{الجيش الوطني} يحبط هجوماً انتحارياً جنوب ليبيا

ترحيب أممي بإطلاق أسرى... والدبيبة يؤكد أن حكومته {لن تقف مكتوفة الأيدي} في الخلاف حول الميزانية

صورة وزعها الجيش الوطني للعملية الإرهابية التي استهدفت بوابته في زلة
صورة وزعها الجيش الوطني للعملية الإرهابية التي استهدفت بوابته في زلة
TT

{الجيش الوطني} يحبط هجوماً انتحارياً جنوب ليبيا

صورة وزعها الجيش الوطني للعملية الإرهابية التي استهدفت بوابته في زلة
صورة وزعها الجيش الوطني للعملية الإرهابية التي استهدفت بوابته في زلة

فيما كشفت وثيقة مسربة لوزارة الداخلية الليبية وجود 100 إرهابي بقاعدة «الوطية» يخططون للتسلل إلى تونس، أعلن الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، إحباط عملية انتحارية لتنظيم «داعش» ضد بوابة عسكرية بمدينة زلة جنوب البلاد، بينما يستعد مجلس النواب لمساءلة عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة في جلسة ستعقد الأسبوع المقبل.
وقال اللواء أحمد المسماري الناطق باسم حفتر في بيان مقتضب، إن من وصفه بانتحاري «داعشي» من ذوي البشرة السمراء هاجم بوابة زلة بسيارة مفخخة دون حدوث أي خسائر بشرية في عناصر البوابة، مشيراً إلى مصرع الإرهابي متأثراً بجراحه رغم محاولة إسعافه، بعد تعرضه لإصابة بليغة.
وأظهرت لقطات مصورة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، لحظة اعتقاله وإصابته إثر تبادل لإطلاق النار بعدما حاول استهداف نقطة تفتيش تابعة للواء 128 مشاة بمدخل بلدة زلة جنوبي البلاد، فيما قالت مصادر عسكرية إنه اعترف بأنه سوداني الجنسية قبل أن يفارق الحياة.
وتقع بلدة زلة، وهي واحة صغيرة في الصحراء جنوبي سرت بالقرب من حقل نفطي يحمل نفس الاسم، على بعد 750 كيلومتراً جنوب شرقي طرابلس وتتبع بلدية الجفرة.
وتزامن الحادث مع معلومات نقلها خالد مازن وزير الداخلية بحكومة الوحدة، إلى عدة قيادات أمنية من رئيس الشرطة العربية والدولية بموجب برقية من الإنتربول التونسي، بشأن اعتزام 100 عنصر إرهابي تونسي موجودين بقاعدة الوطية الجوية، التسلل إلى تونس من جهة بن قردان لتنفيذ أعمال تخريبية.
وطالب مازن في رسالة تم تسريبها، بتكثيف عمليات البحث وجمع المعلومات لإحباط أي مخططات تحاك للقيام بأي عمليات إرهابية، كما طالب بإحالة تقارير دورية بما يستجد إلى إدارة مكافحة الإرهاب المسؤولة عن متابعة ورصد هذا التنظيم وعناصره.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر أمني أن مازن يتعرض لضغوط لنفي صحة الوثيقة، التي تم تعميمها على عدة جهات في غرب ليبيا، نافياً وجود معلومات لدى أي من الجهات العسكرية أو الأمنية حول حقيقة ما يجري داخل قاعدة الوطية.
إلى ذلك، قرر مجلس النواب الذي أجل اجتماعه هذا الأسبوع لاستكمال اللجنة التشريعية صياغة ملاحظات أعضائه لقانون الانتخاب، استدعاء عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة ووزرائه، في جلسة ستعقد الأسبوع المقبل بمقره في مدينة طبرق، للرد على استفسارات الأعضاء بشأن جملة من القضايا المتعلقة بميزانية الحكومة.
ووجه المجلس مذكرة استدعاء إلى الدبيبة لحضور جلسته المقررة يوم الاثنين المقبل، اتهمها خلالها بالتدخل في عمل لجنة 5+5 العسكرية ومحاولة عرقلتها، بالإضافة إلى إنفاق أموال هائلة لم تنعكس على حياة المواطن والإدلاء بتصريحات مهددة للسلم في البلاد.
في المقابل، أكد الدبيبة أن حكومته لن تقف مكتوفة الأيدي وعاجزة رغم محاولات عرقلتها وتأخر صرف الميزانية، وشدد على أهمية العمل على توحيد وزيادة المرتبات، والإسراع في الإفراج عن المرتبات المتوقفة، وأمهل لجنة حكومية شهرين لإعداد جدول موحد للمرتبات، قبل إحالته إلى المجلس النواب.
