المنتجات الغذائية الحيوانية وعلاقتها بأمراض الشرايين القلبية

مراجعات أوروبية متقدمة لنصائح التغذية الصحية

المنتجات الغذائية الحيوانية وعلاقتها بأمراض الشرايين القلبية
TT

المنتجات الغذائية الحيوانية وعلاقتها بأمراض الشرايين القلبية

المنتجات الغذائية الحيوانية وعلاقتها بأمراض الشرايين القلبية

قبل أيام من عقد مؤتمرها الطبي السنوي، نشرت جمعية القلب الأوروبية ESC عرضها لنتائج واحدة من أفضل دراسات المراجعة العلمية لباحثين من جامعة نابولي بإيطاليا، حول الأطعمة التي يجدر تناولها لتقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب. وتقدم هذه الدراسة، إضافة إلى إتقان إجرائها واستقصاء المعلومات فيها، مراجعة علمية متقدمة تهم كل الناس في الوقاية من أمراض القلب، التي لا تزال السبب الرئيسي للوفيات على مستوى العالم، والتي لا تزال أحد الأسباب الرئيسية للإعاقات البدنية عالمياً.
ووفقاً لما نشر على الموقع الإلكتروني لمجلة «بحوث أمراض القلب والأوعية الدموية» Cardiovascular Research، الصادرة عن جمعية القلب الأوروبية، كان عنوان الدراسة «توصيات غذائية للوقاية من تصلب الشرايين». وقال الباحثون: «تهدف هذه المراجعة إلى تلخيص البيانات المحدثة عن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة باستهلاك عناصر غذائية معينة، لإثبات الاستراتيجيات الغذائية للوقاية من تصلب الشرايين».

- تأثيرات الأطعمة
وأوضح الباحثون جانباً مهماً في النظرة الطبية الحالية نحو أنواع الأطعمة في تأثيراتها على صحة القلب وسلامته من الأمراض. وذلك ما عبر عنه البروفسور غابرييل ريكاردي، الباحث الرئيس في الدراسة من جامعة نابولي، بقوله: «لا يوجد ما يشير إلى أن أي طعام يعتبر سماً من حيث مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. إنها مسألة كمية وتكرار الاستهلاك». وأضاف: «كان الخطأ الذي ارتكبناه في الماضي هو اعتبار أحد المكونات الغذائية هي العدو والشيء الوحيد الذي يتعين علينا تغييره. بدلاً من ذلك، نحتاج إلى النظر إلى النظم الغذائية ككل، وإذا قللنا كمية طعام واحد، فمن المهم اختيار بديل صحي».
وأفاد الباحثون بالقول: «ينبغي دائماً اعتبار أن الأطعمة عبارة عن خليط من: مغذيات Nutrients مختلفة (بروتينات، كربوهيدرات، دهون، معادن، فيتامينات)، ومركبات نشطة بيولوجياً غير مغذية (مضادات أكسدة، مركبات عطرية، ألياف). وأن الخصائص بخلاف تركيبة العناصر الغذائية (أي السمات الفيزيائية للأطعمة وإجراءات المعالجة والطهي) تعدل التوافر البيولوجي للمغذيات، وبالتالي آثارها الصحية الأيضية Metabolic Effects (التفاعلات الكيميائية الحيوية)».
وقسم الباحثون أنواع الأطعمة إلى منتجات حيوانية (لحوم، أسماك، بيض، مشتقات ألبان)، ومنتجات نباتية (حبوب، بقول، خضار، فواكه، مكسرات)، إضافة إلى أنواع الدهون، والمشروبات (شاي، قهوة، مشروبات غازية، كحول).

