«بريكست» يخفض عدد طلاب الاتحاد الأوروبي في الجامعات البريطانية

علما الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أمام مجلس العموم في لندن (أرشيف - رويترز)
علما الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أمام مجلس العموم في لندن (أرشيف - رويترز)
TT

«بريكست» يخفض عدد طلاب الاتحاد الأوروبي في الجامعات البريطانية

علما الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أمام مجلس العموم في لندن (أرشيف - رويترز)
علما الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أمام مجلس العموم في لندن (أرشيف - رويترز)

يمكن الشعور بآثار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست» في أروقة الجامعات في المملكة المتحدة سبتمبر (أيلول) الحللي، بتراجع هائل في التحاق طلاب الاتحاد الأوروبي وهو ما سوف يكلف الكثير من المؤسسات الأكاديمية المرموقة، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وفقا للبيانات المقدمة من جانب جهاز الالتحاق بالجامعات والكليات في الجامعات البريطانية، وصل مجموع الطلاب الملتحقين بالجامعات البريطانية الخريف الحالي إلى 11 ألفا و700 مقابل 27 ألفا و750 العام الماضي.
وفي حين أن جائحة فيروس «كورونا» كان لها أثر حتمي على أعداد الطلاب الأجانب، فلا يوجد شك بين الأكاديميين أن السبب الرئيسي الذي يكمن خلف التراجع هو الآثار التراكمية لـ«بريكست» التي تشمل رسوم تعليم أعلى للغاية والمزيد من الإجراءات البيروقراطية للحصول على تأشيرات دخول.



مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)

قال مسؤول كبير في مجال الأمن الإلكتروني في الولايات المتحدة، الجمعة، إن قراصنة إلكترونيين صينيين يتخذون مواطئ قدم في بنية تحتية خاصة بشبكات حيوية أميركية في تكنولوجيا المعلومات تحسباً لصدام محتمل مع واشنطن.

وقال مورغان أدامسكي، المدير التنفيذي للقيادة السيبرانية الأميركية، إن العمليات الإلكترونية المرتبطة بالصين تهدف إلى تحقيق الأفضلية في حالة حدوث صراع كبير مع الولايات المتحدة.

وحذر مسؤولون، وفقاً لوكالة «رويترز»، من أن قراصنة مرتبطين بالصين قد اخترقوا شبكات تكنولوجيا المعلومات واتخذوا خطوات لتنفيذ هجمات تخريبية في حالة حدوث صراع.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي مؤخراً إن عملية التجسس الإلكتروني التي أطلق عليها اسم «سالت تايفون» شملت سرقة بيانات سجلات مكالمات، واختراق اتصالات كبار المسؤولين في الحملتين الرئاسيتين للمرشحين المتنافسين قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) ومعلومات اتصالات متعلقة بطلبات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة.

وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أنهما يقدمان المساعدة الفنية والمعلومات للأهداف المحتملة.

وقال أدامسكي، الجمعة، إن الحكومة الأميركية «نفذت أنشطة متزامنة عالمياً، هجومية ودفاعية، تركز بشكل كبير على إضعاف وتعطيل العمليات الإلكترونية لجمهورية الصين الشعبية في جميع أنحاء العالم».

وتنفي بكين بشكل متكرر أي عمليات إلكترونية تستهدف كيانات أميركية. ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق بعد.