دان شابيرو ينضم إلى فريق روب مالي مسؤولاً عن الاتصالات مع إسرائيل

دان شابيرو ينضم إلى فريق روب مالي مسؤولاً عن الاتصالات مع إسرائيل

الثلاثاء - 23 محرم 1443 هـ - 31 أغسطس 2021 مـ رقم العدد [ 15617]

عينت وزارة الخارجية الأميركية السفير الأسبق في تل أبيب، دان شابيرو، مسؤولاً عن الاتصالات مع إسرائيل ضمن فريق المبعوث الخاص لشؤون إيران، روب مالي. ونقل موقع «واللا» الإلكتروني في تل أبيب، أمس (الاثنين)، عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية قولهم إنه يتوقع أن يركز شابيرو على التنسيق مع إسرائيل في الموضوع الإيراني أيضاً، خصوصاً بما يتعلق بالأنشطة الإيرانية في المنطقة.
وقال «واللا» إن قلقاً يسود في إسرائيل إثر توقف محادثات فيينا حول توقيع اتفاق نووي جديد، وعدم معرفة موقف إيران حول ما إذا كانت ستعود إلى هذه المحادثات، أم لا، في أعقاب تنصيب الرئيس الجديد، إبراهيم رئيسي، وإن هناك تفاهمات أميركية - إسرائيلية حول العمل على وضع خطة بديلة عن النشاط الدبلوماسي، في حال فشل المفاوضات، وإنه في هذا السياق سيكون لشابيرو دور مهم.
وشابيرو كان سفيراً للولايات المتحدة في تل أبيب، لست سنوات، في عهد إدارتي الرئيس باراك أوباما. وبعد انتخاب دونالد ترمب، لم يعد إلى واشنطن، بل بقي في تل أبيب وعمل باحثاً كبيراً في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب. ومنذ الأسبوع الماضي، باشر العمل «بوظيفة جزئية» كمستشار رفيع لفريق إيران في وزارة الخارجية الأميركية. وجرى رفع التصنيف الأمني لشابيرو، الذي شارك في عدة مداولات حول إيران، كما قدم استشارات لمسؤولين في البيت الأبيض قبيل لقاء بايدن مع بنيت، من دون أن يشارك في اللقاءات مع الوفد الإسرائيلي.
وسيقسم شابيرو وقته بين تل أبيب وواشنطن، وفي إسرائيل سيعمل من السفارة الأميركية، وإحدى مهماته المركزية ستكون الاتصالات مع مكتب رئيس الحكومة ووزارة الخارجية وجهاز الأمن، بشأن الموضوع الإيراني، وذلك من أجل رفع مستوى التنسيق والحوار السري بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وعبر شابيرو، في نهاية العام الماضي وبعد فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية، عن تأييده العودة إلى الاتفاق النووي، لكنه أشار، في مقال نشره في صحيفة «واشنطن بوست»، في حينها، إلى أنه مطلع على أسباب القلق الإسرائيلي، وأنه يعتقد أنه يتعين على إسرائيل والإدارة الأميركية الدخول إلى حوار سري وبلورة استراتيجية مشتركة، بدلاً من الوصول إلى مواجهة مثلما حدث في عام 2015، عندما عارض رئيس الحكومة الإسرائيلية حينها، بنيامين نتنياهو، علناً، قرار الرئيس الأميركي، باراك أوباما، التوصل إلى اتفاق نووي.
ونقل «واللا» عن مسؤول في الخارجية الأميركية، قوله، إن المبعوث روبرت مالي، جنّد شابيرو إلى فريقه في إطار التزامه بأن يكون في عضوية الفريق الذي يعنى بالمفاوضات مع إيران، خبراء يحملون أفكاراً متنوعة. وذكر «واللا» أن «شابيرو يعتبر متشدداً في مواقفه تجاه إيران، وهو يحضر إلى فريق مالي وجهة نظر إسرائيل ودول الخليج». وأضاف المسؤول في الخارجية الأميركية أنه «على ضوء خبرة شابيرو في المنطقة، فإنه سيساعدنا في التفكير بالتبعات الإقليمية للمفاوضات مع إيران، وبإمكانه الإسهام جداً بكل ما يتعلق بالتنسيق مع إسرائيل. وهو يعرف المنطقة. والمسؤولون في المنطقة يعرفونه، وسيحضر وجهة نظر ستسهم في تفكيرنا».
من جهة ثانية، كشف المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أبيحاي مندلبليت، أن الجيش الإسرائيلي هو الذي شجع رئيس «الموساد» السابق، يوسي كوهن، على رواية تفاصيل عمليات التخريب على البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك عملية خطف الأرشيف من قلب طهران، وتنفيذ عمليات اغتيال لعلماء وسياسيين وعسكريين وتخريب حواسيب وغيرها.
وقرر مندلبليت إغلاق ملف التحقيق الذي كان قد فتحه ضد كوهن، قبل أسبوعين، وقال إنه في مراحل الفحص الأولى، تبين أن كوهن قد اجتمع مع الرقيب العسكري في الجيش الإسرائيلي، وحصل منه على موافقة مسبقة على الإدلاء بتلك الأقوال ثم اطلع الرقيب على نص المقابلة قبيل بثها. وأجاز العسكري البث.
وكان التحقيق مع كوهن مطلباً لأوساط سياسية وإعلامية واسعة اتهمت كوهن بأنه يكشف أسراراً عسكرية لكي يحظى رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو، بالمجد، ولكي يطال كوهن نفسه قسطاً من هذا المجد، علماً بأن نتنياهو كان قد صرح بأنه يرغب في رؤية كوهن يحل محله في قيادة معسكر اليمين. واتهم نتنياهو من طرحوا هذا المطلب ــ التحقيق، بأنهم «يصفّون حسابات معي ومع اليمين الذي أقوده، ومع كل من يؤمن بطريقي. فهم يستخدمون قضية أمنية لكنهم في الواقع لا يكترثون للأمن».


اسرائيل israel politics

اختيارات المحرر

فيديو