زعيم حزب العمال البريطاني يعد بتعزيز مراقبة الهجرة

خطاب لميليباند يستهدف الطبقات الشعبية قبل شهرين من الانتخابات

زعيم حزب العمال البريطاني يعد بتعزيز مراقبة الهجرة
TT

زعيم حزب العمال البريطاني يعد بتعزيز مراقبة الهجرة

زعيم حزب العمال البريطاني يعد بتعزيز مراقبة الهجرة

قبل أقل من شهرين من الانتخابات التشريعية في بريطانيا، ألقى زعيم المعارضة العمالية إد ميليباند خطابا في أول تجمع انتخابي كبير، أراد من خلاله أن يجسد «أمل» الطبقات الشعبية، وأكد عزمه تعزيز مراقبة الهجرة.
وقال أمام 1500 شخص تجمعوا في قاعة مؤتمرات بمدينة برمنغهام «اليوم نبين كيف سنتمكن من تعويض حكومة فاشلة، حكومة تتوجه إلى حفنة من الناس، بحكومة تعمل فعليا من أجل جميع العمال». وعرض زعيم حزب العمال، الذي يأمل أن يخلف في مايو (أيار) المقبل رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون، بالتفصيل برنامجا يتمحور حول خمس نقاط تحت شعار «مشروع أفضل ومستقبل أفضل». ووعد خصوصا بـ«إنهاء العمل» بتشريع لا يضمن لأصحاب عقود العمل الدائمة حدا أدنى من ساعات العمل أو الراتب. كما وعد ميليباند، وهو وزير طاقة سابق، في حال انتخابه بتعزيز مراقبة الهجرة، وهو ملف تزايد الجدل بشأنه في المملكة المتحدة منذ فوز حزب «الاستقلال» (يوكيب) المناهض لأوروبا وللهجرة في الانتخابات الأوروبية في 2014. وقال ميليباند «يجب أن تكون الهجرة مراقبة»، مقترحا ألا يتمتع الوافدون الجدد بتقديمات اجتماعية لأكثر من عامين.
وقبل أقل من شهرين من الانتخابات التشريعية تبدو المنافسة محتدمة بين حزبي العمال والمحافظين، بحسب استطلاعات الرأي. وأمس، منح موقع «يو كيه بولينغ ريبورت»، الذي يعتمد معدل استطلاعات الرأي، تقدما طفيفا لحزب المحافظين بـ33 في المائة من نوايا التصويت مقابل 32 في المائة لحزب العمال.
وأتاح خطاب ميليباند في برمنغهام الرد على الاتهامات المتواصلة بعدم الكفاءة التي يتهمه بها حزب المحافظين وكاميرون، على وقع تهكم قسم من الصحافة البريطانية. وقال الخبير جوناثان هوبكين «الحملة بدأت تسخن، ولدى ميليباند إمكانية للتأثير بعد أن كانت صورته حتى الآن مطبوعة بالهجمات الشخصية لصحف اليمين».



ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، بأن ‌يضع حدا فوريا ‌للهجمات ​التي ‌تشنها ‌إيران ضد دول المنطقة، ‌سواء بشكل مباشر أو ⁠من خلال ⁠وكلاء، بما في ذلك في لبنان ​والعراق، مشيراً إلى أن «استهداف» فرنسا في إطار التصعيد الإقليمي الناجم عن الحرب في إيران «غير مقبول»، وطالبه بالسماح بعودة مواطنَين فرنسيَين محتجزين في الجمهورية الإسلامية «بأسرع وقت».

وكتب ماكرون على منصة «إكس» بعد مقتل جندي فرنسي في العراق «ذكّرته بأن فرنسا تتدخل في إطار دفاعي بحت لحماية مصالحها وشركائها الإقليميين ولصالح حرية الملاحة، وأنه من غير المقبول استهداف بلدنا».

وأضاف «كما طالبت الرئيس الإيراني السماح لسيسيل كولر وجاك باريس بالعودة سالمين إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن. لقد طالت محنتهما أكثر من اللازم، ومكانهما مع عائلتيهما».


ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
TT

ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم ​رئاسة الوزراء البريطانية، الأحد، إن رئيس الوزراء كير ستارمر ‌ناقش مع ‌الرئيس الأميركي ​دونالد ‌ترمب ⁠ضرورة ​معاودة فتح ⁠مضيق هرمز لإنهاء تعطيل حركة الشحن العالمية.

وأضافت المتحدثة ⁠أن ستارمر ‌تحدث ‌أيضاً ​إلى ‌نظيره الكندي ‌مارك كارني، حيث ناقش الزعيمان تأثير استمرار إغلاق ‌المضيق على حركة الشحن الدولية.

وتابعت ⁠المتحدثة أن ⁠ستارمر وكارني اتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط خلال اجتماع ​غداً.


توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
TT

توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأحد، توقيف شقيقين مغربيين يحملان الجنسية الإيطالية، بشبهة الضلوع في مخطط «دام ومعاد للسامية».

والموقوفان «إلياس ومعاذ هـ.»، هما طالب هندسة يبلغ (22 عاماً) وشقيقه البالغ (20 عاماً)، وتم توقيفهما الثلاثاء وهما في سيارة قرب سجن في بلدة لونغنيس في شمال فرنسا. وعثرت الشرطة داخل سيارتهما على سلاح نصف آلي وزجاجة من حمض الهيدروكلوريك وورق ألمنيوم وراية لتنظيم «داعش» مثبتة على مسند رأس مقعد السائق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال احتجازهما، اعترف الشقيقان بأنهما «كانا يخطّطان لتنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا يطمحان من خلاله إلى نيل الشهادة»، وفق ما جاء في بيان النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أنهما تأثرا بـ«دعاية متطرفة». ولفتت النظر إلى أن تحليل المواد المضبوطة يشير إلى أن الشقيقين جنحا نحو التطرف في العامين الماضيين، موضحة أنهما اتّخذا خطوات باتجاه تنفيذ «مخطط إرهابي تبدو مثبتة طبيعته الدامية والمعادية للسامية».

ورجحت النيابة أن الشقيقين كانا يعتزمان تنفيذ جريمة في فرنسا لعدم تمكنهما من السفر إلى سوريا أو الأراضي الفلسطينية. كما عُثر على مقطع فيديو بايع فيه «معاذ هـ.» تنظيم «داعش»، صُوّر في وقت سابق من الشهر الحالي.

وفُتح تحقيق، الأحد، في تهمة التآمر الجنائي لارتكاب عمل إرهابي، إضافة إلى تهمة حيازة أسلحة وحملها. وطلبت النيابة العامة توجيه الاتهام إلى الشقيقين وإيداعهما الحبس الاحتياطي. وكان الشقيقان قد وفدا إلى فرنسا مع والديهما في عام 2017.