- منتجات اللحوم
ولأن المنتجات الغذائية الحيوانية المصدر هي الوحيدة المحتوية على الكوليسترول (الذي لا يوجد مطلقاً في أي منتج غذائي نباتي)، ولأنها تحتوي دهوناً مشبعة بنسبة أعلى من المنتجات الغذائية النباتية، نقتصر على عرض عدد من المنتجات الغذائية الحيوانية المصدر وعلاقتها بأمراض شرايين القلب. وهي:
اللحوم. وتقسم إلى لحوم حمراء (بقر، ضأن) وبيضاء (دواجن، أرنب)، وهي تختلف في محتواها من الدهون والكوليسترول والحديد. وهذه الاختلافات في تلك المكونات لها تأثيرات متفاوتة في احتمالات الإصابة بمرض تصلب الشرايين. كما أن اللحوم قد تكون طبيعية (طازجة، مبردة، مجمدة)، وقد تكون لحوماً معالجة صناعيا Processed Meat (تعرضت لتدخلات إنتاجية كما في النقانق والسلامي والمارتديلا). وتفيد نتائج الدراسات بأن اللحوم المصنعة لها علاقة قوية في التسبب في أمراض القلب مقارنة باللحوم الطبيعية.
وقال الباحثون: «باختصار، استناداً إلى الأدلة المتسقة على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية / الأمراض القلبية الوعائية المرتبطة بتناول اللحوم المعالجة صناعيا يجب استهلاك هذا العنصر الغذائي فقط من حين لآخر. وبالنسبة لبيانات اللحوم الحمراء غير المعالجة صناعيا، فإن الأدلة العلمية أضعف في إثبات زيادتها خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية / الأمراض القلبية الوعائية، ولكن الدليل العام يشير إلى أن استهلاكها يجب أن يكون محدوداً أيضاً (أي حصتين من 100 غرام في الأسبوع). ويمكن استهلاك اللحوم البيضاء بكميات معتدلة (تصل إلى ثلاث حصص من 100 غرام في الأسبوع)، بناءً على ارتباطها المحايد بمخاطر تصلب الشرايين، وقد تمثل بديلاً أكثر صحة واستدامة بيئياً للحوم الحمراء، جنباً إلى جنب مع مصادر البروتين النباتية».
وهو ما علقت عليه جمعية القلب الأوروبية في نشرتها الإخبارية بقول ما ملخصه: «هناك أدلة جديدة تميز بين اللحوم المعالجة صناعيا واللحوم الحمراء الطبيعية (اللحوم المصنعة أشد ضرراً). ولكن كليهما مرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، عند المقارنة مع الدواجن، والتي لا تظهر أي علاقة عند تناول كميات معتدلة (حتى ثلاث حصص من 100 غرام في الأسبوع). ويجب أن تقتصر اللحوم الحمراء (مثل لحم البقر والضأن) على حصتين من 100 غرام في الأسبوع، واللحوم المصنعة (مثل اللحم المقدد، والنقانق، والسلامى) تقتصر على التناول العرضي».

- البيض والسمك
البيض. قال الباحثون: «تشير العديد من الدراسات التحليلية لمجمل نتائج دراسات سابقة باستمرار إلى عدم وجود أي ارتباط مهم بين استهلاك البيض المعتدل (حتى بيضة واحدة / يوم) وأمراض الشرايين التاجية القاتلة أو غير المميتة. وهذه النتيجة متسقة مع البيانات المتعلقة بحدوث الأمراض القلبية الوعائية والوفيات.
وأفاد الباحثون: «في الماضي، كان ثمة مزيد من الحذر بشأن استهلاك البيض، مدفوعاً بمحتواه العالي من الكوليسترول، مما قد يساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول في البلازما. ومع ذلك، فإن الاستجابة للكوليسترول الغذائي متغيرة، وجزئياً تحت السيطرة الوراثية. ولذلك، بناءً على الأدلة المتاحة، يمكن السماح باستهلاك معتدل من البيض (ما يصل إلى ثلاث حصص من بيضتين في الأسبوع، أو بيضة واحدة في اليوم) لعامة الناس. ولكن قد لا ينطبق هذا على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الكوليسترول في الدم أو مرض السكري الذين يكون المزيد من الحذر مناسباً لهم. وفي هذه الحالات، قد يكون من الحكمة عدم تجاوز الاستهلاك الأسبوعي لثلاث بيضات».
السمك. وأفاد الباحثون بأن نتائج سبع دراسات تحليلية لمجمل نتائج دراسات سابقة، تتوافق أن الاستهلاك المعتدل للأسماك يرتبط بشكل كبير بانخفاض معدل حدوث أمراض الشرايين التاجية والوفيات. ولكن قد تختلف فيما يتعلق بفئات الأسماك المختلفة و/ أو إجراءات الطهي المستخدمة في البلدان المختلفة (وخاصةً التأثير الضار لقلي الأسماك مقارنة بالشواء). وبالنسبة للكميات، يشير التحليل لنتائج 15 دراسة، إلى انخفاض بنسبة 12 في المائة في حدوث أمراض الشرايين التاجية لأربع حصص من الأسماك أسبوعياً (100 غرام / يوم). وأن تناول كميات أصغر من الأسماك (100 - 150 غراما / أسبوع) يرتبط بفائدة أقل ولكنها ذات دلالة إحصائية، وبنسبة 7 في المائة في تقليل أمراض الشرايين التاجية.
وأضاف الباحثون ما مفاده: تعزى فوائد الاستهلاك المعتدل للأسماك، فيما يتعلق بالوقاية من تصلب الشرايين عموماً، إلى المحتوى العالي من دهون أوميغا 3 المتعددة غير المشبعة طويلة السلسلة (PUFAs)، والتي تساهم في التحكم في الدهون الثلاثية في البلازما، وتأثيرها المضاد للالتهاب وخفض نشاط التخثر.
واختصر الباحثون نصيحتهم بالقول: «باختصار، تتوافق الأدلة الحالية مع استهلاك الأسماك بين حصتين وأربع حصص من 150 غراماً في الأسبوع كوسيلة للمساهمة في الوقاية من تصلب الشرايين».

