باريس: ميثاق شرف لمستشاري الرئيس في «الإليزيه»

يلزمهم بالتكتم على الأحداث والتقشف في النفقات وتفادي الانحياز

باريس: ميثاق شرف لمستشاري الرئيس في «الإليزيه»
TT

باريس: ميثاق شرف لمستشاري الرئيس في «الإليزيه»

باريس: ميثاق شرف لمستشاري الرئيس في «الإليزيه»

ظهرت إلى العلن في باريس، أمس، وثيقة سرّية تحدد ضوابط لتصرفات العاملين في «الإليزيه» ومساعدي رئيس الجمهورية. ويأتي نشر الوثيقة بعد قرابة عام على استقالة أكيلينو موريل، المستشار السياسي للرئيس فرنسوا هولاند.
وجاءت الضوابط بمثابة ميثاق شرف يلتزم به الموظفون الكبار في القصر الرئاسي، والهدف منه هو تفادي ما يمكن أن تتعرض له صورة رئيس الجمهورية من تشويه بسبب فضائح أو تصريحات أو مذكرات ينشرها المحيطون به.
وبموجب هذا الميثاق سيتوجب على مستشاري الرئيس التوقيع على سلسلة من الالتزامات التي تحدد لهم المجال المسموح به للتحرك أثناء فترة خدمتهم أو حتى بعد مغادرتهم القصر. وقد تمت صياغة الوثيقة بالتفاهم مع السلطة الفرنسية العليا التي تسهر على شفافية الحياة السياسية. ومن شأن بنودها تعزيز ثقة المواطن بتصرفات رئيس الجمهورية وتأطير تحركات فئة المستشارين المحيطين به بعد أن كانت غير واضحة.
ومما جاء في الوثيقة أن على مساعدي الرئيس أن يلتزموا باحترام عدد من المبادئ، أهمها اعتماد السرّية والتكتم المهني، وكذلك تفادي أي تصرف من شأنه زعزعة الثقة بالمصلحة العامة والتزام الحذر في علاقاتهم، سواء في محيطهم الوظيفي أو حتى الخاص. وعلى المستشار، مثلا، الامتناع عن اتخاذ مواقف تلقي بظلالها على ما يفرضه موقعه الوظيفي من استقلالية وحياد أو أي تصرف يمكن أن يُحسب على السلطة التنفيذية. ورغم أن قيود الوثيقة تتجاوز حدود المنصب، في بعض بنودها، فإنها تسمح للمستشار بالترشح في الانتخابات، ولكن في حدود لا تتعارض، قانونيا، مع منصبه.
ميثاق شرف «الإليزيه» يسري على كل موظف جديد في القصر، إذ يطلب منه التوقيع على وثيقة الالتزام في موعد لا يتجاوز الشهرين من تاريخ تسلمه مهامه. وهو يلزم الموقع عليه بأن يعتمد الشفافية في حياته الخاصة وأن يبلغ مدير مكتب الرئيس عن أي سفرة يقوم بها أو حفل استقبال يدعو إليه، وأن يراعي التقشف في النفقات وتقديم قوائم تبررها. وفي حال خروجه من المنصب فإن عليه التوقيع على وثيقة ثانية تتضمن التزامات من نوع آخر، منها ما يحول دون استغلال الموقع السابق في الحصول على امتيازات خاصة أو إثراء شخصي. وتحدد الوثيقة المجالات الضيقة الموازية التي يمكن للمستشار في «الإليزيه» العمل بها إلى جانب وظيفته، وهي التعليم والنشاط الأدبي أو الفني، لكنها تحرمه من أي وظيفة إضافية في الإدارات الرسمية أو المؤسسات العامة والخاصة، أو ممارسة العمل الحر.



بريطانيا ترفض استبعاد مشاركة طائراتها في الغارات الجوية على إيران

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يصل إلى مقر رئاسة الوزراء في لندن 28 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يصل إلى مقر رئاسة الوزراء في لندن 28 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا ترفض استبعاد مشاركة طائراتها في الغارات الجوية على إيران

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يصل إلى مقر رئاسة الوزراء في لندن 28 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يصل إلى مقر رئاسة الوزراء في لندن 28 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

رفض وزير الدفاع البريطاني جون هيلي استبعاد مشاركة الطائرات البريطانية في الغارات الجوية على إيران.

