العمل ليلاً يزيد فرص إصابتك بأمراض القلب

العمل لساعات متأخرة يزيد من احتمالية اصابة الشخص بالرجفان الأذيني (أ.ف.ب)
العمل لساعات متأخرة يزيد من احتمالية اصابة الشخص بالرجفان الأذيني (أ.ف.ب)
TT

العمل ليلاً يزيد فرص إصابتك بأمراض القلب

العمل لساعات متأخرة يزيد من احتمالية اصابة الشخص بالرجفان الأذيني (أ.ف.ب)
العمل لساعات متأخرة يزيد من احتمالية اصابة الشخص بالرجفان الأذيني (أ.ف.ب)

أظهرت دراسة علمية جديدة أن ورديات العمل الليلية تزيد فرص الإصابة بأمراض القلب بشكل ملحوظ.
وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد وجدت الدراسة أن العمل لساعات متأخرة يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، كما يزيد من احتمالية إصابة الشخص بالرجفان الأذيني، وهي حالة قلبية تتسبب في زيادة ضربات قلب وعدم انتظامها.
وفحصت الدراسة بيانات أكثر من 283 ألف شخص من قاعدة بيانات البنك الحيوي في المملكة المتحدة، مع دراسة مواعيد العمل الخاصة بهم وعوامل أخرى مثل العمر والجنس والحالة الاجتماعية والاقتصادية، وضغط الدم، ومدى انتظام نومهم ومعاناتهم من أي مشكلات قلبية.
ووجد فريق الدراسة أن «العمل ليلاً يؤثر على صحة القلب بشكل ملحوظ، ويزيد من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 12 في المائة، وأمراض القلب التاجية بنسبة تصل إلى 22 في المائة»، مشيرين إلى أن هذه المخاطر تزداد لدى النساء مقارنة بالرجال.
وأوضح الباحثون أنه كلما زادت معدلات العمل في نوبات ليلية، كلما زادت إمكانية إصابة الشخص بأمراض القلب، مؤكدين أن «تقليل وتيرة ومدة العمل الليلي قد يكون مفيداً لصحة القلب والأوعية الدموية».
تم نشر الدراسة الجديدة في «مجلة القلب الأوروبية».



تقرير برلماني بريطاني يحذّر من الأخطار على مستقبل الإعلام

تقرير برلماني بريطاني يحذّر من الأخطار على مستقبل الإعلام
TT

تقرير برلماني بريطاني يحذّر من الأخطار على مستقبل الإعلام

تقرير برلماني بريطاني يحذّر من الأخطار على مستقبل الإعلام

أشار تقرير صادر عن مجلس اللوردات إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية تخذل المشاهدين من الأسر ذات الدخل المنخفض، الذين يشعرون بأنهم «يخضعون للسخرية» في تغطيتها (الإخبارية)، لذا فقد يتحولون إلى وسائل إعلام بديلة، مثل قناة «جي بي نيوز».

بيئة إعلامية مليئة بالأخبار الزائفة

ويخشى أعضاء مجلس اللوردات أيضاً من نشوء بيئة إعلامية «من مستويين»، مقسمة بين «عشاق الأخبار»، الذين يشتركون في منافذ إخبارية عالية الجودة ورائدة، و«نسبة زائدة» من متجنبي الأخبار، الذين يرون القليل جداً من الأخبار المنتجة بشكل احترافي، ولذا فإنهم أكثر عُرضة للأخبار الزائفة، ونظريات المؤامرة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«صحارٍ إخبارية»

وحذّر تحقيق في «مستقبل الأخبار» الذي أجرته لجنة الاتصالات والشؤون الرقمية، الذي نُشر أمس، من مستقبل «قاتم»، حيث يؤدي تراجع الصحف المحلية والإقليمية إلى خلق «صحارٍ إخبارية».

وتحمل التحذيرات بشأن مستقبل هيئة الإذاعة البريطانية أهمية خاصة، حيث تضم اللجنة اللورد هول، المدير العام السابق للهيئة.

تهميش المجموعات الدنيا من السكان

وأشار التقرير إلى أن «المجموعات الاجتماعية والاقتصادية الدنيا تشعر بأنها (مُنتقدة أو مُعرضة للسخرية) بدلاً من أن تعكسها هيئة الإذاعة البريطانية بشكل أصيل». ونصّ على أن «الوسائل الإعلامية الوافدة الجديدة مثل (جي بي نيوز) تقدم بديلاً وخياراً في ميدان الخدمة العامة»، وهذا ما يجب أن يدفع وسائل الإعلام الأخرى للتفكير في كيفية اجتذاب تلك المجموعات إليها.

وتابع نشرات أخبار هيئة الإذاعة البريطانية 9.6 مليون مشاهد الشهر الماضي (من أصل 19 مليوناً لكل قنواتها) مقابل 3.5 مليون مشاهد لنشرات أخبار «جي بي نيوز».

وقالت اللجنة إن «قدرة هيئة الإذاعة البريطانية على الحفاظ على مستويات عالية من مشاركة الجمهور والثقة والرضا أمر مهم».