5 أطعمة مضادة للشيخوخة

5 أطعمة مضادة للشيخوخة
TT

5 أطعمة مضادة للشيخوخة

5 أطعمة مضادة للشيخوخة

نشر موقع "أونلي ماي هيلث" الطبي المتخصص خبرا أفاد فيه بأن هناك خمسة أطعمة مثالية لعكس شيخوخة الجسم، حيث أن تناولها والمداومة عليه يؤدي للحصول على بشرة خالية من العيوب بإشراقة نضرة وشبابية؛ وذلك من خلال طريقة بسيطة وفعالة لمواجهة جميع أضرار الجذور الحرة في خلايانا عن طريق تناول طعام صحي غني بالعناصر الغذائية وبالتالي التخلص من جميع علامات الشيخوخة المبكرة؛ وذلك حسبما قال الدكتور سارو سينغ للموقع الذي أكد أن تناول نظام غذائي صحي ومتوازن لم يكن أبدًا فكرة سيئة لأنه لا يساعدك فقط على عيش حياة صحية وخالية من الأمراض، بل يمكن أن يساعدك في الواقع على فقدان الدهون والحفاظ على وزن صحي، كما يحافظ على عقلك شابًا وصحيًا وأخيرا الحصول على بشرة متوهجة ونضرة.
والمواد الغذائية الخمسة التي تندرج في هذا النظام حسب الدكتور سينغ هي:

زيت الزيتون

فهو غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة ومعروف بتأثيراته المضادة للالتهابات على الشعر والجلد (بشرط أن يكون بكرا وصحيا). لذا فهو يساعد على تحسين مرونة الجلد ويجعله متماسكًا. بالإضافة الى عمله كحاجز يساعد على تحسين وترطيب البشرة على المستوى الخلوي؛ فزيت الزيتون مضاد للأكسدة فهو يمنع عملية الأكسدة (العملية التي يتم فيها إنتاج مواد كيميائية مدمرة للخلايا تسمى الجذور الحرة والتي يمكن أن تلحق الضرر بالخلايا ويمكن أن تساهم أيضًا في تطور السرطان). وله خصائص مضادة للبكتيريا؛ فهو يساعد على التحكم بنمو البكتيريا على الجلد ويمكن استخدامه لعلاج العدوى البكتيرية على الجلد وتحسين التئام الندبات. ولشهرته بخصائصه المرطبة سيساعد زيت الزيتون في الحصول على بشرة متوهجة وناعمة ونضرة. لذا أضف زيت الزيتون لنظامك الغذائي اليومي إما على شكل تتبيلة السلطة أو استبدله بزيت الطهي المعتاد للاستمتاع بفوائده.

الشاي الأخضر

وهو مشروب صحي له فوائد عديدة للجسم من بينها إنقاص الوزن وإزالة السموم وتحسين أداء الدماغ وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان والوقاية من مرض السكري وغيرها.
فالشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة التي تسمى بوليفينول التي لها القدرة على محاربة الالتهابات ومقاومة الأنسولين الخفيفة؛ حيث تعمل مضادات الأكسدة على حماية الكولاجين المخزن في الجسم من خلال حماية وإصلاح الخلايا، وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر على مكافحة علامات الشيخوخة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد وتمنحك بشرة صحية مصحوبة بتوهج طبيعي.
كما تساعد الخصائص المضادة للالتهابات في الشاي الأخضر على تقليل التورم والاحمرار والتهيج على الجلد، وكذلك تهدئة الأمراض الجلدية الناتجة عن التهاب الجلد الجدري والصدفية والوردية.
إن وجود فيتامين "ب" وخاصة فيتامين "ب 2 " له القدرة على الحفاظ على مستويات الكولاجين في الجلد مما يحسن قوامه القوي ويحافظ على شبابه لفترة طويلة.