- منتجات الألبان
منتجات الألبان. وهذه مجموعة غذائية كبيرة تحتوي على مواد غذائية لها العديد من الاختلافات في خصائصها الغذائية. وتحديداً، قد يؤثر محتوى أنواعها من الدهون والملح، بالإضافة إلى منهجيات المعالجة والتخمير، على نتائج صحة القلب والأوعية الدموية.
وبالعموم، وعالمياً، لا يرتبط استهلاك منتجات الألبان مع أمراض الشرايين التاجية. ولكن عندما يتم تقييم منتجات الألبان كاملة الدسم وقليلة الدسم بشكل منفصل، ثمة اختلاف في الارتباط مع أمراض الشرايين التاجية لكل من هذين النوعين الفرعيين من منتجات الألبان.
وبالنسبة لأطعمة الألبان المحددة، لا يرتبط استهلاك حصة من 200 غرام / يوم من الحليب بحدوث أمراض القلب التاجية CHD أو أمراض القلب والأوعية الدموية CVD.
كما تم تقييم الدور المحتمل لتخمير Fermentation الألبان فيما يتعلق بخطر الإصابة بتصلب الشرايين. وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة عكسية كبيرة بين منتجات الألبان المخمرة (بما في ذلك لبن الزبادي والجبن المخمر) مع حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية. وتصل تلك النسبة إلى 17 في المائة في خفض حدوث الأمراض القلبية الوعائية وجلطة النوبة القلبية MI.
وفيما يتعلق بالجبن على وجه التحديد، أفادت العديد من الدراسات التحليلية بوجود ارتباط عكسي مع حدوث أمراض الشرايين التاجية والأمراض القلبية الوعائية. وتحديداً، انخفاض معتد به إحصائياً (متوسط 12 في المائة) لحدوث أمراض القلب التاجية عند تناول 50 غراما / يوم من الجبن. وبالنسبة لاستهلاك اللبن الزبادي، تمت ملاحظة ارتباط وقائي مهم مع أمراض القلب والأوعية الدموية لتناول كمية يومية من الزبادي لا تقل عن 200 غرام يومياً.
ولذا قال الباحثون: «باختصار، تؤيد الأدلة الحالية التوصيات باستخدام الحليب والجبن باعتدال (كوب واحد يومياً من الحليب، أو ثلاث حصص صغيرة من 50 غراماً في الأسبوع من الجبن)، وإدراج 200 غرام من اللبن الزبادي في النظام الغذائي اليومي».
وقال البروفسور ريكاردي: «إن الكميات الصغيرة من الجبن (ثلاث حصص من 50 غراماً في الأسبوع) والاستهلاك المنتظم للزبادي (200 غرام يومياً) لها تأثير وقائي بسبب حقيقة أنها مخمرة. نحن نفهم الآن أن بكتيريا الأمعاء تلعب دوراً رئيسياً في التأثير على مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تحتوي منتجات الألبان المخمرة على بكتيريا جيدة تعزز الصحة».

