حرائق غابات تركيا تخلي عشرات القرى والفنادق

رجال الإطفاء يكافحون النيران في اليونان وإيطاليا وإسبانيا

سكان يغادرون قريتهم في أنطاليا مع اقتراب ألسنة النار أمس  (أ.ب)
سكان يغادرون قريتهم في أنطاليا مع اقتراب ألسنة النار أمس (أ.ب)
TT

حرائق غابات تركيا تخلي عشرات القرى والفنادق

سكان يغادرون قريتهم في أنطاليا مع اقتراب ألسنة النار أمس  (أ.ب)
سكان يغادرون قريتهم في أنطاليا مع اقتراب ألسنة النار أمس (أ.ب)

تواصل الحرائق التهام مساحات واسعة في تركيا، التي أخلت أمس عشرات القرى والفنادق، فيما واصل إطفائيون جهود إخماد النيران في كل من اليونان وإيطاليا وإسبانيا.

إجلاء السياح في تركيا
تواصل السلطات التركية جهودها لإخماد الحرائق المشتعلة في غابات بجنوب البلاد، بمساعدة من عدد من الدول أبرزها روسيا، فيما قامت بإجلاء أعداد من السياح الأجانب من العديد من الفنادق الموجودة في مناطق الحرائق.
وتعرض الرئيس رجب طيب إردوغان لهجوم شديد من المعارضة بسبب إلقائه عبوات الشاي على المارة في شوارع بلدة مارمريس السياحية في محافظة موغلافي جنوب غربي البلاد، بينما يعاني سكانها من الحرائق التي لا تزال مستمرة في وقت اعترف فيه بأن تركيا لا تملك طائرات صالحة للتعامل مع حرائق الغابات التي تتكرر كل صيف تقريباً.
وأعلن وزير الزراعة والغابات التركي، بكر باكدميرلي، أمس (الأحد)، السيطرة على 107 حرائق من أصل 112 اندلعت في غابات متفرقة بالبلاد منذ 28 يوليو (تموز) الماضي. وقال باكدميرلي، عبر» «تويتر»»، إن 107 حرائق تمت السيطرة عليها، ولا تزال العمليات مستمرة دون انقطاع للسيطرة على الحرائق الـ5 الأخرى، وهي 3 في ولاية أنطاليا على البحر المتوسط (جنوب) و2 في موغلا على بحر إيجة (جنوب غرب).
في الوقت ذاته، أجلت السلطات التركية السياح من شواطئ في جنوب غربي البلاد، بسبب الحرائق القريبة من الفنادق والمنازل. واستخدمت سفن خفر السواحل التركية والقوارب الخاصة واليخوت لنقل السياح والمصطافين إلى مناطق آمنة.
ويتوقع أن تبقى درجات الحرارة مرتفعة، بعدما وصلت إلى مستويات قياسية الشهر الماضي، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وقد بلغت مثلاً 49.1 درجة مئوية في 20 يوليو في جزيرة سيزر بمنطقة الأناضول في أقصى جنوب شرقي تركيا. وتفيد الأرصاد الجوية بأن درجة الحرارة يمكن أن تبلغ 40 مئوية في أنطاليا اليوم (الاثنين).
ونشرت وزارة الدفاع التركية صوراً التقطت بالأقمار الاصطناعية تظهر حجم الضرر في الغابات التي باتت سوداء وما زالت تتصاعد منها أدخنة.
وأخلت السلطات 3 فنادق خمس نجوم في مدينة بودروم، حيث خلفت الحرائق التي اشتعلت في البلاد منذ الأربعاء الماضي 6 قتلى حتى الآن، فضلاً عن أكثر من 1000 مصاب. ونشرت وسائل الإعلام التركية لقطات تظهر فرار أشخاص مع أمتعتهم من المنطقة مع اقتراب النيران من المدينة قادمة من جبل مليء بالغابات. وتحاول سلطات التحقيق التأكد مما إذا كانت بعض الحرائق اندلعت بفعل فاعل، بعدما أشارت تقارير قبل أيام إلى اعتقال أحد المشتبه بهم.
وزار إردوغان، أول من أمس، بلدة مانافجات التابعة لولاية أنطاليا، حيث تأكدت 5 حالات وفاة مرتبطة بالحرائق. وتعهد بأن تبذل الحكومة قصارى جهدها لمساعدة مئات الأشخاص المتضررين من الكارثة على العودة إلى حياتهم الطبيعية.