وحضر الدبيبة إلى جانب عبد الله اللافي عضو المجلس الرئاسي مساء أول من أمس، حفل افتتاح مهرجان طرابلس الموسيقي بقصر الخلد بالعاصمة بمناسبة الذكرى العاشرة لتحريرها.
وقرر لدى زيارته لبلدية الزاوية، منح الأولوية للمشاريع الصحية والتعليمية خلال خطة العام الحالي، وكذلك المباني المدمرة أثناء حرب التحرير، وأخرى تضررت خلال الأعمال القتالية مؤخراً.
بدورها، رحبت بعثة الأمم المتحدة، بإطلاق سراح 17 أسيراً ينتمون إلى مدن غرب ليبيا، كانوا محتجزين لدى الجيش الوطني، واعتبرت في بيان لها أن هذه الخطوة «نتيجة لجهود بناء الثقة المستمرة التي تبذلها اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5)، والتزامها الراسخ بالمضي قدماً في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار».
وناشدت البعثة مجدداً «جميع الجهات الفاعلة الوطنية والدولية المعنية بضمان واحترام ودعم التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة». كما رحبت البعثة باستئناف ضخ المياه إلى طرابلس، وأشادت «بجهود لجنة 5+5 وقبيلة المقارحة التي أدت إلى إعادة فتح النهر الصناعي»، مشددة على أنه «لا ينبغي تسييس وصول المياه وإمداداتها».
من جهة أخرى، عاد ضخ المياه إلى مناطق غرب ليبيا بما في ذلك العاصمة، بعد انقطاع دام لأكثر من أسبوع، بسبب تهديدات مسلحة طالت منظومة النهر للمطالبة بإطلاق سراح عبد الله السنوسي صهر العقيد الراحل معمر القذافي رئيس المخابرات السابق المتحدر من قبيلة المقارحة، والمعتقل حالياً بأحد سجون طرابلس، بتهمة محاولة إخماد انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بنظام القذافي.
بدوره، استبق موسى الكوني عضو المجلس الرئاسي جولة سيقوم بها لعدد من دول الجوار (تشاد، والسودان، والنيجر)، لبحث تأمين الحدود المشتركة ومكافحة الإرهاب والتعاون في ملف الهجرة غير الشرعية، بعقد اجتماع مع وزير الهجرة رئيس اللجنة العليا لمكافحة الهجرة غير الشرعية اجديد معتوق ورئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية المبروك عبد الحفيظ.
وشدد على ضرورة توحيد آليات التعامل في ملف الهجرة غير الشرعية مع الدول والمنظمات وفق رؤية واحدة للحد منها وتسخير الإمكانيات اللوجيستية لتأمين الحدود لمكافحة الهجرة والإرهاب.
في شأن آخر، نفى عماد السايح رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عنها شبهة تلقي أموال من الخارجية، وقال إن المفوضية لا تستقبل أي أموال من جهات أو دول خارجية، وإنما تتعاون مع البعثة الأممية فنياً وتقنياً، لافتاً إلى أن مبلغ 43 مليون دينار الذي سيلته حكومة الوحدة للمفوضية الأسبوع الماضي، لن يكون كافياً لإجراء الانتخابات إلا إذا تبين عند تسلم القوانين الانتخابية أنها تتضمن تفاصيل تحتاج إلى تغطية مالية جديدة. وأكد التزام المفوضية باستحقاقات انتخابات 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، محذراً من أن التأخر في تسليم التشريعات الانتخابية سيؤثر في الخطط اللازمة لتنفيذها.



العراق: غارة جوية تستهدف معسكراً لـ«الحشد الشعبي» في قضاء الصويرة

أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
TT

العراق: غارة جوية تستهدف معسكراً لـ«الحشد الشعبي» في قضاء الصويرة

أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)

أفادت مصادر أمنية اليوم (الأربعاء) بوقوع غارة جوية كانت تستهدف معسكراً لقوات الحشد الشعبي العراقية في قضاء الصويرة على بعد 60 كيلومتراً جنوب بغداد، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وهيئة الحشد الشعبي هي تحالف فصائل تأسس في عام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش»، قبل أن ينضوي رسمياً ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، وبات يتبع للقوات المسلحة.