- الدهون والزيوت الغذائية وشرايين القلب
هناك أدلة متسقة للغاية تشير إلى أن استهلاك الأطعمة التي تحتوي على «دهون متحولة» TFAs يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والموت المفاجئ. وهذه العلاقة هي أقوى من أي دهون غذائية أخرى (مشبعة أو غير مشبعة أو كوليسترول الطعام). وفي الواقع، أن العديد من الدراسات الطبية القوية تظهر في نتائجها أن زيادة بنسبة 2 في المائة في تناول الطاقة من «الدهون المتحولة» يرتبط بقوة بارتفاع معدل حدوث أمراض الشرايين التاجية بنسبة 23 في المائة. وهذا على الإطلاق، من أقوى العلاقات السلبية بين أي نوع من الطعام أو الشراب وبين الإصابة بمراض شرايين القلب.
وفيما يتعلق بالزبدة، تظهر الدراسات المتوفرة عدم وجود ارتباط ذي أهمية أو دلالة إحصائية (بنسبة واضحة ومؤثرة إكلينيكياً) بين تناول الزبدة بكمية معتدلة (حوالي 9 غرامات في اليوم بالمتوسط أو ملعقتي شاي) وخطر الإصابة بأمراض القلب التاجية / الأمراض القلبية الوعائية.
وفيما يتعلق بالزيوت النباتية غير الاستوائية (أي غير زيت جوز الهند وزيت النخيل)، يجب النظر بشكل منفصل لزيت الزيتون (الغني بالدهون الأحادية غير المشبعة MUFAs)، عن بقية الزيوت النباتية الأخرى الغنية بحمض اللينوليك Linoleic Acid.
وبالنسبة لزيت الزيتون، هناك ثلاث دراسات تحليلية لمجموعات من الدراسات السابقة، حول العلاقة بين تناول زيت الزيتون واحتمالات الإصابة بأمراض الشرايين التاجية. وجميعها تشير إلى أن زيادة استهلاك زيت الزيتون يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية وأمراض الأوعية الدموية.
وفي تقييم «مقدار الجرعة ومدى الاستجابة»، ترتبط كل زيادة في استهلاك زيت الزيتون بمقدار 5 غرامات بـ«انخفاض» معتد به إكلينيكيا في كل من: حصول أمراض الشرايين التاجية (7 في المائة)، وحدوث أمراض القلب والأوعية الدموية (4 في المائة)، ومعدل وفيات الأمراض القلبية الوعائية (8 في المائة).
وهذا الخفض أقوى مع تناول زيت الزيتون البكر Extra - Virgin Olive Oil.
أما بالنسبة للعلاقة بين استهلاك الزيوت النباتية الغنية بحمض اللينوليك (مثل زيت دوار الشمس والكانولا والذرة وفول الصويا) وبين خطر الإصابة بتصلب الشرايين، فقد أظهرت الدراسات ارتباطاً واضحاً للغاية بين تناول كميات أكبر من هذه الزيوت الغنية بحمض اللينوليك وبين انخفاض معدل وفيات الأمراض القلبية الوعائية وإجمالي حالات الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. وخلص الباحثون إلى القول: «باختصار، زيت الزيتون وفول الصويا وعباد الشمس والذرة، هي خيارات أعلى وأكثر صحية، مقارنة بالزبدة وكذلك بالدهون الحيوانية الأخرى أو الزيوت الاستوائية الغنية بالدهون المشبعة. ولذا يجب استخدامها (أي الزبدة والزيوت الاستوائية) بشكل ضئيل في النظام الغذائي المعتاد.
ومن بين المصادر الصحية للدهون غير المشبعة، يجب التركيز بشكل خاص في سياق الوقاية الأولية من تصلب الشرايين، على زيت الزيتون البكر الممتاز. وبالإضافة إلى ذلك، يعتبر هذا الزيت مصدراً ذا صلة بالمغذيات الدقيقة (مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن) التي ثبت أن لها تأثيراً مفيداً على عوامل الخطر المتعلقة بأمراض القلب».


مقالات ذات صلة

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

صحتك قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
صحتك الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

يُعدّ الحفاظ على مستوى عال من الصحة الدماغية، التي تشمل الوظائف المعرفية (الإدراكية) والعاطفية (الوجدانية)، من أشد ما تمس حاجة المرء إليه كي يستمتع بحياته.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك 7 أنواع للراحة

7 أنواع للراحة

ربما يبدو النوم لليلة كاملة مثل انتصار صغير، لكن ليس من المضمون أو الأكيد مع ذلك ألا نشعر بالثقل والخمول

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك «الهيموفيليا»... من التشخيص المتأخر إلى آفاق العلاج الجيني

«الهيموفيليا»... من التشخيص المتأخر إلى آفاق العلاج الجيني

قد يبدو الجرح الصغير أمراً عابراً في حياة معظم الناس، فما هي إلاّ لحظةُ ألمٍ قصيرة يعقبها شفاء سريع، لكن بالنسبة لآخرين قد يتحول إلى مشكلة تتجاوز ما تراه العين

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)

هل تثق بجهاز قياس الضغط في منزلك؟ قراءاتٌ غير دقيقة قد تقود إلى علاجٍ خاطئ

رجل يقيس ضغطه بواسطة جهاز المعصم (بيكساباي)
رجل يقيس ضغطه بواسطة جهاز المعصم (بيكساباي)
TT

هل تثق بجهاز قياس الضغط في منزلك؟ قراءاتٌ غير دقيقة قد تقود إلى علاجٍ خاطئ

رجل يقيس ضغطه بواسطة جهاز المعصم (بيكساباي)
رجل يقيس ضغطه بواسطة جهاز المعصم (بيكساباي)

