هل ستتمكن «طالبان» من السيطرة على أفغانستان؟

عناصر من «السرية الحمراء» المكلفة إدارة عمليات خاصة في شرق أفغانستان (نيويورك تايمز)
عناصر من «السرية الحمراء» المكلفة إدارة عمليات خاصة في شرق أفغانستان (نيويورك تايمز)
TT

هل ستتمكن «طالبان» من السيطرة على أفغانستان؟

عناصر من «السرية الحمراء» المكلفة إدارة عمليات خاصة في شرق أفغانستان (نيويورك تايمز)
عناصر من «السرية الحمراء» المكلفة إدارة عمليات خاصة في شرق أفغانستان (نيويورك تايمز)

منذ بدأت «طالبان» هجماتها العسكرية في مايو (أيار) الماضي، استولى المتمردون على أكثر من نصف المقاطعات الأفغانية البالغ عددها 400 منطقة، وفقاً لبعض التقديرات.
في الأسابيع الأخيرة، بعد اجتياح معظم مناطق الريف الأفغاني، بدأ المتمردون محاصرة عواصم إقليمية متعددة في وقت واحد لأول مرة خلال الحرب التي استمرت 20 عاماً. بعد ذلك، انكسرت خطوط المواجهة، الجمعة، واستولت «طالبان» على زرانج؛ وهي عاصمة إقليمية بالقرب من الحدود مع إيران، بعد أن واجهت مقاومة قليلة من قوات الأمن الأفغانية عند دخولها المدينة. وبعد يوم واحد، استولت الجماعة على عاصمة أخرى؛ شبرغان، المعقل الشمالي لأمير الحرب المارشال عبد الرشيد دوستم، الذي منيت ميليشياته بالهزيمة.
وسيطرت قوات «طالبان»، الأحد، على 3 عواصم شمالية أخرى؛ وهي تالقان، عاصمة مقاطعة تخار، وسار بول، عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، كما استولوا على قندوز، أكبر مدينة استولت عليها «طالبان» حتى الآن لأنها مركز تجاري حيوي لطالما أرادته المجموعة بوصفه جائزة تحمل أهمية استراتيجية ورمزية كبيرة.
وواصلت «طالبان» حملتها الحثيثة، الاثنين، واجتاحت أيباك، عاصمة مقاطعة سامانجان التي تقع على الطريق السريعة الرئيسية الرابطة بين كابل والمقاطعات الشمالية في أفغانستان، ثم استولى المتمردون، الثلاثاء، على 3 عواصم أخرى: مدينة فرح في المحافظة الغربية التي تحمل الاسم نفسه، وبول الخمري، عاصمة مقاطعة بغلان الشمالية، وفايز آباد، عاصمة مقاطعة بدخشان النائية والوعرة في أقصى شمال شرقي البلاد.
وفرض الحصار المتزامن على مراكز المقاطعات ضغوطاً خانقة على قوات الأمن الأفغانية واستنزفت مواردها العسكرية بشكل خطير، في وقت جرى فيه قطع خطوط إعادة الإمداد للقوات الحكومية، وتزداد المدن والأحياء التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة عزلة يوماً بعد آخر، وتعاني قوات الأمن الأفغانية من الانهاك جراء الهجمات الشديدة.
وسط كل الهزائم، رفضت إدارة الرئيس أشرف غني الاعتراف بسقوط العواصم. وبدلاً من ذلك، واصلت وزارة الدفاع الأفغانية التأكيد على النقاط الأساسية في خطابها الرسمي، والتي أكدت وقوع قتلى في صفوف «طالبان» وقوات الأمن الأفغانية. واستقال القائم بأعمال وزير المالية خالد بايندا وغادر البلاد مع تدهور الوضع الأمني، رغم أنه أعلن عبر «فيسبوك» أنه سيغادر البلاد بسبب مشكلات عائلية. ورحيله كان مؤشراً من وجهة نظر كثير من الأفغان على أن قادتهم السياسيين أذعنوا تقريباً أمام فكرة استيلاء «طالبان» الكامل على السلطة. وتقوم استراتيجية الحكومة الأفغانية على إبطاء تقدم «طالبان»، مع الالتزام بالتوصيات الأميركية الصادرة منذ فترة طويلة بأن يقوم الأفغان بتوحيد قواتهم المتبقية حول الطرق الرئيسية والمدن والمعابر الحدودية، والتخلي عن معظم المناطق التي استولت عليها «طالبان» بالفعل، وفقاً لما أفاد به دبلوماسيون أميركيون ومسؤولون بالأمم المتحدة.
بيد أنه من غير الواضح بعد كيف ستتعامل هذه الخطة مع مسألة سقوط 9 عواصم إقليمية في جميع أنحاء البلاد الآن، أو حالة الاستنزاف التي تعانيها القوات الجوية وقوات الكوماندوز في البلاد.