الرمان

وهو غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي تأتي مع العديد من الفوائد الصحية كالوقاية من أمراض القلب والمساعدة في الهضم والوقاية من السرطان وغيرها.
ولأن الرمان غني بالبوريكالاجين وفيتامين سي الذي يساعد الجسم على إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي؛ فهذه المركبات تساعد أيضًا في تقليل الضرر الخلوي في الجسم. كما ان الرمان الغني بمضادات الأكسدة يساعد على تقليل ظهور التجاعيد والبقع الداكنة والخطوط الدقيقة من خلال زيادة تجديد الخلايا. إضافة لعمله على تقليل ضرر الجذور الحرة على الجلد مما يؤدي لتقليل الالتهاب وبالتالي المساعدة في تقليل أعراض الأمراض الالتهابية كالأكزيما وحب الشباب.

البطاطا الحلوة

وهي مليئة بفيتامين ج وبالتالي تحفز إنتاج الكولاجين الذي يساعد بدوره على تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد. حيث تحتوي جذورها على مستويات عالية من بيتا كاروتين والتي عند تناولها تتحول إلى الشكل النشط لفيتامين أ ، كونه عنصرًا غذائيًا أساسيًا يدعم نمو الخلايا وإنتاجها وزيادة إنتاج الخلايا السليمة.
والبطاطا الحلوة غنية بمضادات الأكسدة ولها خصائص مضادة للشيخوخة كما تساعد في تحييد جزيئات الجذور الحرة غير المستقرة التي يمكن أن تلحق الضرر بالجلد كالإصابة بالسرطان.

العسل

فالعسل الخام غذاء طبيعي المذاق ولا يشتهر فقط بفوائده الصحية المتنوعة، ولكنه يستخدم في العديد من العلاجات القديمة لعلاج الأمراض وتحسين ملمس الجلد والشعر وحماية الإنسان من الأمراض المختلفة. فهو مليء بالمواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة التي تساعد على إطالة عمر الجلد. ويساعد على عكس عمل السموم التي تمتصها بشرتنا يوميًا بسبب تعرضها للعديد من الملوثات جنبًا إلى جنب مع جزيئات الأوساخ والغبار من خلال عكس الأضرار التي تسببها هذه السموم. فالعسل يساعد على تقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة على البشرة ويشدها ويعطيها مظهرًا قويًا. كما يمكن أن يساعد استهلاك كل هذه العناصر الغذائية الصحية مجتمعة على أساس منتظم بطريقة متوازنة في الحصول على بشرة صحية وشابة. لذا حاول تضمين هذه الأطعمة المضادة للشيخوخة في نظامك الغذائي للحصول على هذه الفوائد.


مقالات ذات صلة

300 غرام من الشوفان يومياً تُخفض الكوليسترول

يوميات الشرق تأثير الشوفان كان واضحاً عند تناوله بتركيز عالٍ (بكساباي)

300 غرام من الشوفان يومياً تُخفض الكوليسترول

كشفت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين من جامعة بون الألمانية، أن اتباع نظام غذائي قصير الأمد قائم على الشوفان كان فعالاً بشكل مدهش في خفض مستوى الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك أقراص من الفيتامينات (أرشيفية- رويترز)

فيتامين شهير في الأطعمة اليومية قد يتحكم في سرعة الهضم

كشفت دراسة حديثة واسعة النطاق أن أحد الفيتامينات الشائعة الموجودة في الأطعمة اليومية قد يلعب دوراً في عدد مرات التبرز.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
صحتك شعار تطبيق «تشات جي بي تي» (إ.ب.أ)

7 طرق يوصي بها المعالجون للاستفادة من «تشات جي بي تي» نفسياً

سواء أحببنا «تشات جي بي تي» أم لم نحبه، فإنه –والذكاء الاصطناعي عموماً– أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ومن المرجح أن يظل كذلك في المستقبل المنظور.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأفوكادو يُعدّ مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة (رويترز)

تناول حبة أفوكادو يومياً... كيف يؤثر على نومك ومستوى الكولسترول لديك؟

يحتوي الأفوكادو على دهون صحية، وألياف تُحسّن مستويات الكولسترول، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى تُحسّن جودة النوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيتامين «د» يُطلق عليه غالباً «فيتامين الشمس» (بيكسلز)

مكمل شائع في الشتاء… خبراء يحذرون من آثاره الجانبية

مع استمرار غياب أشعة الشمس في المملكة المتحدة، والعديد من دول العالم، خلال فصل الشتاء البارد، يلجأ كثيرون إلى تناول مكملات فيتامين «د».

