلى نتائج عملية تخدم البلدين وتعزز الاستقرار الإقليمي الأوسع.

رفض قاطع الاعتراف بـ«صومالي لاند»

وشدد وزير الخارجية على أن الحكومة الفيدرالية الصومالية «ترفض بشكل قاطع» أي إعلان أو إجراء يهدف إلى الاعتراف بأي جزء من الصومال ككيان منفصل، مؤكداً أن هذه الخطوات تفتقر إلى أي أساس قانوني، وتنتهك سيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتتعارض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومبادئ الاتحاد الأفريقي. معرباً في الوقت نفسه عن امتنان بلاده للسعودية على موقفها المبدئي والداعم لوحدة الصومال، كما يثمّن مواقف الدول والمنظمات الإقليمية والدولية التي أبدت تضامنها مع مقديشو. كما حذّر من أن هذا الإعلان لا يُعد مجرد موقف سياسي، بل «سابقة مزعزعة للاستقرار» تهدد النظام الإقليمي، مؤكداً أن الصومال تتعامل مع الملف عبر قنوات دبلوماسية متزنة وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

دور سعودي محوري وبنّاء

ويرى وزير الخارجية الصومالي أن المملكة العربية السعودية تلعب دوراً «محورياً وبنّاءً» في تعزيز الاستقرار والأمن في العالم العربي ومنطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، مشيراً إلى أن قيادتها في مجالات الدبلوماسية وخفض التصعيد وأمن الملاحة تحظى بتقدير واسع. وقال إن الصومال تثمن النهج المتوازن الذي تنتهجه المملكة، لا سيما احترام سيادة الدول والحفاظ على التماسك الإقليمي ومنع التفكك المزعزع للاستقرار.

حذر وزير الخارجية الصومالي من مغبة أي اعتراف أحادي بمناطق انفصالية معتبراً أن مثل هذه الخطوات غير قابلة للحياة (الخارجية الصومالية)

تداعيات محتملة

وحذر عبد السلام علي من أن أي اعتراف أحادي بصومالي لاند «باطل قانونياً وعملياً»، ويزيد من هشاشة وضع إقليمي يعاني أصلاً تحديات أمنية وإنسانية ومناخية. مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوات تشجع على التفكك، وتغذي صراعات الوكالة، وتفتح الباب أمام تدخلات خارجية، ما يضر بأمن القرن الأفريقي والملاحة البحرية والتوازن الإقليمي.

كما يعبّر علي عن قلق حقيقي من أن تؤدي هذه التطورات إلى تقويض المكاسب التي تحققت في مكافحة التطرف والإرهاب، وهي مكاسب حيوية للأمن الإقليمي والدولي. وقال إن الصومال، بصفتها عضواً غير دائم في مجلس الأمن، تعمل مع شركائها على احتواء التداعيات عبر الحوار والدبلوماسية والانخراط متعدد الأطراف، التزاماً بالقانون الدولي وتسوية النزاعات سلمياً.

عسكرة البحر الأحمر

وقال إن مقديشو والرياض يشتركان في مصلحة حيوية لحماية أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، مؤكداً ضرورة إبقاء البحر الأحمر وخليج عدن بعيدين عن العسكرة والأنشطة غير المشروعة.

وأضاف: «نحن متفقون على ضرورة أن يظل البحر الأحمر وخليج عدن بمنأى عن العسكرة، والأنشطة غير المشروعة، والمناكفات الجيوسياسية».

ويرى أن تعزيز التعاون في تبادل المعلومات الاستخباراتية، وحوكمة البحار، وأطر التنسيق الإقليمي، يمكّن الصومال والسعودية من أداء دور محوري في ضمان حرية الملاحة وتعزيز الأمن الجماعي.

يقظة مستمرة

وأكد عبد السلام علي أن الصومال «في حالة يقظة» لمتابعة أي تطورات، لكنها واثقة بوجود إجماع دولي واسع يدعم سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، مستنداً إلى القانون الدولي ومعايير الاتحاد الأفريقي.

ولفت إلى أن أي اعتراف أحادي سيكون غير قابل للحياة وله آثار سلبية على العلاقات الثنائية، مجدداً التزام حكومته، بتوجيهات الرئيس، بالتعامل مع الملف بهدوء ودبلوماسية بناءة، وبالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، إلى جانب تعزيز الحوار الوطني الشامل بين الصوماليين.


إجماع إسلامي على دعم وحدة الصومال... ورفض أي مساس بسيادته

من الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي حول الوضع في الصومال (الخارجية السعودية)
من الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي حول الوضع في الصومال (الخارجية السعودية)
TT

إجماع إسلامي على دعم وحدة الصومال... ورفض أي مساس بسيادته

من الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي حول الوضع في الصومال (الخارجية السعودية)
من الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي حول الوضع في الصومال (الخارجية السعودية)

أعلن وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي رفضهم القاطع لما وصفوه بـ«إقدام إسرائيل، بوصفها قوة احتلال، على الاعتراف بإقليم ما يسمى (أرض الصومال) دولةً مستقلةً»، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل «انتهاكاً صارخاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ووحدة وسلامة أراضيها، وحدودها المعترف بها دولياً».

