منتجع فورسيزونز شرم الشيخ يعلن عن مشروع توسعة ومرافق ترفيهية جديدة

منتجع فورسيزونز شرم الشيخ يعلن عن مشروع توسعة ومرافق ترفيهية جديدة
TT

منتجع فورسيزونز شرم الشيخ يعلن عن مشروع توسعة ومرافق ترفيهية جديدة

منتجع فورسيزونز شرم الشيخ يعلن عن مشروع توسعة ومرافق ترفيهية جديدة

> أعلن منتجع فورسيزونز شرم الشيخ عن مشروع التوسعة الجديد، بإضافة 22 هكتاراً أخرى للمنتجع (54 فداناً)، بما يضاعف حجم الفندق الحالي ويوفر مساحة تستوعب المزيد من غرفٍ وأجنحة، وخيارات المطاعم وحمامات السباحة، بالإضافة إلى تأسيس مرفق لياقة بدنية جديدٍ، ومركز مؤتمرات واجتماعات كبير، ووجهات أنيقة لإقامة مناسبات وحفلات الزفاف كما سيتيح مركز باديPADI الشامل الخدمات الوصول الفوري إلى إحدى أفضل وجهات الغوص في العالم.
من جهته قال سيمون كاسون، رئيس الشركة لعمليات الفنادق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: «منذ افتتاحه قبل 20 عاماً تقريباً، ظهر فورسيزونز كمنتجع فاخر ورائد في منطقة شبه الجزيرة، ووجهة عطلات مفضلة للعائلات والأصدقاء والأزواج من جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط. واليوم بينما تبدأ الانطلاقة الرائعة، جنباً إلى جنب مع أصحاب الرؤية، ضمن أحد برامج التوسعة والتطوير الأكثر طموحاً في تاريخ الشركة، تستعد شرم الشيخ لأن تصبح وجهة عالمية حقيقية لمن يتوقون إلى الاستمتاع بدفء الشمس وروعة البحر، في بيئة فاخرة وأصيلة، لا يعرف لمسات إبداعها سوى الفورسيزونز».
وأوضح سيمون أنه من المتوقع أن يطرح منتجع فورسيزونز شرم الشيخ مجموعة كبيرة من الأجنحة الفاخرة المتعددة من الغرف مع حمامات سباحة خاصة، كما ستتوفر خمسة مطاعم جديدة لتثري خدمات المنتجع من المأكولات والمشروبات، ومنتجع صحي مُجدّد، ومركز لياقة بدنية جديد كلياً يتألف من طابقين، ومرافق ترفيهية مطورة تشمل مركز الغوص «بادي» الجديد وملاعب التنس والإسكواش، كما تم تخصيص نادٍ جديد متكامل للأطفال.
ومن خلال تطوير مركز المؤتمرات ستزيد سعة الحفلات والاجتماعات بالمنتجع بأكثر من الضعف، وستتوافر مساحات داخلية وخارجية جديدة تستوعب 2000 ضيف.
وأكد سام إيوانيديس المدير العام منتجع فورسيزونز شرم الشيخ أن لدينا العديد من المفاجآت بانتظار الضيوف الذين يعاودون زيارة المنتجع مراراً وتكراراً حيث شهدنا عائلات تنمو على مر السنين واحتفلنا معاً بلحظات مهمة في حياتهم، وبأكثر اللحظات رومانسية.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.