«الشرق الأوسط» (لندن)

في عرض «مشارف» بريق السينما يتألّق على الخشبة

أنجيلا في أحد عروضها المسرحية (أنجيلا الحداد)
أنجيلا في أحد عروضها المسرحية (أنجيلا الحداد)
TT

في عرض «مشارف» بريق السينما يتألّق على الخشبة

أنجيلا في أحد عروضها المسرحية (أنجيلا الحداد)
أنجيلا في أحد عروضها المسرحية (أنجيلا الحداد)

على مدى عرضين متتاليين في يوم واحد، تُقدِّم أنجيلا الحداد عرضها «مشارف (outskirts)» على خشبة مسرح «زقاق» في بيروت، وذلك في 29 يناير (كانون الثاني) الحالي. العمل من نوع المونودراما، ويتناول الظلم الاجتماعي الذي يخيّم على حيّ الكرنتينا. هذا الحيّ المنسي على أطراف المدينة، منذ عقود بفعل التهميش المتراكم.

تجسّد أنجيلا في «مشارف» 5 شخصيات مختلفة (أنجيلا الحداد)

تكسر أنجيلا هذه العزلة، وتواجه، عبر عرضها، واقع الظلم الاجتماعي المحيط بالمنطقة. فتُعيد سرد حكاية الكرنتينا عبر حقبات شهدت النزوح والعزلة والحرب، مستعيدة شريطاً من الذكريات المؤلمة والمُرّة، وأخرى مضيئة. ليحمل النصُّ في طيّاته بصيص أمل بغدٍ أفضل.

تروي أنجيلا أن فكرة العرض بدأت بالتبلور خلال مهرجان «شربكات» عام 2024. تقول: «يومها قدَّمنا عرضاً مسرحياً كاملاً بدعم من استوديو (أمالغام) في شارع الحمرا، وكان مخصصاً للفنانين الناشئين بإشراف يارا بستاني. لاحقاً، وبفضل منحة قُدِّمت للاستوديو، تطوَّر العمل ليصبح مشروعاً فنياً مدعوماً من (اليونيسكو) في بيروت. آنذاك، جرى اختيار 8 فنانين لإقامة عروض تُحيي منطقة الكرنتينا، من بينهم مصممو غرافيك، وممثلون، وتقنيو صوت وإضاءة. اختار كل منهم حياً معيّناً داخل الكرنتينا». وتتابع الحداد: «قدَّمتُ عرضاً فردياً قائماً على الأداء التمثيلي ومسرح الشارع. وعددتُه خطوتي الأولى في هذا المشروع. سرعان ما جرى ترشيحه ليُعرَض في مسرح (زقاق) ضمن برنامج (كواليس)، فعملتُ على تطويره وإغنائه بعناصر فنية إضافية، وأخذته نحو مسار سينمائي أكثر وضوحاً». وبعدما كانت شخصيات العمل تقتصر على طفل وامرأة ولاجئ، أضافت أنجيلا الحداد شخصيات جديدة، ليغدو العرض مزيجاً فنياً يتقاطع فيه المسرح مع السينما، والنص مع الإضاءة والموسيقى.

تُعرَض «مشارف» على مسرح «زقاق» في 29 يناير الحالي

تقف أنجيلا وحدها على الخشبة لتجسيد 5 شخصيات، تروي كل واحدة منها معاناة عاشتها في الكرنتينا. وتشكّل مجتمعة صوتاً صارخاً في وجه الظلم الذي تعرَّض له الحي منذ الحرب الأهلية، وصولاً إلى انفجار مرفأ بيروت.

ولا تغفل الحداد عن الإبقاء على نافذة الأمل مفتوحة في عرضها، مستلهمة ذلك من موقع الكرنتينا المطلّ على البحر. تقول: «هذه الفسحة الزرقاء استخدمتها لأقول إن الحياة لا بدّ أن تستمر، مهما اشتدّ الألم».

وترتبط الشخصيات الـ5 في العرض، بشكل غير مباشر، بـ5 أبطال من أفلام هوليوودية شهيرة. وتوضِّح الحداد: «قمت بهذه الإسقاطات، مستخدمةً هالة كل بطل لأروي من خلالها حكاية كل شخصية».

من شخصية «البونو» لكلينت إيستوود، التي تفجّر أحد الجسور، تربط الحداد بين هذا المشهد وانفجار المرفأ. أما الشخصية الثانية فمستوحاة من ليوناردو دي كابريو في فيلم «Gangs of New York»، لتتناول الفوقية والعنصرية اللتين مورستا بحق اللاجئين في الكرنتينا.

ومن فيلم «مالينا» لمونيكا بيلوتشي، تنبثق الشخصية الثالثة التي تتناول قضية المفقودين.

وللحديث عن المجزرة التي تعرَّض لها الفلسطينيون في الكرنتينا منتصف السبعينات، تستحضر الحداد فيلم «Clockwork Orange»، وتُسقِط قصته على واقع العنف الممنهج. بينما تقلب المعادلة في الشخصية الأخيرة، المستوحاة من دور أودري هيبورن في «Breakfast at Tiffany’s»، حيث تدفع بحي الكرنتينا إلى معاقبة الظالم، في إشارة إلى انتقام المقهور من جلّاده.

تلجأ أنجيلا الحداد، الحائزة شهادة ماجستير في الفنون الجميلة، إلى مجموعة من الإكسسوارات والأدوات لتلوين الشخصيات واستحضارها على الخشبة. تقول: «أجسّد هذه الأدوار من خلال تبديل ملامحي الخارجية. فأكون امرأة مرة، ورجلاً مرة أخرى. وتساعدني لعبة الإضاءة، مع جمال زركي، على إبراز هذه التحوّلات».

ويرافق العرض موسيقى وديكور بسيط، تتصدّره طاولة تخرج من تحتها الأدوات اللازمة لكل شخصية. وترافق العرض موسيقى الأفلام المذكورة بوصفها عنصراً فنياً إضافياً.

وترى الحداد أن هذا الدمج بين المسرح والسينما يأتي في إطاره الطبيعي. وتوضِّح لـ«الشرق الأوسط»: «أؤمن بأن مختلف الفنون قابلة للتلاقي مع السينما. هي حلقة متكاملة تفيد وتستفيد من بعضها بعضاً. نراها اليوم تدخل إلى النحت والرسم والرقص، فتمنحها بريقاً إضافياً. الوسيلة قد تختلف، لكن التزاوج بين الريشة، والتمثيل، والحركة، والإضاءة، والفن التشكيلي، وتصميم الأزياء، يصنع عملاً جماعياً متكاملاً. ويبقى المسرح المساحة الأوسع والأكثر حرية، حيث تلتقي كل هذه العناصر في خلطة فنية واحدة».

وتضيف الحداد لـ«الشرق الأوسط»: «يلعب الجمهور الدور الأكبر في المشهد المسرحي. فاختياراته وأهواؤه تقف خلف توجهه نحو المسرح الكلاسيكي أو الاستعراضي أو العبثي وغيره. بينما تأتي الرؤية الإخراجية لتضع القالب المسرحي في أبهى حلّة».

وتوجِّه دعوةً إلى جمهور المسرح اللبناني لمشاهدة هذا العرض، عادّةً أنه يخاطبهم بلغتهم، ويقول الأشياء كما هي، مُحمَّلاً بمشاعر وأحاسيس تلامسهم مباشرة. وتختم: «بالنسبة إليّ، زمن الحرب لم ينتهِ بعد، بل نقوم بإخفائه بوسائل مختلفة. لذلك مَن يشاهد هذا العرض سيدرك أنه يتابع عملاً يشبهه، ويُشكِّل صرخةً صادقةً باسم هذه المنطقة المتعبة».


روائع الأدب العالمي تجتذب روَّاد «القاهرة للكتاب»

الأسعار الزهيدة اجتذبت رواد معرض الكتاب (هيئة قصور الثقافة المصرية)
الأسعار الزهيدة اجتذبت رواد معرض الكتاب (هيئة قصور الثقافة المصرية)
TT

روائع الأدب العالمي تجتذب روَّاد «القاهرة للكتاب»

الأسعار الزهيدة اجتذبت رواد معرض الكتاب (هيئة قصور الثقافة المصرية)
الأسعار الزهيدة اجتذبت رواد معرض الكتاب (هيئة قصور الثقافة المصرية)

أصبح في حكم المعتاد أن ترى الشباب دون العشرين من العمر وما فوقها، يصطفون في طوابير طويلة في أروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب في مشهد لافت. ولكن الجديد الذي حملته الدورة الـ57 من المعرض، والتي فتحت أبوابها للجمهور منذ الخميس الماضي، هو أن هؤلاء الشباب لم يكونوا هذه المرة في انتظار توقيع مؤثر شهير على مواقع التواصل أصدر رواية تنتمي لفئة الرعب، أو مطرب «راب» معروف أصدر ديواناً باللهجة المحلية يتضمن أشعاراً في الحب، وإنما كانوا يحملون روائع الأدب العالمي وكنوز التراث العربي التي تباع هنا بأسعار زهيدة.

يحدث ذلك في جناح «الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة» التي تبيع كثيراً من المؤلفات البارزة بأسعار تبدأ من 6 جنيهات، ولا تتجاوز 35 جنيهاً (الدولار يعادل نحو 47 جنيهاً مصرياً).

وقال حسن منصور (شاب في الفرقة الثالثة بكلية الطب، جامعة عين شمس، القاهرة) إن «القراءة في الأدب مهمة جداً لي لعمل توازن مع طبيعة دراستي العملية والعلمية»، لافتاً -في حديثه لـ«الشرق الأوسط»- إلى أنه يعتقد بشدة أن «القراءة مهمة جداً في تلك الفترة من حياتي، قبل أن أنشغل بعد التخرج ولا أجد وقتاً لأي كتاب، كما يحدث مع كثير من أقاربي وأصدقائي الأطباء الأكبر سناً».

إقبال لافت على الأجنحة الحكومية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب (هيئة قصور الثقافة المصرية)

ويبلغ سعر رواية «منزل الأموات» للكاتب الروسي فيودور دستويفيسكي (1821– 1881) 25 جنيهاً، ورواية «مدام بوفاري» ذائعة الصيت للكاتب الفرنسي جوستاف فلوبير (1821- 1880) 20 جنيهاً، أما كتاب «حديقة أبيقور» لمواطنه أناتول فرانس (1844- 1924) فبلغ سعره 15 جنيهاً، وهو السعر ذاته لرواية «بيدرو بارامو» أحد أشهر نماذج أدب «الواقعية السحرية» في أميركا اللاتينية، للكاتب المكسيكي خوان رولفو (1986 –1917).

وتكتسب رواية «منزل الأموات» أهميتها من كونها تعد أشبه بسيرة ذاتية لفترة السنوات الأربع التي قضاها الكاتب العالمي دستويفيسكي في معسكر للأشغال الشاقة بسيبيريا، في حين تأتي «مدام بوفاري» ضمن الأعمال الرائدة التي تستكشف تناقضات وخبايا النساء، من خلال زوجة طبيب ريفي تعاني من الملل، وتتورط في الخيانة الزوجية، ثم تنهي حياتها بالانتحار، بينما يكتسب كتاب «حديقة أبيقور» شهرته من المزج بين السخرية الأدبية والتأمل الفلسفي في مقالاته وخواطره حول الحياة والموت والعلم والوجود الإنساني.