ويضم الحشد في صفوفه أيضاً ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران. وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل، وتنضوي أيضاً ضمن ما يعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، والتي استهدفت مراراً قوات أميركية في العراق والمنطقة.

ومنذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، تبنَّت «المقاومة الإسلامية في العراق» تنفيذ هجمات بالمسيَّرات والصواريخ على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، من دون تحديد طبيعة أهدافها، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
TT

تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)

أثارت تعديلات الدستور الصومالي، بعد اعتمادها رسمياً في الرابع من مارس (آذار)، خلافات سياسية بين الحكومة التي قالت إن ذلك يترتب عليه مد عمل مؤسسات البلاد عاماً ما يعني تأجيل انتخابات 2026، والمعارضة التي ترفض إقرار الدستور على هذا النحو.

ذلك المشهد الذي ترى المعارضة الصومالية أنه يحمل «نذر اضطرابات سياسية وأمنية بالبلاد» المثقلة بهجمات «حركة الشباب» المتشددة، يعتقد خبراء في الشأن الأفريقي أنه يقود لانقسام سياسي عميق بلا أفق حل في المدى القريب.

وحذر ائتلاف المعارضة الصومالية المعروف باسم «مجلس مستقبل الصومال»، الاثنين، من أي «محاولة لتمديد ولاية مؤسسات الحكومة الفيدرالية في ظل التعديلات الأخيرة التي أُدخلت على الدستور الفيدرالي وجعلت مدة ولاية الرئيس والبرلمان خمس سنوات».

وقال المجلس المعارض في بيان إن مدة ولاية البرلمان الفيدرالي، وفق الدستور المؤقت لعام 2012، تنتهي في 14 أبريل (نيسان) 2026 فيما تنتهي ولاية الرئيس حسن شيخ محمود في 15 مايو (أيار) من العام نفسه، مضيفاً أنه يرفض «بشكل واضح وصريح أي محاولة لتمديد فترة الولاية بعد المواعيد المحددة في الدستور المؤقت لعام 2012».

ولفت إلى أن الصومال «سبق أن شهد تداعيات سلبية نتيجة محاولات تمديد الولاية»، مشيراً إلى الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد عام 2021، عندما أدى مقترح لتمديد ولاية المؤسسات إلى مواجهات مسلحة بين فصائل من قوات الأمن في شوارع العاصمة مقديشو.

وأكد المجلس أن تلك التجربة تمثل تحذيراً واضحاً من العودة إلى مسار قد يقود إلى اضطرابات سياسية وأمنية جديدة في البلاد.

وكان رئيس مجلس النواب، آدم محمد نور مدوبي، قد أعلن عقب إقرار الدستور قبل نحو أسبوع تمديد ولاية المؤسسات الدستورية لمدة عام بموجب الدستور الجديد المعتمد يوم الأربعاء الماضي.

وأوضح أن جميع المؤسسات الدستورية ستعمل وفق الدستور المعدل الذي وقّعه الرئيس، وينص على أن تكون مدة ولاية الرئيس والبرلمان خمس سنوات بدلاً من أربع.

وقال الخبير في الشؤون الأفريقية ومدير «مركز دراسات شرق أفريقيا» في نيروبي، عبد الله أحمد إبراهيم، إنه رغم عدم صدور قرار رسمي من الرئاسة، فإن إعلان رئيس البرلمان تمديد فترة الرئاسة والبرلمان على حسب الدستور الذي تم إقراره يُعد تأكيداً رسمياً، معتقداً أن الخلافات الحالية ستثير «انقساماً وتباعداً أكبر بين الحكومة والمعارضة».

ويشير الخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، إلى أن الدستور الجديد يتضمن تعديلات جوهرية في بنية النظام السياسي في البلاد، مثل تعزيز صلاحيات الحكومة الفيدرالية المركزية على حساب بعض الصلاحيات التي كانت تتمتع بها الولايات الفيدرالية، وتقليص أو إلغاء بعض السلطات التي كانت بأيدي حكومات الولايات، إضافة إلى تمديد مدة الولاية الدستورية لكل من رئيس الجمهورية والبرلمان من أربع إلى خمس سنوات.

