مجلس إدارة جديد لهيئة الاستثمار بالكويت

عينت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية مجلس إدارة جديداً (رويترز)
عينت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية مجلس إدارة جديداً (رويترز)
TT

مجلس إدارة جديد لهيئة الاستثمار بالكويت

عينت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية مجلس إدارة جديداً (رويترز)
عينت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية مجلس إدارة جديداً (رويترز)

قال مسؤول حكومي الثلاثاء مؤكدا تقارير إعلامية إن الهيئة العامة للاستثمار، صندوق الثروة السيادي في الكويت، عينت مجلس إدارة جديدا.
وذكرت تقارير صحافية كويتية أن الحكومة أقرت الخطوة مساء الاثنين. وقالت إن الأعضاء المعينين حديثا هم خالد علي الفاضل، والشيخ مشعل جابر الأحمد، وفهد محمد الراشد، وفيصل عبد اللطيف يوسف الحمد وغانم سليمان صقر الغنيمان. ولم يتسن لرويترز الوصول إليهم للحصول على تعليق.
وتدير الهيئة العامة للاستثمار، التي تملك أصولا أجنبية تزيد على 580 مليار دولار في نهاية العام الماضي وفقا لوكالة التصنيف الائتماني فيتش، صندوقين أحدهما للصرف حين ينفد النفط، في4ما يُستخدم الآخر لتغطية عجز الميزانية الكويتية.
وبات دور الهيئة في تقديم السيولة للحكومة ذا أهمية متزايدة العام الماضي، إذ عرقل خلاف بين الحكومة والبرلمان إقرار قانون يسمح للحكومة بتمويل عجزها بالاقتراض من الأسواق الخارجية.
وانتهت فترة مجلس الإدارة السابق للهيئة في أبريل (نيسان) الماضي، وقالت مصادر في وقت سابق إن التأخير في تعيين مجلس إدارة جديد ناتج عن المأزق السياسي. وقال مسؤول حكومي لرويترز إنه لم يتم تعيين عضو منتدب جديد للصندوق بعد.
وفي سياق منفصل، قالت مؤسسة الموانيء الكويتية يوم الأحد إنها تخطط لإنشاء أول مدينة لخدمة مصنعي السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط.
ونقل بيان صحفي صادر من المؤسسة عن المدير العام الشيخ يوسف العبد الله الصباح قوله إن طرح المشروع للتصميم والإنشاء سيكون خلال السنة المالية الحالية 2021 - 2022. ولم يوضح البيان في أي موقع بالكويت سيتم بناء المدينة التي سيطلق عليها مدينة السيارات الكهربائية.
وقال المدير العام إن «مؤسسة الموانئ الكويتية قادرة على تقديم جميع الخدمات المينائية واللوجستية المناسبة لكبرى الشركات حول العالم من مصنعي السيارات الكهربائية». وأشار إلى أن الشركات الرائدة في مجال صناعة السيارات الكهربائية تعمل بمنظومة تجارية مختلفة في البيع المباشر من خلال منصاتها الإلكترونية، دون الاعتماد علي وكيل أو موزع محلي. وأوضح أن المقترح يتوافق مع تطوير مؤسسة الموانئ لخطتها الاستراتيجية للسنوات القادمة إقليميا وعالميا وانسجاما مع رؤية الكويت 2035 وتحويلها إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار.



«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.