رئيس وزراء إسرائيل: قادرون على التحرك بمفردنا ضد إيران

على خلفية الهجوم على ناقلة النفط في بحر العرب

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت يعقد اجتماعا مع قادة عسكريين خلال تفقده قيادة الحدود الشمالية (تويتر)
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت يعقد اجتماعا مع قادة عسكريين خلال تفقده قيادة الحدود الشمالية (تويتر)
TT

رئيس وزراء إسرائيل: قادرون على التحرك بمفردنا ضد إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت يعقد اجتماعا مع قادة عسكريين خلال تفقده قيادة الحدود الشمالية (تويتر)
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت يعقد اجتماعا مع قادة عسكريين خلال تفقده قيادة الحدود الشمالية (تويتر)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل قادرة على التحرك بمفردها ضد إيران رداً على الهجوم على ناقلة النفط التي يديرها إسرائيلي قبالة ساحل عُمان في بحر العرب، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».
جاء ذلك خلال تفقد بنيت مقر قيادة المنطقة العسكرية الشمالية برفقة رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي أفيف كوخافي، حيث استمع إلى إيجازات قدمها قادة عسكريون حول تقييم الوضع في الجبهة الشمالية. كما استمع إلى إيجازات حول جهوزية الجيش والأوضاع في لبنان وسوريا.
وقال بنيت: «فور الهجوم الإيراني على السفينة، شاركنا معلوماتنا الاستخباراتية مع أصدقائنا في الولايات المتحدة وبريطانيا وفي دول أخرى. لا يساور أحد الشك في هوية الطرف الذي يقف وراء هذا الحادث، ولكننا قدمنا أدلة قاطعة لتأكيد ذلك».
وتابع أنه «يجب على الإيرانيين أن يفهموا أنه لا يمكن الجلوس بكل راحة في طهران وإشعال الشرق الأوسط بأسره من هناك. هذا الأمر قد انتهى».
https://twitter.com/Israelipm_ar/status/1422539591081418756
كما انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي نية ممثل الاتحاد الأوروبي حضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي. وقال: «رئيسي هو أكثر رئيس إيراني تطرفاً حتى اليوم، والمنافسة في هذا المجال قاسية».
واتهمت إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا إيران بالمسؤولية عن الحادث، وهو ما تنفيه طهران.
وأدان الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، الثلاثاء، الهجوم الدامي على ناقلة النفط، ودعت بروكسل إلى «تفادي أي تحرك قد يضر بالسلام والاستقرار في المنطقة».
وقالت نبيلة مصرالي؛ المتحدثة باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: «ندين هذا الهجوم. نأخذ في الحسبان تقييمات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل، وندعو إلى تجنب أي عمل يضر بالسلام والاستقرار في المنطقة».
ووعدت الولايات المتحدة، الاثنين، بـ«رد جماعي» مع حلفائها ضد إيران المتهمة بالتخطيط للهجوم على الناقلة التي استهدفت بطائرات مسيرة محملة بمتفجرات، بحسب واشنطن التي لها سفن في المنطقة. وأضافت أنه «يجب توضيح ملابسات هذا الهجوم». وأوضحت أن «هذا العمل مخالف لحرية الملاحة وغير مقبول».
كما أدان الحلف الأطلسي «بشدة» الهجوم على ناقلة النفط. وقال متحدث باسم «الحلف» إن «حرية الملاحة أمر حيوي لجميع حلفاء (الأطلسي) ويجب الحفاظ عليها وفقاً للقانون الدولي». وأضاف أن «الحلفاء ما زالوا قلقين بشأن أفعال إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة ويدعون طهران إلى احترام التزاماتها الدولية».
وتسبب الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط «إم تي ميرسر ستريت» المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر في مقتل موظف بريطاني بشركة «امبري» للأمن وآخر روماني من أفراد الطاقم، بحسب شركة «زودياك ماريتايم» المشغّلة للسفينة.
نفت إيران أي صلة لها بالهجوم. وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في بيان الاثنين، بأن طهران «لن تتردد في الدفاع عن أمنها ومصالحها القومية».



وساطة أميركية تنقذ صادرات نفط كركوك

ناقلات نفط تُحمّل النفط الخام في محطة البصرة النفطية بالمياه الإقليمية العراقية قبالة سواحل البصرة (أرشيفية - رويترز)
ناقلات نفط تُحمّل النفط الخام في محطة البصرة النفطية بالمياه الإقليمية العراقية قبالة سواحل البصرة (أرشيفية - رويترز)
TT

وساطة أميركية تنقذ صادرات نفط كركوك

ناقلات نفط تُحمّل النفط الخام في محطة البصرة النفطية بالمياه الإقليمية العراقية قبالة سواحل البصرة (أرشيفية - رويترز)
ناقلات نفط تُحمّل النفط الخام في محطة البصرة النفطية بالمياه الإقليمية العراقية قبالة سواحل البصرة (أرشيفية - رويترز)

نجحت وساطة أميركية قادها المبعوث الأميركي إلى سوريا والعراق توم برّاك، في إعادة تدفق نفط كركوك إلى ميناء «جيهان» التركي، بمعدل 250 ألف برميل يومياً، في خطوة تأتي لكسر الحصار الاقتصادي الناجم عن توقف الملاحة في مضيق هرمز إثر الصراع مع إيران، حيث بات المسار الشمالي «الرئة الوحيدة» لتنفس القطاع النفطي بعد تهاوي الإنتاج بنسبة 70 في المائة.

وحسم الاتصال الهاتفي بين برّاك ورئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني الجدل السياسي، مُحوّلاً الأزمة إلى إطار فني عبر تشغيل محطة «سارالو».

وبالتوازي، أصدر البرلمان العراقي حزمة قرارات لتحصين الاقتصاد، ألزم فيها الحكومة بسط السيطرة الاتحادية على عمليات الإنتاج وتأهيل أنابيب التصدير البديلة لضمان تأمين الرواتب. وتعكس هذه العودة، بعد سنوات من التوقف، تكاملاً اضطرارياً فرضته «ظروف الحرب» لتفادي امتلاء الخزانات وتوقف الإنتاج كلياً، وسط دعم واشنطن الكامل لهذه الجهود لتعزيز استقرار المنطقة في ظل الأزمة الراهنة.


إسرائيل تعزل جنوب الليطاني... وتختبر «تماسك» بيروت

 صورة مركبة تظهر صاروخاً إسرائيلياً يستهدف مبنى في الباشورة بمحيط وسط بيروت ثم انفجاره أمس (الشرق الأوسط)
صورة مركبة تظهر صاروخاً إسرائيلياً يستهدف مبنى في الباشورة بمحيط وسط بيروت ثم انفجاره أمس (الشرق الأوسط)
TT

إسرائيل تعزل جنوب الليطاني... وتختبر «تماسك» بيروت

 صورة مركبة تظهر صاروخاً إسرائيلياً يستهدف مبنى في الباشورة بمحيط وسط بيروت ثم انفجاره أمس (الشرق الأوسط)
صورة مركبة تظهر صاروخاً إسرائيلياً يستهدف مبنى في الباشورة بمحيط وسط بيروت ثم انفجاره أمس (الشرق الأوسط)

بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس، بعزل منطقة جنوب الليطاني الحدودية عن شماله في جنوب لبنان، عبر استهداف جسور رئيسية على النهر، معلناً أنه سيستهدف المعابر لمنع نقل المقاتلين والأسلحة، وذلك على إيقاع معركة برية يخوضها للتوغل في جنوب لبنان، للسيطرة على مناطق في جنوب الليطاني.

وتزامنت الاستهدافات مع توسيع الغارات الجوية التي بلغت محيط وسط بيروت. ونفذ الجيش الإسرائيلي 6 استهدافات خلال ساعات، ما أنتج موجات من النزوح، في مسعى لاختبار تماسك العاصمة اللبنانية.

ويسابق التصعيد، المساعي الدبلوماسية، إذ يتهيأ وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو، لزيارة بيروت وتل أبيب، لـ«تسهيل إجراء حوار قد يكون تاريخياً بين الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية على أعلى مستوى، بهدف تهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ونزع سلاح (حزب الله) بشكل منظم وإقامة تعايش سلمي بين البلدين». وتتركز محادثاته، على الترويج للخطة الفرنسية التي قبلها الطرف اللبناني، ولم تتحول إلى مبادرة لوقف الحرب في ظل عدم الرد الإسرائيلي عليها بشكل رسمي بعد.


«كتائب حزب الله» العراقية تضع شروطاً لتعليق هجماتها على السفارة الأميركية

مقر السفارة الأميركية في العراق داخل «المنطقة الخضراء» في بغداد (أ.ف.ب)
مقر السفارة الأميركية في العراق داخل «المنطقة الخضراء» في بغداد (أ.ف.ب)
TT

«كتائب حزب الله» العراقية تضع شروطاً لتعليق هجماتها على السفارة الأميركية

مقر السفارة الأميركية في العراق داخل «المنطقة الخضراء» في بغداد (أ.ف.ب)
مقر السفارة الأميركية في العراق داخل «المنطقة الخضراء» في بغداد (أ.ف.ب)

أعلنت ​كتائب «حزب الله» العراقية، اليوم الأربعاء، ‌تعليق ‌هجماتها ​على ‌السفارة ⁠الأميركية ​لمدة خمسة أيام ⁠بشروط.

وتضمنت الشروط التي ⁠أوردتها ‌الكتائب ‌في ​بيان ‌لها، وقف ‌إسرائيل لتهجير وقصف سكان ‌الضواحي الجنوبية لبيروت، ⁠والتزامها بعدم ⁠قصف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات الأخرى.