ونبه إلى أن «هذه التعديلات تمثل تحولاً مهماً في شكل العلاقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات، كما تعكس توجهاً نحو مركزية أكبر في إدارة الدولة، وهو ما يكشف سبب الخلافات».

وفي حال استمرار هذا الخلاف السياسي من دون التوصل إلى تسوية، فإن ذلك قد ينعكس سلباً على العملية السياسية في البلاد، ومن أبرز السيناريوهات المحتملة أن تجد حكومة الرئيس حسن شيخ محمود مبرراً لتمديد ولايتها، وهو ما تخشاه قوى المعارضة، بحسب كلني، الذي لم يستبعد احتمال انقسام المعارضة نفسها مع مرور الوقت نتيجة طول أمد الأزمة.

وعقب إقرار الدستور، خاطب الرئيس الصومالي السياسيين المعارضين الذين أعربوا عن مخاوفهم من آلية مراجعة الدستور، داعياً إياهم إلى احترام النتائج والحفاظ على الدستور الجديد، مؤكداً أن أي تعديلات مستقبلية ستتم من خلال الإجراءات الدستورية المعتمدة.

وشدد شيخ محمود على حل أي نزاعات سياسية مستقبلية وفقاً للأطر الدستورية، بدلاً من اللجوء إلى اتفاقات سياسية خارج الدستور، مؤكداً أن الدستور هو اتفاق اجتماعي يحدد صلاحيات السياسيين ويضع قواعد إدارة الدولة.

وفي ضوء تمسك الحكومة والمعارضة بموقفيهما، لا يرى إبراهيم، مدير «مركز دراسات شرق أفريقيا»، بوادر أي تحرك دبلوماسي أو مبادرة لحل المشكلة، خاصة أن المعارضة هددت بالاجتماع في غاروى عاصمة بونتلاند في 10 أبريل، وهو موعد انتهاء عمل المؤسسات، للمشاورة واحتمال إجراء انتخابات موازية وتشكيل حكومة موازية.

في حين يرى كلني أن الحل الأكثر واقعية للأزمة يتمثل في التزام الحكومة الحالية بإنهاء ولايتها الدستورية في مايو القادم، والعمل على تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد دون تأجيل، وإرجاء تطبيق الدستور الجديد إلى عهد الحكومة القادمة التي ستنبثق عن الانتخابات.

ومن دون ذلك، فهناك احتمال حدوث اضطرابات أمنية وسياسية إذا تم اللجوء إلى التمديد أو استخدام القوة لقمع المعارضة، وفق تقديرات كلني.


احتجاز مشتبَه به من «حماس» في قبرص مطلوب لألمانيا

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
TT

احتجاز مشتبَه به من «حماس» في قبرص مطلوب لألمانيا

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)

قال ‌ممثلو الادعاء الألمان، الثلاثاء، إن السلطات القبرصية احتجزت عضواً مشتبهاً ​به في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» مطلوباً في ألمانيا بتُهم تتعلق بشراء أسلحة وذخيرة لاستخدامها في هجمات على منشآت إسرائيلية أو يهودية.

وأضافوا، في بيان، أن المشتبه ‌به المولود ‌في لبنان، والذي ​لم ‌يجرِ الكشف عن ​هويته سوى باسم «كامل م.»، تماشياً مع قواعد الخصوصية الألمانية، جرى احتجازه في مطار لارنكا بقبرص، في السادس من مارس (آذار)، عند وصوله من لبنان.

وذكر ممثلو الادعاء أن ‌المشتبه به ‌مطلوب في قضية ​نقل 300 ‌طلقة ذخيرة حية. ولم يوضح البيان مصدرها أو وجهتها المحتملة. وأشاروا إلى أن«العملية كانت بمثابة استعداد (حماس) لتنفيذ هجمات قاتلة تستهدف مؤسسات ‌إسرائيلية أو يهودية في ألمانيا وأوروبا».

وفتشت الشرطة شقة المشتبه به في برلين. وأفاد البيان بأنه بمجرد تسليم «كامل م.» إلى ألمانيا، سيتولى القاضي تحديد ما إذا كان سيُحتجز على ذمة المحاكمة.