جانب من أحد أجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب (هيئة قصور الثقافة المصرية)

وعلى صعيد كنوز الفكر العربي، تباع 5 مؤلفات للكاتب محمود عباس العقاد بأقل من 125 جنيهاً. وهي: «الإسلام والحضارة الإنسانية»، و«أثر العرب في الحضارة الأوروبية»، و«مطالعات في الكتب والحياة»، و«مراجعات في الآداب والفنون»، و«جحا الضاحك المضحك».

أما الكتاب الشهير للمفكر أحمد أمين «زعماء الإصلاح في العصر الحديث»، الذي يتعرض لدور كل من: عبد الرحمن الكواكبي، ومحمد عبده، وجمال الدين الأفغاني، وعبد الله النديم، وعلي مبارك، وإسهاماتهم ما بين الفكر والسياسة، فيباع بـ35 جنيهاً.

وكانت المفاجأة أن واحداً من المراجع الكبرى في التراث العربي وهو كتاب «الإمتاع والمؤانسة» لأبي حيان التوحيدي، تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين، والذي يضم خلاصة الفلسفة والحكمة في تأمل الحياة والبشر، عبر قالب قصصي ترفيهي، يباع بـ45 جنيهاً فقط، رغم أنه يقع في 600 صفحة من القطع الكبير.

زحام لافت بالمعرض (هيئة قصور الثقافة المصرية)

وعلَّقت ميادة البشير (طالبة بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة)، على تلك الأسعار بقولها: «أصبح بإمكاني تكوين نواة مكتبة من المؤلفات الرائعة، بثمن بعض ملابس الخروج والإكسسوارات النسائية، وهو ما أفعله كل عام منذ أن كنت بالمرحلة الثانوية»، مشيرة لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «أسعار الكتب في دور النشر الخاصة غالباً ما توازي أكثر من عشرة أضعاف نظيرتها في الأروقة الحكومية».


دعاية مبكرة لأفلام موسم عيد الفطر بمصر

الملصق الدعائي لفيلم محمد سعد الجديد (حسابه على فيسبوك)
الملصق الدعائي لفيلم محمد سعد الجديد (حسابه على فيسبوك)
TT

دعاية مبكرة لأفلام موسم عيد الفطر بمصر

الملصق الدعائي لفيلم محمد سعد الجديد (حسابه على فيسبوك)
الملصق الدعائي لفيلم محمد سعد الجديد (حسابه على فيسبوك)

أطلقت مجموعة من شركات الإنتاج في مصر حملات دعائية مبكرة لأفلام موسم عيد الفطر السينمائي، مع الإعلان عن ظهور 4 أفلام حتى الآن ستتنافس على مستوى الإيرادات في مصر والعالم العربي مع طرحها بشكل متزامن، بينما انطلقت الحملات الترويجية بملصقات وبروموهات دعائية عبر حسابات أبطال هذه الأعمال على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعود الفنان هشام ماجد إلى السينما من خلال فيلم «برشامة» الذي تشاركه بطولته ريهام عبد الغفور، وهو من تأليف أحمد الزغبي وشيرين دياب إلى جوار شقيقها خالد دياب الذي يتولى إخراج العمل أيضاً، وهو فيلم كوميدي ساخر يسلط الضوء على وقائع الغش بامتحانات الثانوية العامة.

بينما يعود محمد رمضان إلى السينما بعد غياب استمر نحو عامين بفيلمه الجديد «أسد» وهو دراما ملحمية تاريخية تدور أحداثها في عصر المماليك، من تأليف الأشقاء الثلاثة شيرين ومحمد وخالد دياب، بينما يتولى محمد دياب مهمة إخراج الفيلم الذي يشارك فيه عدد كبير من الفنانين منهم أحمد خالد صالح، وكامل الباشا، وماجد الكدواني، ومصطفى شحاتة، وأحمد عبد الحميد.

