مازن الياسين: تأخر إعدادي جعلني عاجزاً عن مجاراة نجوم العالم

مازن الياسين: تأخر إعدادي جعلني عاجزاً عن مجاراة نجوم العالم

العدّاء السعودي قال إنه خاض معسكره في فترة وجيزة بينما الجميع بدأ التجهيز منذ عامين
الثلاثاء - 25 ذو الحجة 1442 هـ - 03 أغسطس 2021 مـ رقم العدد [ 15589]
مازن الياسين (يسار) خلال نصف نهائي سباق 400 متر حواجز (الشرق الأوسط)

خيّب العدّاء السعودي مازن الياسين آمال الملايين، وذلك بعد فشله في التأهل إلى نهائي سباق 400 م حواجز ضمن منافسات ألعاب القوى التي تُجرى حالياً في أولمبياد طوكيو 2020، حيث حلّ في المركز الرابع في مجموعته في نصف النهائي بزمن 45.37 ثانية وفي المركز السادس عشر في الترتيب العام.
ورفض السعودي الياسين التعلل بعاملي الطقس وفارق التوقيت في تفسيره لأسباب خروجه من الدور قبل النهائي لتصفيات سباق 400 متر حواجز.
وقال الياسين، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية، أمس (الاثنين): «رغم حرارة الطقس وفارق التوقيت فإن ذلك ليس عذراً لعدم التأهل للنهائي، فقد حضرت إلى طوكيو قبل ثمانية أيام من انطلاق الدورة الأولمبية».
وأضاف: «ما أثّر عليّ حقاً هو نقص الاستعدادات قبل الأولمبياد، حيث لم أخض سوى معسكر واحد في إسبانيا، وتأخرت استعداداتي حتى قبل ستة أشهر من الأولمبياد، في الوقت الذي يبدأ فيه باقي العدّاءين التجهيز للمحفل الرياضي الأبرز، قبل انطلاقه بعامين».
وتابع: «ظهرت بمستوى طيب في الدور الأول من التصفيات، ونجحت في تحسين رقمي الشخصي، لكن في المربع الذهبي لم أستطع مجاراة نجوم العالم».
وأعرب الياسين عن سعادته بفوز القطري معتز برشم بميدالية ذهبية في طوكيو، كما تمنى التوفيق للقطري الآخر عبد الرحمن صامبا في سباق 400 متر حواجز.
ويعلّق السعوديون آمالهم على نجم الكاراتيه طارق حامدي الذي وصل إلى طوكيو قبل نحو 4 أيام، في إطار التأهب للمنافسات التي ستنطلق السبت المقبل، وتبدو التطلعات بأن يحقق أي ميدالية ليرسم الفرحة على وجوه جماهيره التي تسانده في البلاد.
والصاعد طارق حامدي هو صاحب ذهبية التصفيات الأولمبية التي اختتمت بباريس قبل شهر ونصف الشهر، حيث يستعد للمنافسة على إحدى الميداليات في أول ظهور أولمبي للعبة الكاراتيه للكبار بعد أن دخلت اللعبة تاريخ الأولمبياد في دورة الألعاب الأولمبية الثالثة للشباب بالأرجنتين عام 2018.
وكانت الرياضة السعودية قد شاركت بـ33 لاعباً ولاعبة في أولمبياد طوكيو 2020، يمثلون تسع رياضات مختلفة، وهو أكبر عدد من الرياضات تشارك فيه المملكة على مدار تاريخها الأولمبي، الذي بدأ في نسخة ميونيخ عام 1972.
وترأس الأمير عبد العزيز الفيصل، رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، الوفد السعودي المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الثانية والثلاثين التي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو بداية من 23 يوليو (تموز) الجاري.
وودّع المنتخب السعودي الأولمبي لكرة القدم أولمبياد طوكيو دون تسجيل أي نتيجة في دور المجموعات، محققاً ثلاث خسائر أمام ساحل العاج وألمانيا والبرازيل.
فيما ودّع أيضاً نجم منتخب كرة الطاولة اللاعب علي الخضراوي المنافسات مبكراً، وكذلك الحال، ليتتالى خروج النجوم السعوديين بدءاً بـنجم فريق السباحة يوسف بوعريش وحسين علي رضا في التجديف وسعيد المطيري في الرماية، وسليمان حماد وتهاني القحطاني في الجودو في وزن 73 كجم و78 كجم على الترتيب، والربّاع محمود آل حميد (72 كجم) وسراج آل سليم (61 كجم) في رفع الأثقال وأمس مازن الياسين في سباق 400 متر، وقبل ذلك العدّاءة ياسمين الدباغ في سباق 100 متر.
وحضرت اللاعبات السعوديات للمرة الثالثة في الأولمبياد بمشاركة تهاني القحطاني في منافسات الجودو لوزن 87 كجم والعداءة ياسمين الدباغ في سباق 100 متر، بعد أن شاركت رياضيتان سعوديتان للمرة الأولى في تاريخ الرياضة السعودية في دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، وهما سارة العطار في سباق 800 متر عدو ووجدان شهرخاني في منافسات الجودو.
وشهد أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل أكبر مشاركة نسائية سعودية بوجود سارة العطار في سباق الماراثون، ولبنى العمير في المبارزة، وكاريمان أبو الجدايل - في سباق العدو لمسافة 100 متر، وجود فهمي في منافسات الجودو وزن تحت 52 كجم.
ولا تزال الحصيلة السعودية ضعيفة جداً في تاريخ الأولمبياد، إذ لم تحقق منذ عام 1972 وحتى الآن سوى ميدالية فضية توج بها العدّاء السعودي هادي صوعان في أولمبياد سيدني عام 2000 في سباق 400 م حواجز، كما حقق الفارس خالد العيد برونزية قفز الحواجز في الفروسية.
وعادت السعودية لمنصة التتويج عام 2012 في أولمبياد لندن، بحصولها على برونزية قفز الحواجز ضمن منافسات الفروسية، وجاءت الميدالية عن طريق الرباعي الأمير عبد الله بن متعب ورمزي الدهامي وكمال باحمدين وعبد الله الشربتلي قبل أن تغيب عن الميداليات في أولمبياد ريودي جانيرو 2016.
يذكر أن السعودية شاركت في أولمبياد ميونيخ 1972 بتسعة لاعبين، ودورة مونتريال 1976 بـ12 لاعباً، ودورة لوس أنجليس 1984 بـ40 لاعباً، مقابل مشاركة 14 لاعباً في أولمبياد سيول 1988، وتسعة لاعبين في أولمبياد برشلونة 1992، و30 لاعباً في أولمبياد أتلاتنا 1996، و12 لاعباً في أولمبياد سيدني 2000، و15 لاعبا في أولمبياد أثينا 2004، و14 لاعباً في أولمبياد بكين 2008، و17 لاعباً ولاعبة في أولمبياد لندن 2012، و11 لاعباً ولاعبة في دورة ريو دي جانيرو 2016.
بقيت الإشارة إلى أن الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل قد أكد، في تصريحات تلفزيونية في فبراير (شباط) 2020، أن التوقعات في أولمبياد طوكيو تذهب إلى تحقيق أداء مشرف على أن يكون هناك أكبر عدد من المتأهلين في أولمبياد باريس 2024، فيما تكون المنافسة بشكل أقوى في أولمبياد لوس أنجليس 2028.


اليابان أولمبياد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة