دان شابيرو ينضم إلى فريق روب مالي مسؤولاً عن الاتصالات مع إسرائيل

TT

دان شابيرو ينضم إلى فريق روب مالي مسؤولاً عن الاتصالات مع إسرائيل

عينت وزارة الخارجية الأميركية السفير الأسبق في تل أبيب، دان شابيرو، مسؤولاً عن الاتصالات مع إسرائيل ضمن فريق المبعوث الخاص لشؤون إيران، روب مالي. ونقل موقع «واللا» الإلكتروني في تل أبيب، أمس (الاثنين)، عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية قولهم إنه يتوقع أن يركز شابيرو على التنسيق مع إسرائيل في الموضوع الإيراني أيضاً، خصوصاً بما يتعلق بالأنشطة الإيرانية في المنطقة.
وقال «واللا» إن قلقاً يسود في إسرائيل إثر توقف محادثات فيينا حول توقيع اتفاق نووي جديد، وعدم معرفة موقف إيران حول ما إذا كانت ستعود إلى هذه المحادثات، أم لا، في أعقاب تنصيب الرئيس الجديد، إبراهيم رئيسي، وإن هناك تفاهمات أميركية - إسرائيلية حول العمل على وضع خطة بديلة عن النشاط الدبلوماسي، في حال فشل المفاوضات، وإنه في هذا السياق سيكون لشابيرو دور مهم.
وشابيرو كان سفيراً للولايات المتحدة في تل أبيب، لست سنوات، في عهد إدارتي الرئيس باراك أوباما. وبعد انتخاب دونالد ترمب، لم يعد إلى واشنطن، بل بقي في تل أبيب وعمل باحثاً كبيراً في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب. ومنذ الأسبوع الماضي، باشر العمل «بوظيفة جزئية» كمستشار رفيع لفريق إيران في وزارة الخارجية الأميركية. وجرى رفع التصنيف الأمني لشابيرو، الذي شارك في عدة مداولات حول إيران، كما قدم استشارات لمسؤولين في البيت الأبيض قبيل لقاء بايدن مع بنيت، من دون أن يشارك في اللقاءات مع الوفد الإسرائيلي.
وسيقسم شابيرو وقته بين تل أبيب وواشنطن، وفي إسرائيل سيعمل من السفارة الأميركية، وإحدى مهماته المركزية ستكون الاتصالات مع مكتب رئيس الحكومة ووزارة الخارجية وجهاز الأمن، بشأن الموضوع الإيراني، وذلك من أجل رفع مستوى التنسيق والحوار السري بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وعبر شابيرو، في نهاية العام الماضي وبعد فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية، عن تأييده العودة إلى الاتفاق النووي، لكنه أشار، في مقال نشره في صحيفة «واشنطن بوست»، في حينها، إلى أنه مطلع على أسباب القلق الإسرائيلي، وأنه يعتقد أنه يتعين على إسرائيل والإدارة الأميركية الدخول إلى حوار سري وبلورة استراتيجية مشتركة، بدلاً من الوصول إلى مواجهة مثلما حدث في عام 2015، عندما عارض رئيس الحكومة الإسرائيلية حينها، بنيامين نتنياهو، علناً، قرار الرئيس الأميركي، باراك أوباما، التوصل إلى اتفاق نووي.
ونقل «واللا» عن مسؤول في الخارجية الأميركية، قوله، إن المبعوث روبرت مالي، جنّد شابيرو إلى فريقه في إطار التزامه بأن يكون في عضوية الفريق الذي يعنى بالمفاوضات مع إيران، خبراء يحملون أفكاراً متنوعة. وذكر «واللا» أن «شابيرو يعتبر متشدداً في مواقفه تجاه إيران، وهو يحضر إلى فريق مالي وجهة نظر إسرائيل ودول الخليج». وأضاف المسؤول في الخارجية الأميركية أنه «على ضوء خبرة شابيرو في المنطقة، فإنه سيساعدنا في التفكير بالتبعات الإقليمية للمفاوضات مع إيران، وبإمكانه الإسهام جداً بكل ما يتعلق بالتنسيق مع إسرائيل. وهو يعرف المنطقة. والمسؤولون في المنطقة يعرفونه، وسيحضر وجهة نظر ستسهم في تفكيرنا».
من جهة ثانية، كشف المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أبيحاي مندلبليت، أن الجيش الإسرائيلي هو الذي شجع رئيس «الموساد» السابق، يوسي كوهن، على رواية تفاصيل عمليات التخريب على البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك عملية خطف الأرشيف من قلب طهران، وتنفيذ عمليات اغتيال لعلماء وسياسيين وعسكريين وتخريب حواسيب وغيرها.
وقرر مندلبليت إغلاق ملف التحقيق الذي كان قد فتحه ضد كوهن، قبل أسبوعين، وقال إنه في مراحل الفحص الأولى، تبين أن كوهن قد اجتمع مع الرقيب العسكري في الجيش الإسرائيلي، وحصل منه على موافقة مسبقة على الإدلاء بتلك الأقوال ثم اطلع الرقيب على نص المقابلة قبيل بثها. وأجاز العسكري البث.
وكان التحقيق مع كوهن مطلباً لأوساط سياسية وإعلامية واسعة اتهمت كوهن بأنه يكشف أسراراً عسكرية لكي يحظى رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو، بالمجد، ولكي يطال كوهن نفسه قسطاً من هذا المجد، علماً بأن نتنياهو كان قد صرح بأنه يرغب في رؤية كوهن يحل محله في قيادة معسكر اليمين. واتهم نتنياهو من طرحوا هذا المطلب ــ التحقيق، بأنهم «يصفّون حسابات معي ومع اليمين الذي أقوده، ومع كل من يؤمن بطريقي. فهم يستخدمون قضية أمنية لكنهم في الواقع لا يكترثون للأمن».



تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.