في زمنٍ باتت فيه الأجهزة الطبية المنزلية جزءاً من الروتين اليومي، يبرز جهاز قياس ضغط الدم كأحد أكثر الأدوات انتشاراً واعتماداً. بسعرٍ مناسب وسهولة استخدام، يمنح هذا الجهاز مستخدمه شعوراً بالاطمئنان، وقدرةً على متابعة حالته الصحية أولاً بأول. لكن خلف هذه البساطة، تطرح تساؤلات جدية: هل هذه القراءات دقيقة فعلاً؟ وهل يمكن الوثوق بها لاتخاذ قراراتٍ تمسّ العلاج والصحة؟

يؤكد مختصون أن القياس المنزلي لضغط الدم يوفّر صورةً أقرب إلى الواقع مقارنةً بقياسات العيادات، التي قد تتأثر بعوامل القلق أو التوتر. كما يساعد المرضى على متابعة استجابتهم للأدوية أو لتغييرات نمط الحياة، ما يجعله أداةً مهمةً في الإدارة اليومية للحالة الصحية. غير أن هذه الفائدة قد تنقلب خطراً إذا كان الجهاز نفسه غير موثوق. وفقاً لموقع «Harvard Medical School».

دراسات مقلقة... وأرقام لافتة

في رسالة علمية نُشرت عام 2023 في مجلة طبية مرموقة، كشف فريق دولي من الباحثين أن نسبةً كبيرةً من أجهزة قياس الضغط الأكثر مبيعاً لا تخضع لاختبارات دقيقة للتحقق من صحتها.

واعتمدت الدراسة على تحليل الأجهزة الأكثر رواجاً عبر الإنترنت في 10 دول، لتخلص إلى أن نحو 79 في المائة من أجهزة الذراع العلوية و83 في المائة من أجهزة المعصم لم يتم التحقق من دقتها سريرياً.

وتشير أبحاث أخرى إلى أن ما بين 85 في المائة و94 في المائة من الأجهزة المتاحة في الأسواق قد تكون غير معتمدة، وهو رقم يثير القلق، خصوصاً مع انتشار استخدامها على نطاقٍ واسع.

خطر القراءات المضلّلة

تكمن المشكلة الأساسية في أن الجهاز غير المُعتمد قد يعطي قراءاتٍ غير دقيقة، ما يفتح الباب أمام قراراتٍ طبية خاطئة. فقد يعتقد المريض أن ضغطه مرتفعٌ فيسارع إلى مراجعة الطبيب دون داعٍ، أو على العكس، يظن أنه ضمن الحدود الطبيعية بينما حالته تستدعي تدخلاً.

وفي بعض الحالات، قد تؤدي هذه القراءات إلى تعديل الجرعات الدوائية أو وصف علاجٍ جديدٍ دون حاجة، ما يعرّض المريض لمضاعفاتٍ كان يمكن تفاديها. وهنا، لا يكون الخلل في التشخيص بقدر ما هو في مصدر البيانات نفسها.

لماذا تغيب المعايير الموحّدة؟

يرى خبراء أن التحدي الأكبر يكمن في غياب جهةٍ عالمية واحدة تفرض معايير موحّدة لاختبار هذه الأجهزة. وبدلاً من ذلك، تعتمد العملية على هيئاتٍ ومنظماتٍ طبية متفرقة، تضع معايير للتحقق من الدقة، فيما يقع عبء الاختبارات على الشركات المصنعة نفسها.

وفي بعض الدول، يكفي أن يثبت المصنع أن الجهاز «آمن» من حيث الاستخدام، أي لا يسبب ضرراً مباشراً، دون إلزامه بإثبات دقة القياس. وهنا تكمن المفارقة: جهازٌ آمنٌ من الناحية التقنية، لكنه قد يقود إلى علاجٍ غير مناسب بسبب بياناتٍ غير دقيقة.

مؤشرات إيجابية... وقوائم موثوقة

رغم هذه التحديات، ظهرت مبادراتٌ من جهاتٍ طبية موثوقة أعدّت قوائم تضم الأجهزة التي ثبتت دقتها وفق معايير علمية. وتتيح هذه القوائم للمستهلك البحث باستخدام اسم الجهاز أو الشركة أو رقم الطراز، ما يساعد على اتخاذ قرارٍ أكثر وعياً عند الشراء.

كيف تتحقق من جهازك؟

إذا كنت تملك جهازاً منزلياً، ينصح الخبراء بالبحث عنه ضمن هذه القوائم المعتمدة. وفي حال عدم العثور عليه، لا يعني ذلك بالضرورة أنه غير دقيق، لكنه يستدعي الحذر.

الخطوة الأكثر عمليةً تبقى في اصطحاب الجهاز إلى موعدك الطبي، وطلب مقارنة قراءاته مع جهاز العيادة. فإذا ظهرت فروقاتٌ واضحة، قد يكون من الأفضل استبداله، تجنباً لأي قراراتٍ علاجية غير دقيقة.

