* إعادة فتح مقهى سيدني الذي شهد أزمة احتجاز رهائن قبل 3 أشهر
* سيدني - «الشرق الأوسط»: أعلن ملاك المقهى الذي شهد أزمة احتجاز 18 رهينة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بمدينة سيدني في أستراليا أنه سوف يعاد فتح المقهى يوم الجمعة المقبل. وكانت الشرطة قد اقتحمت مقهى «ليندت كافيه» في وسط مدينة سيدني وأطلقت النار على المسلح إيراني المولد هارون مؤنس الذي كان يحتجز الرهائن بالداخل وأردته قتيلا.
وجاء الاقتحام بعد أن قتل مؤنس مدير المقهى توري جونسون. كما اتضح بعد ذلك أن امرأة من الرهائن، وتدعى كاترينا داوسون، قد لقيت حتفها إثر إصابتها برصاص الشرطة.
وتسبب احتجاز الرهائن الذي استمر لأكثر من 16 ساعة في صدمة لسكان المدينة واستحوذ على اهتمام الإعلام على المستوى الدولي. وأظهرت لقطات تلفزيونية مباشرة بعض الرهائن من خلال نافذة المقهى وهم في حالة اضطراب شديدة ويمسكون برايات سوداء خاصة بتنظيمات إسلامية، كما تمكن بعض الرهائن من الفرار بشكل دراماتيكي.
* ألمانيا: زيادة ميزانية 3 هيئات أمنية بسبب زيادة التهديدات الإرهابية
* برلين - «الشرق الأوسط»: أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير أمس أنه سيتم زيادة ميزانية الشرطة الاتحادية والمكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة والمكتب الاتحادي لحماية الدستور (جهاز أمن الدولة في ألمانيا) خلال الأعوام القادمة؛ نظرا لزيادة التهديدات الإرهابية التي تتم مواجهتها حاليا. وقال إن الهيئات الأمنية الثلاث ستحصل على 328 مليون يورو إضافية في الفترة بين 2016 و2019. وسيتم أيضا توفير 750 وظيفة جديدة بهم خلال هذه الفترة.
وحذر الوزير الألماني من زيادة التهديد الناجم عن الإرهاب على مستوى العالم. وأشار إلى أن العبء زاد على السلطات الأمنية وتم إثقالها بمهام جديدة. جدير بالذكر أن مجلس الوزراء سيصادق على المعايير المحددة للميزانية الألمانية للأعوام القادمة في الفترة بين 2016 و2019 اليوم.
* فرنسا تحظر الدخول إلى 5 مواقع إلكترونية
* باريس - «الشرق الأوسط»: قررت وزارة الداخلية الفرنسية، حظر الوصول إلى 5 مواقع إلكترونية من بينها موقع إسلامي بداعي نشر مواد إعلامية تدعو للإرهاب، مشيرة أن القرار سينفذ عقب شهر من إصدار قرار الغلق.
وعقب إصدار القرار واجه الراغبون في الدخول إلى الموقع، صعوبة بظهور رسالة تحذيرية كتب عليها «أنتم تحاولون الدخول إلى موقع يدعو للإرهاب، ويدافع عن الأعمال الإرهابية بشكل واضح»، إلا أنه تم إلغاء رسالة التحذير بعد فترة وجيزة.
* برلماني كندي يعتذر عن تصريحات معادية للنقاب
* أوتاوا - «الشرق الأوسط»: اعتذر عضو في البرلمان الكندي عن حزب المحافظين الذي يحكم البلاد اليوم الثلاثاء لقوله إن المسلمات اللاتي لا يردن إزاحة غطاء الوجه أثناء أداء اليمين عند حصولهن على الجنسية ينبغي: «أن يبقين في المكان الذي جئن منه». وهذا ثاني اعتذار محرج يصدر هذا الشهر عن المحافظين بينما يستعدون لانتخابات مقررة في أكتوبر (تشرين الأول). وأشاروا إلى أن برنامجهم سيتركز على الاقتصاد ومحاربة ما يسمونه «الإرهاب».
ونشبت الأزمة يوم الاثنين حينما تحدث عضو البرلمان لاري ميلر، منتقدا امرأة تخوض معركة في المحكمة من أجل حقها في ارتداء النقاب في حفل إعطائها الجنسية.
وقال صراحة: «إذا لم تكوني تريدين إظهار وجهك في احتفال بانضمامك إلى أفضل دولة في العالم.. إذن بصراحة إذا لم تكوني تودين ذلك أو لا تريدين فعل ذلك فابقي في المكان الذي جئت منه».
قد يكون قول ذلك أمرا قاسيا.. «ولكن هذا ما أشعر به». وانتقد رئيس الوزراء ستيفان هاربر بشدة لبس النقاب في حفلات الحصول على الجنسية ولكن ميلر اعتذر بعد أن كان على تواصل مع مكتب رئيس الوزراء.