ويواصل الفنان محمد سعد وجوده السينمائي للعام الثاني على التوالي بفيلم «فاميلي بيزنس» ويقدم فيه دوراً مختلفاً بعيداً عن الشخصيات النمطية التي اشتهر بها، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي، بينما جرى تغيير اسم الفيلم عقب الانتهاء من تصويره من جانب فريق العمل بعدما كان يحمل اسم «عيلة دياب على الباب»، وهو عمل يشاركه في بطولته غادة عادل مع هيدي كرم وتامر هجرس ومن إخراج وائل إحسان.

وينافس الفنان علي ربيع من خلال فيلم «ولاد العسل» الذي تشاركه بطولته كارولين عزمي، وهو من تأليف أحمد سعد والي وإخراج أحمد عبد الوهاب، وتدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي، بينما لا يزال العمل قيد التصوير، ولم يتم طرح أي دعاية ترويجية له حتى الآن.

هشام ماجد يعلن عن فيلمه الجديد (صفحته على فيسبوك)

ويرى الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن أن موسم عيد الفطر المقبل يبدو واحداً من أقوى المواسم السينمائية من حيث المنافسة الفنية وشباك التذاكر، في ظل الاستعداد المبكر للأفلام المتنافسة، وإطلاق حملاتها الدعائية قبل وقت كافٍ، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «المنافسة ستكون حقيقية وممتدة أكثر من شهرين، خصوصاً مع وجود 4 أفلام لنجوم يمتلكون قاعدة جماهيرية واسعة وقدرة واضحة على تحقيق إيرادات كبيرة».

ويشير عبد الرحمن إلى أن «محمد رمضان يظل من الفنانين الأكثر اهتماماً بتحقيق أعلى الإيرادات، بينما يواصل هشام ماجد ترسيخ حضوره في شباك التذاكر بعد سلسلة من النجاحات الجماهيرية، بينما يراهن محمد سعد على تقديم أدوار جيدة بعيداً عن شخصياته التقليدية، وعلى رأسها شخصية (اللمبي)»، معتبراً أن «هناك تحدياً حقيقياً أمام علي ربيع لضرورة ظهوره بشكل مختلف وجديد، خصوصاً بعد تعثره في تجاربه الأخيرة، وهو ما يزيد حدة المنافسة بين الأفلام المطروحة».

ويشدد عبد الرحمن على أن «الدعاية المبكرة تمثل خطوة ذكية ومهمة في ظل ازدحام الموسم، لكنها ليست العامل الحاسم وحدها؛ إذ تظل جودة العمل هي الفيصل الحقيقي في جذب الجمهور وتحقيق الاستمرارية داخل دور العرض، لا سيما أن الموسم قد يحمل مفاجآت عديدة على مستوى التفاعل الجماهيري والنجاح التجاري».

وبينما يؤكد الناقد الفني المصري خالد محمود أن الدعاية المبكرة تؤتي ثمارها عادة للأفلام في شباك التذاكر، لكنه يشير إلى أن «موسم عيد الفطر يسبقه الموسم الرمضاني، ويكون هناك اهتمام كبير بتفاصيل الأعمال الدرامية أولاً»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «غالبية الأفلام اليوم أصبحت تحقق إيرادات جيدة تغطي تكلفة إنتاجها، لكن يبقى الرهان على من يستطيع التفوق والصمود في شباك التذاكر».

ولفت إلى أن «بعض تجارب الأكشن في الفترة الأخيرة لم تعد تحقق العائدات المتوقعة منها على العكس من التجارب الرومانسية الاجتماعية على غرار فيلم (ولنا في الخيال حب) لأحمد السعدني، الذي حقق إيرادات كبيرة في دور العرض»، مشيراً إلى أن «محمد رمضان يعود بعد غياب لكن لديه قاعدة جماهيرية مهمة، وهشام ماجد يقدم تجربة مغايرة مع فريق عمل متميز وبالتالي ستكون هناك منافسة واضحة بين العملين على الصدارة»، على حد تعبيره.