عند الشراء... البساطة أهم من السعر

لا يتطلب الحصول على جهازٍ جيد إنفاقاً كبيراً، إذ تتراوح أسعار الأجهزة الموثوقة عادةً بين 50 و100 دولار تقريباً. الأهم هو توفر خصائص أساسية، مثل شاشةٍ واضحة، وسوارٍ يُثبت على الذراع العلوية ويعمل تلقائياً، وسهولة الاستخدام.

كما يُعد اختيار حجم السوار المناسب أمراً حاسماً، لأن السوار الضيق قد يعطي قراءاتٍ مرتفعةً بشكلٍ خاطئ. ويُفضّل أيضاً أن يكون الجهاز مزوداً بمؤشرٍ للبطارية أو يعمل بالكهرباء، لتجنب الانقطاع المفاجئ.

قياسٌ صحيح... لنتائج أدق

حتى مع جهازٍ موثوق، تبقى طريقة الاستخدام عاملاً أساسياً في دقة النتائج. وينصح بالجلوس في وضعٍ مريح، مع استقامة الظهر ووضع القدمين على الأرض، وإبقاء الذراع في مستوى القلب. كما يجب الاسترخاء لبضع دقائق قبل القياس، وتجنب الحديث أثناءه، مع إعادة القياس بعد دقيقة أو دقيقتين لتأكيد النتيجة.

متى تقيس ضغطك؟

في بداية المتابعة المنزلية، يُنصح بقياس الضغط صباحاً ومساءً لمدة أسبوع. وإذا استقرت القراءات ضمن المعدل المطلوب، يمكن تقليل عدد المرات تدريجياً.

أما في حال ظهور تغييراتٍ غير طبيعية، فالتواصل مع الطبيب يبقى الخيار الأهم، لأن قراءةً واحدةً قد لا تعني الكثير، لكن تكرارها قد يكون مؤشراً يستحق الانتباه.

في النهاية، يظل جهاز قياس الضغط المنزلي أداةً مفيدةً، لكن قيمته الحقيقية لا تكمن في امتلاكه، بل في دقته وحسن استخدامه... فبين رقمٍ صحيح وآخر مضلّل، قد تتحدد قراراتٌ تصنع فارقاً حقيقياً في صحة الإنسان.


القولون العصبي ليس واحداً... تعرف على أنواعه الثلاثة

ما أنواع القولون العصبي الثلاثة (بكسلز)
ما أنواع القولون العصبي الثلاثة (بكسلز)
TT

القولون العصبي ليس واحداً... تعرف على أنواعه الثلاثة

ما أنواع القولون العصبي الثلاثة (بكسلز)
ما أنواع القولون العصبي الثلاثة (بكسلز)

تختلف أعراض متلازمة القولون العصبي «IBS» من شخص لآخر، لكن كثيرين لا يعرفون أن هذه الحالة تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية: القولون العصبي المصحوب بالإسهال، أو الإمساك، أو النوع المختلط بينهما. ويساعد تحديد نوع القولون العصبي على اختيار العلاج المناسب والسيطرة على الأعراض بشكل أفضل.

ويستعرض تقرير نشرته مجلة «هيلث»، أنواع القولون العصبي، وأبرز أعراض كل نوع، وكيفية التشخيص والعلاج.

ما القولون العصبي المصحوب بالإسهال «IBS-D»؟

يُعدُّ هذا النوع الأكثر شيوعاً، إذ يصيب نحو 40 في المائة من المصابين بالقولون العصبي، ويرتبط بنوبات متكررة من الإسهال.

الأسباب

السبب الدقيق غير معروف، لكن الأبحاث تشير إلى أن التغيُّرات في ميكروبيوم الأمعاء، أي توازن البكتيريا والفطريات والكائنات الدقيقة في الجهاز الهضمي، قد تلعب دوراً مهماً.

وقد يؤدي اختلال هذا التوازن إلى اضطراب التواصل بين الأمعاء والدماغ، ما يجعل الطعام يمرُّ بسرعة أكبر عبر الأمعاء، مسبِّباً الإسهال والتشنجات وأعراضاً أخرى.

كما قد يجعل الأعصاب في الأمعاء أكثر حساسية، بحيث يؤدي مرور الطعام أو الغازات بشكل طبيعي إلى ألم وانزعاج.

الأعراض

في أيام النشاط المرضي، تكون نسبة 25 في المائة على الأقل من البراز رخوة أو مائية، وأقل من 25 في المائة صلبة.

ومن الأعراض الشائعة:

- حاجة مفاجئة وملحّة للتبرز.

- تقلصات في البطن تتحسَّن بعد التبرز.