وفي بيان ختامي صدر عقب اختتام أعمال الدورة الاستثنائية الـ22 لمجلس وزراء خارجية المنظمة، التي عُقدت في جدة مساء السبت، شدَّد الوزراء على أن التحرك الإسرائيلي «يشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن في منطقتَي القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويمس حرية الملاحة والتجارة الدولية».

وأضاف البيان أن هذه الخطوة «تندرج ضمن محاولات خطيرة لتغيير الخريطة الجيوسياسية للسواحل الصومالية وخليج عدن والبحر الأحمر»، داعياً المجتمع الدولي إلى «التصدي لمثل هذه التحركات التي تهدد الاستقرار الإقليمي».

وأكد الوزراء تضامنهم الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، حكومةً وشعباً، مجددين رفضهم أي إجراءات أو تدابير من شأنها تقويض وحدتها أو المساس بسيادتها على كامل أراضيها، ومشيرين إلى أن احترام سيادة الدول ووحدتها الإقليمية «يشكل حجر الزاوية للأمن والاستقرار الإقليميَّين»، وأن أي إخلال بهذا المبدأ «ينعكس سلباً على السلم والأمن الدوليَّين».

وشدد البيان على أن إقليم «أرض الصومال» «جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية»، عادّاً أن أي محاولة لإضفاء صفة قانونية دولية مستقلة عليه «تمثل تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي الصومالي، واعتداءً مباشراً على وحدة وسيادة الدولة».

كما أقر الوزراء بحق الصومال في اللجوء إلى الآليات القانونية والقضائية الدولية لمساءلة أي طرف ينتهك سيادته ووحدة أراضيه، داعين في الوقت نفسه جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية إلى الامتناع عن أي تعامل سياسي أو دبلوماسي أو اقتصادي أو قانوني، بشكل مباشر أو غير مباشر، مع سلطات الإقليم خارج إطار السيادة الوطنية الصومالية.

وفي بُعد متصل، حذَّر الوزراء من أي تعاون مباشر أو غير مباشر مع ما وصفوها بـ«مخططات التهجير الإسرائيلية للشعب الفلسطيني»، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات تمثل تورطاً في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وجدد البيان رفضه التام لأي محاولات أو إجراءات تستهدف تهجير الفلسطينيين قسراً من أرضهم تحت أي مسمى، عادّاً أن هذه السياسات «تقوض الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب، وتسهم في خلق بيئات هشة قابلة للاختراق والاستغلال من قبل الجماعات المتطرفة».


لجنة عسكرية بقيادة التحالف لتوحيد القوات اليمنية واستعادة الدولة

محافظ عدن وزير الدولة الجديد عبد الرحمن شيخ يؤدي أمام العليمي اليمين القانونية (سبأ)
محافظ عدن وزير الدولة الجديد عبد الرحمن شيخ يؤدي أمام العليمي اليمين القانونية (سبأ)
TT

لجنة عسكرية بقيادة التحالف لتوحيد القوات اليمنية واستعادة الدولة

محافظ عدن وزير الدولة الجديد عبد الرحمن شيخ يؤدي أمام العليمي اليمين القانونية (سبأ)
محافظ عدن وزير الدولة الجديد عبد الرحمن شيخ يؤدي أمام العليمي اليمين القانونية (سبأ)

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، عن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية، تتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، لتوحيد القرار العسكري وتعزيز جاهزية الدولة لاستعادة مؤسساتها سلماً أو حرباً في حال عدم جنوح الحوثيين للسلام.

وأكد العليمي في خطاب متلفز، السبت، استكمال تسلم المعسكرات في محافظات حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وبقية المناطق المحررة، مجدداً التزام الدولة بالقضية الجنوبية، ودعم عقد مؤتمر للحوار الجنوبي الشامل برعاية سعودية، وتنفيذ مخرجاته ضمن ضمانات إقليمية ودولية.

من ناحية ثانية، طالب مصدر رئاسي يمني دولة الإمارات بالسماح لعضو مجلس القيادة الرئاسي، فرج البحسني، بمغادرة أراضيها إلى الرياض، للعمل مع قيادة المجلس، والمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها السعودية.

وأكد المصدر عدم القدرة على التواصل مع البحسني خلال الأيام الماضية، مع التلميح إلى أن السلطات الإماراتية لم تسمح له بالمغادرة للقيام بمسؤولياته ضمن مجلس القيادة الرئاسي.