أكدت الحكومة السودانية استعدادها للتعاون مع كافة الجهات لإنفاذ مهمة «الترتيبات الأمنية» وتكوين آليات للإشراف على دمج مقاتلي ميليشيات «الحركات المسلحة» في الجيش النظامي، وفق اتفاقية السلام التي وقعت في مدينة جوبا بين الحكومة وتلك الحركات في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.
جاء الإعلان الحكومي في الوقت الذي وصفت فيه بعثة الأمم المتحدة لدعم مرحلة الانتقال في السودان، الأوضاع الأمنية في إقليم دارفور المضطرب بـ«الهشة». وعقدت البعثة الأممية، المعروفة اختصاراً بـ«يونيتامس»، أمس، اجتماعياً تشاورياً فنياً للجنة وقف إطلاق النار الدائم، وفقاً لما نصت عليه اتفاقية جوبا للسلام، وبحثت طرق تنفيذ وقف إطلاق النار، وتكوين الآليات الفرعية التي ينتظر أن تشارك فيها كيانات عسكرية وأمنية وممثلون للحركات المسلحة، وأصحاب المصلحة، وممثلون عن الحكومة الانتقالية، وتنظيمات حماية النساء والمجتمع المدني. ونظمت «يونيتامس» الاجتماع الأول للجنة بصفتها رئيسة لجنة اتفاق السلام، ضمن جهودها ومهمتها في دعم تنفيذ اتفاقية جوبا والأولويات الوطنية للبلاد، وفقاً لتفويضها الصادر بقراري مجلس الأمن الدولي بالرقمين 2524 (2020) و2579 (2021).
من جانبه، قال وزير الدفاع السوداني، الفريق يسن إبراهيم، في كلمته، أمس، لافتتاح ورشة العمل في هذا الشأن، إن الجيش السوداني مستعد للعمل مع كافة الجهات ذات الاختصاص لتنفيذ مهام الترتيبات الأمنية وتشكيل آليات دمج القوات وفقاً لما جاء في وثيقة اتفاق سلام جوبا. وأوضح الوزير في كلمته للورشة المنعقدة بالخرطوم منذ أمس لمدة يومين، أن القوات المسلحة ستعمل بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة، وتقبل النصح من الجهات المعنية، وهي على أتم الاستعداد للانتشار في أنحاء البلاد كافة، لتنفيذ اتفاق السلام، كما أنها مستعدة لتفعيل دعم لجنة وقف إطلاق النار الدائم، وما يخرج من توصيات الورشة التي تحمل عنوان «المشاورات التقنية لتفعيل دعم لجنة وقف إطلاق النار الدائم»، التي رتبتها وتديرها بعثة «يونيتامس».
وأشار وزير الدفاع إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق في ولاية شمال دارفور، ووصفها بـ«الفردية والمعزول»، قائلاً إن «ضعف الموارد المالية للحكومة الانتقالية وقفت حائلاً بين تنفيذ بروتوكولات الترتيبات الأمنية». وتوقع إبراهيم أن خروج الورشة بتوصيات سيسهم في عمليات الانتقال السلمي للسلطة وتحقق أهداف الفترة الانتقالية. من جهته، وصف رئيس بعثة «يونيتامس»، الألماني فولكر بيرتس، أحداث منطقتي الجنينة وزالنجي في إقليم دارفور، بأنها دلالة على هشاشة الأوضاع الأمنية في الإقليم، ما يتطلب بذل المزيد من الجهود لمعالجتها، لإحلال الاستقرار هناك، وتمنى إكمال عملية نشر القوات المشتركة في الإقليم بأقرب وقت ممكن.
9:56 دقيقه
البعثة الأممية للسودان تدعو لنشر قوات مشتركة لتأمين دارفور
https://aawsat.com/home/article/3172836/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1
البعثة الأممية للسودان تدعو لنشر قوات مشتركة لتأمين دارفور
الجيش يعلن استعداده لتنفيذ الترتيبات الأمنية «وفق اتفاقية جوبا للسلام»
قوات «الدعم السريع» التابعة للجيش السوداني في إقليم دارفور (رويترز)
- الخرطوم: أحمد يونس
- الخرطوم: أحمد يونس
البعثة الأممية للسودان تدعو لنشر قوات مشتركة لتأمين دارفور
قوات «الدعم السريع» التابعة للجيش السوداني في إقليم دارفور (رويترز)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