على امتداد شهور، شكلت تلك القوات النخبوية العمود الفقري للدفاع عن البلاد ضد «طالبان». وعندما حاصر المتمردون المدن، انتقلت القوات من موقع إلى آخر لطرد «طالبان» من المراكز الحضرية، وتأمين السيطرة على الأراضي الخاضعة للحكومة واستعادة بعض المناطق من «طالبان». إلا إن هذه الاستراتيجية ليست سوى تدبير مؤقت، والواضح أنه ليس هناك ما يكفي من القوات للدفاع عن جميع العواصم الإقليمية البالغ عددها 34 والمقاطعات البالغ عددها 400 منطقة. وبعد شهور من القتال المستمر، تعرضت تلك القوات لهزائم شديدة.
وبحلول مساء الثلاثاء، لم تكن قوات الأمن الأفغانية قد نفذت أي عمليات جادة لاستعادة العواصم التي استولت عليها «طالبان». وفي قندوز، حيث تعهد القادة العسكريون ببدء عملية لاستعادة هذا المركز الاستراتيجي، فرضت قوات «طالبان»، الأربعاء، سيطرتها على مطار قندوز؛ آخر جيب كانت تسيطر عليه الحكومة في ضواحي المدينة. وفي محاولة لحشد القوات الحكومية وقوات الميليشيات، سافر غني إلى مزار الشريف؛ عاصمة مقاطعة بلخ الشمالية والمدينة الشمالية الرئيسية الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة. وإذا تمكن المتمردون من الاستيلاء على المدينة، فسيكون ذلك بمثابة انهيار شبه كامل لشمال أفغانستان في يد «طالبان».
وأثارت انتصارات «طالبان» في شمال أفغانستان، على وجه الخصوص، مخاوف من أن يحاصر المتمردون العاصمة كابل؛ الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمال حدوث انقلاب عسكري كامل.
يذكر في هذا الصدد أنه بعد ظهور «طالبان» في التسعينات، واجهت حركة التمرد الجنوبية وذات الأغلبية العرقية البشتونية مقاومة شرسة من مجموعات ميليشيات في الشمال معروفة باسم «التحالف الشمالي». وحتى عندما استولت «طالبان» على كابل في عام 1996، حرم «التحالف الشمالي» المجموعة من بسط سيطرتها الكاملة على البلاد طوال فترة حكمهم التي استمرت 5 سنوات. ومع ذلك، نجد اليوم أنه بعد الاستيلاء على 7 مدن شمالية في غضون 5 أيام فقط، يحذر الخبراء من أنه إذا تمكن المتمردون من احتلال الشمال - وبالتالي سحق أفضل أمل أمام البلاد في وجود مقاومة شعبية قوية بما يكفي لمواجهة «طالبان» ـ فقد تسقط البلاد بأكملها في أيديهم تماماً.
في هذا الصدد، أعرب راميش سالمي، المحلل السياسي في كابل، عن اعتقاده بأن الشمال يمثل منطقة استراتيجية لـ«طالبان»، وذلك لاعتقادهم أنه إذا كان بإمكانهم الاستيلاء على هذه المناطق غير البشتونية، فسيصبح بإمكانهم حينها السيطرة بسهولة على الجنوب والعاصمة كابل.
من ناحية أخرى، أفاد مسؤولون بأن الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان من المقرر أن ينتهي بحلول نهاية الشهر، وأن سلسلة الانتصارات العسكرية الأخيرة لـ«طالبان» لم تفلح في دفع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إعادة تقييم هذه الخطة.
ولا يزال العنف المتصاعد معضلة أمام بايدن، الذي يصر على إنجاز انسحاب الولايات المتحدة من الحرب مع الإصرار على أنه لن يتخلى عن أفغانستان لصالح «طالبان».
وقال أحد المسؤولين إن الانسحاب الأميركي قد اكتمل بالفعل بنسبة 95 في المائة، لكن على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، وفي الوقت الذي دفعت فيه «طالبان» خطوطها الأمامية إلى عمق المناطق الحضرية، نفذ الجيش الأميركي بعض الضربات الجوية في أفغانستان.
وذكر مسؤولون بالإدارة أن البنتاغون سيطلب على الأرجح تفويضاً من الرئيس لشن غارات جوية إضافية في الأشهر المقبلة، إذا بدا أن مدينة قندهار الجنوبية الرئيسية أو عاصمة البلاد، كابل، على وشك السقوط. ورغم ذلك؛ فإن الأحد شهد سقوط 3 مدن شمالية في أيدي المتمردين، بينما التزم الجانب الأميركي الصمت؛ الأمر الذي بعث برسالة شديدة الوضوح إلى القادة الأفغان: الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة منذ 20 عاماً في أفغانستان انتهت، والآن بات لزاماً على القوات الأفغانية استعادة المدن التي سقطت في أيدي «طالبان» بمفردها، أو تركها لـ«طالبان» إلى الأبد.
- خدمة «نيويورك تايمز»



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.