- الانتفاخ.

- الغازات.

- سلس البراز أحياناً.

- وجود مخاط أبيض في البراز.

وقد تؤثر هذه الأعراض في الحياة اليومية، وتؤدي إلى التعب والقلق والاكتئاب.

ما القولون العصبي المصحوب بالإمساك «IBS-C»؟

يرتبط هذا النوع بالإمساك المتكرِّر أو البراز الصلب، وهو أكثر شيوعاً لدى الإناث، وغالباً ما يبدأ في مرحلة المراهقة أو الشباب، لكنه قد يصيب جميع الأعمار.

الأسباب

من العوامل المحتملة:

- اختلال ميكروبيوم الأمعاء: يؤدي إلى بطء حركة الأمعاء، ما يسمح بامتصاص مزيد من الماء من البراز فيصبح جافاً وصلباً.

- نظام غذائي منخفض الألياف: الألياف تساعد على زيادة حجم البراز وتحريك الفضلات.

- أطعمة محفزة: مثل الألبان والغلوتين والأطعمة الدهنية، إذ قد تزيد الأعراض حتى بكميات صغيرة.

الأعراض

في أيام الأعراض، يكون أكثر من 25 في المائة من البراز صلباً أو متكتلاً.

ومن الأعراض:

- ألم أو تقلصات مستمرة في البطن.

- انتفاخ شديد وغازات.

- صعوبة أو إجهاد في أثناء التبرز.

- الشعور بعدم اكتمال التبرز.

وقد تتحسَّن الأعراض مؤقتاً بعد التبرز، لكن السيطرة الطويلة الأمد تحتاج إلى خطة علاجية مستمرة.

ما القولون العصبي المختلط «IBS-M»؟

يعاني المصابون بهذا النوع من تناوب بين الإسهال والإمساك، ما يجعله أكثر تعقيداً في الإدارة، لأن الأعراض قد تتغير بشكل مفاجئ.

ويصيب الرجال والنساء بنسب متقاربة.

الأسباب

تشير الدراسات إلى أنَّ اضطراب ميكروبيوم الأمعاء قد يؤثر في محور الأمعاء والدماغ، ما يؤدي إلى خلل في حركة الأمعاء، فتتحرَّك الفضلات أحياناً بسرعة كبيرة مسببة الإسهال، وأحياناً ببطء مسببة الإمساك.

كما أنَّ التوتر النفسي وبعض الأطعمة قد يحفِّزان الأعراض.

الأعراض

في أيام الأعراض، يكون أكثر من 25 في المائة من البراز صلباً أو متكتلاً، وأكثر من 25 في المائة مائياً أو رخواً.

ومن الأعراض:

- تقلصات في البطن تختلف شدتها ومكانها.

- غازات وانتفاخ متقلبان.

- رغبة ملحة في التبرز أحياناً وصعوبة أحياناً أخرى.

- الشعور بعدم اكتمال التبرز.

- وجود مخاط في البراز.

- الشعور بالامتلاء أو الغثيان بعد الأكل.


كيف تتوقف عن تناول الطعام ليلاً؟ 11 طريقة فعالة للسيطرة

ما أسباب الجوع الليلي؟ (بكسلز)
ما أسباب الجوع الليلي؟ (بكسلز)
TT

كيف تتوقف عن تناول الطعام ليلاً؟ 11 طريقة فعالة للسيطرة

ما أسباب الجوع الليلي؟ (بكسلز)
ما أسباب الجوع الليلي؟ (بكسلز)

يُعد تناول الوجبات الخفيفة ليلاً من العادات الشائعة التي قد تعيق خسارة الوزن وتؤثر في جودة النوم وصحة الجهاز الهضمي. وغالباً ما يرتبط الأكل الليلي بالجوع الناتج عن سوء التغذية خلال النهار أو التوتر والاعتياد اليومي.

في هذا التقرير، الذي نشره موقع «فيريويل هيلث»، نستعرض أسباب الجوع الليلي، وأفضل الطرق للتوقف عن تناول الطعام قبل النوم، مع نصائح عملية للسيطرة على الشهية وتحسين العادات الصحية.

1. تناول الطعام بانتظام خلال النهار

مع الانشغال اليومي، قد يكون من السهل تخطي الوجبات أو تناول أطعمة سريعة لا توفر تغذية كافية.

وبالنسبة لكثيرين، تكون وجبة العشاء أول وجبة مشبعة في اليوم، ما قد يؤدي إلى الجوع ليلاً إذا كان استهلاك السعرات أو التوازن الغذائي غير كافٍ خلال النهار.