وجاءت تصريحات هيلي رداً على سؤال خلال زيارته إلى قبرص، عما إذا كان يستبعد المشاركة في الغارات الجوية على البلاد.

وقال هيلي خلال مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز»: «مع تغير الظروف في أي صراع، يجب أن تكون مستعداً لتكييف الإجراء الذي تتخذه»، حسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، الجمعة.

وأضاف: «أقوم بذلك عن طريق إدخال مروحيات مضادة للطائرات المسيّرة بين عشية وضحاها. وسأفعل ذلك خلال الأسبوعين المقبلين لإدخال المدمرة المجهزة بوسائل الدفاع الجوي من طراز 45».

وتابع: «أقوم بذلك من خلال الاستعانة بكبار المخططين للمساعدة في تنسيق نوع المساهمة التي بدأت الدول الأخرى بتقديمها الآن... الفرقاطة الألمانية في المنطقة والسفن اليونانية التي انضمت الآن أيضاً».

وعند سؤاله مجدداً بشأن ما إذا يستبعد مشاركة الطائرات البريطانية في العمليات الهجومية فوق إيران، قال: «كل ما فعلناه كان دفاعياً وقانونياً ومنسقاً مع الحلفاء الآخرين».

وتابع: «هذه إحدى نقاط القوة العظيمة التي تتمتع بها بريطانيا وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وشركاؤها منذ فترة طويلة مثل قطر والأردن وقبرص في العمل مع البريطانيين».

وكان هيلي قد التقى بنظيره القبرصي، في وقت سابق، الخميس، لتخفيف التوترات بشأن رد بريطانيا على هجمات الطائرات المسيّرة على الجزيرة.


كييف تتهم المجر باحتجاز 7 موظفين في مصرف أوكراني في بودابست «رهائن».

وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا (إ.ب.أ)
TT

كييف تتهم المجر باحتجاز 7 موظفين في مصرف أوكراني في بودابست «رهائن».

وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا (إ.ب.أ)

اتهم وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا المجر الجمعة باحتجاز سبعة موظفين في مصرف أوكراني «كرهائن».

وقال سبيغا على منصة «إكس: «اليوم في بودابست، احتجزت السلطات المجرية سبعة مواطنين أوكرانيين كرهائن».

وأضاف «هؤلاء الأوكرانيون السبعة هم موظفون في بنك أوشادبانك التابع للدولة، وكانوا في سيارتين مصرفيتين تعبران بين النمسا وأوكرانيا وتحملان النقود كجزء من الخدمات المنتظمة بين البنوك الحكومية».


زيلينسكي: أميركا طلبت دعم أوكرانيا لحماية قواتها من المسيّرات الإيرانية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يشير بيده في أثناء مخاطبته الجمهور خلال إحاطة إعلامية في العاصمة كييف - 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يشير بيده في أثناء مخاطبته الجمهور خلال إحاطة إعلامية في العاصمة كييف - 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: أميركا طلبت دعم أوكرانيا لحماية قواتها من المسيّرات الإيرانية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يشير بيده في أثناء مخاطبته الجمهور خلال إحاطة إعلامية في العاصمة كييف - 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يشير بيده في أثناء مخاطبته الجمهور خلال إحاطة إعلامية في العاصمة كييف - 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، أن الولايات المتحدة طلبت دعم أوكرانيا لحماية قواتها في الشرق الأوسط من المسيّرات الإيرانية.

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس»: «تلقينا طلباً من الولايات المتحدة لتقديم دعم محدد على صعيد الحماية من مسيّرات (شاهد) في الشرق الأوسط».

وأضاف أنه أعطى تعليماته لتقديم «الوسائل الضرورية»، وتأمين «اختصاصيين أوكرانيين» يستطيعون تأمين مساعدة أمنية على هذا الصعيد.

ودخلت حرب إيران يومها السادس، وقد شن الجش الإسرائيلي موجة ضربات على العاصمة الإيرانية طهران، بينما أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ على إسرائيل، ولا تزال إيران تواصل اعتداءاتها على دول الخليج، في حين تمكنت الدفاعات الجوية في السعودية والكويت والبحرين من التعامل مع صواريخ ومسيّرات إيرانية.