للمساعدة على الشبع وتقليل الجوع الليلي:

-احرص على تناول ثلاث وجبات يومياً: الإفطار والغداء والعشاء

-أضف وجبة خفيفة أو اثنتين خلال اليوم

-اختر وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات والألياف والدهون الصحية

-حاول إنهاء العشاء قبل النوم بثلاث ساعات تقريباً

ومن الأطعمة المفيدة للشبع:

-البقوليات

-البيض

-المكسرات والبذور

-السمك

-الدجاج

-التوفو

-اللحوم قليلة الدهن

-الحبوب الكاملة

-الفواكه والخضراوات

2. التخطيط لوجبة خفيفة مسائية

إذا كنت تشعر بالجوع مساءً باستمرار، فقد يساعدك التخطيط لوجبة خفيفة بعد العشاء بساعة تقريباً، قبل اشتداد الجوع.

هذا قد يقلل من اللجوء إلى خيارات غير صحية أو الإفراط في الأكل.

من الخيارات الجيدة:

-قطعة جبن مع حفنة مكسرات

-تفاحة مع زبدة الفول السوداني

3. الحفاظ على الترطيب

قد يختلط الشعور بالعطش مع الجوع أحياناً.

لذلك، احرص على شرب الماء خلال اليوم. وإذا شعرت بالجوع ليلاً، جرّب شرب كوب ماء أولاً لمعرفة ما إذا كان العطش هو السبب.

4. إبعاد الأطعمة المغرية من المنزل

إذا كنت تميل إلى تناول أنواع معينة من الوجبات الخفيفة غير الصحية ليلاً، فقد يساعد عدم الاحتفاظ بها في المنزل.

واستبدل بها خيارات أكثر فائدة وتناسب أهدافك الصحية.

5. تنظيف الأسنان

قد يكون تنظيف الأسنان إشارة ذهنية وجسدية إلى انتهاء تناول الطعام لهذا اليوم، كما أنه جزء من روتين النوم الصحي.

6. تناول مشروب دافئ خالٍ من الكافيين

قد يساعد شرب الشاي العشبي أو الماء الدافئ بالليمون أو أي مشروب دافئ خالٍ من الكافيين على:

- ترطيب الجسم

- تمضية الوقت بدلاً من الأكل العشوائي

- تقليل الجوع

- الاسترخاء

- تقليل الرغبة في تناول وجبة خفيفة

7. الاحتفاظ بمذكرة غذائية

من السهل فقدان الانتباه لما تأكله ومتى ولماذا.

قد يساعد تدوين الطعام وأوقات تناوله والمشاعر المصاحبة على اكتشاف الأنماط والعوامل المحفزة للأكل الليلي.

كما يمكن أن يكون ذلك مفيداً عند استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية.

8. إدارة التوتر

يُعد التوتر من أبرز أسباب تناول الطعام ليلاً، خصوصاً الأطعمة المريحة وغير الصحية.

وقد تساعد تقنيات إدارة التوتر مثل:

- التأمل

- تمارين التنفس

- النشاط البدني المنتظم

- في تقليل الرغبة في الأكل العاطفي.

9. تناول الطعام بوعي

قد لا يكون سبب تناولك الطعام ليلاً هو الجوع الحقيقي، بل الملل أو العادة أو تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهاتف.

لذلك يُنصح بـ:

- سؤال نفسك قبل الأكل: هل أنا جائع فعلاً؟

- إبعاد المشتتات أثناء تناول الطعام

- اختيار كمية صغيرة ومدروسة

- التركيز على وجبات خفيفة غنية بالألياف والبروتين

10. تحسين عادات النوم

قد يختلط التعب مع الجوع، كما أن قلة النوم قد تؤثر في هرمونات الشهية وتزيد الرغبة في الأكل بعد العشاء.

ومن الطرق المفيدة لتحسين النوم:

- الالتزام بموعد نوم ثابت

- تجنب الشاشات قبل النوم

- ممارسة الرياضة في وقت مبكر

- تقليل الكافيين والكحول

- جعل غرفة النوم هادئة ومظلمة ومريحة

11. تشتيت الانتباه بأنشطة أخرى

إذا شعرت برغبة مفاجئة في تناول الطعام، جرّب تحويل انتباهك إلى نشاط آخر لمدة 10 إلى 15 دقيقة؛ فقد تختفي الرغبة تدريجياً.

أضرار تناول الطعام ليلاً

قد يؤدي تناول الطعام قريباً من موعد النوم إلى:

- اضطراب الساعة البيولوجية

- التأثير في الهضم والتمثيل الغذائي

- زيادة خطر زيادة الوزن واضطرابات القلب والأيض

- ارتجاع الحمض المعدي

- اضطراب سكر الدم والنوم

-زيادة بعض المخاطر الصحية على المدى الطويل