انتقادات لاذعة لإردوغان
وبينما يتعرض إردوغان لانتقادات حادة من المعارضة والشارع التركي بسبب نقص طائرات مكافحة الحرائق في البلاد اللجوء إلى روسيا للمساعدة في إخمادها، أرجع السبب الرئيس لهذه المشكلة إلى أن جمعية الملاحة الجوية التركية لم تتمكن من تحديث أسطولها وتقنياتها.
وسبق أن صرح وزير الزراعة والغابات بكر باكدميرلي، قائلاً: «ليست لدينا طائرات إطفاء في مخزوننا... هذا الأمر كان منذ السابق، ومع ذلك، بدأنا العمل بتعليمات رئيسنا فيما يتعلق بشراء الطائرات للمخزون. نأمل أن ننتهي من العطاء خلال العام الحالي... إذا احتجنا لشراء مركبة فضائية، فسنشتريها أيضاً». وأثارت تصريحات الوزير إلى جانب تصريحات إردوغان سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ومقارنة بين ما يوجد بالقصر الرئاسي من طائرات، بينما لا تملك تركيا طائرات صالحة للتعامل مع حرائق الغابات.
وتعرض إردوغان لهجوم حاد من المعارضة بعد قيامه بإلقاء عبوات من الشاي على المارة المنتظرين لعبور الشارع أثناء مرور موكبه في بلدة مارمريس السياحية التابعة لولاية موغلا جنوب البلاد، مساء أول من أمس، حيث كان في جولة لتفقد الآثار التي خلفتها الحرائق.
وانتقد رئيس حزب «الديمقراطية والتقدم»، علي باباجان، قيام إردوغان بإلقاء عبوات الشاي على المواطنين المنكوبين في مارمريس، بينما كان الأهالي في انتظار إجراءات عاجلة لإغاثتهم من الحرائق التي التهمت منازلهم. وكتب باباجان، على «تويتر» أمس موجهاً حديثه لإردوغان: «هناك شيء يسمى عيباً، ألا تعرف العيب... كفى».
وأعاد باباجان نشر مقطع الفيديو الذي يظهر خلاله إردوغان، وهو يلقي عبوات الشاي على المارة في مارمريس، كما فعل في مناسبات عدة أثناء زيارته المناطق المتضررة من الفيضانات والسيول في ولايتي ريزا وجريسون الأسبوع قبل الماضي.
وكتب المرشح الرئاسي السابق محرم إينجه الذي أسس مؤخراً حزباً باسم «البلد» بعد انشقاقه عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، على ««تويتر»» مخاطباً إردوغان: «إن المشكلة لم تعد تتعلق بالسياسة لكنها تتعلق بضرورة تلقي العلاج وعرض نفسك على الأطباء». بينما علق مواطنون على فيديو إلقاء إردوغان عبوات الشاي بنشر صورة لأحد مراهم علاج الحريق قائلين: «لا نحتاج الشاي بل نحتاج إلى هذا».
وأعلن إردوغان مناطق في 5 ولايات تركية، هي: أنطاليا، مرسين، أضنة، عثمانية وموغلا، مناطق منكوبة بسبب حرائق الغابات وتعهد باتخاذ إجراءات لتعويض الضحايا وإعادة بناء المنازل.
وسبق أن أثار إردوغان موجة من الانتقادات اللاذعة من جانب المعارضة والمواطنين لقيامه بتوزيع عبوات الشاي على مواطنين في ولاية ريزا شمال البلاد أثناء تفقده الآثار التي خلفتها كارثة السيول. وقارن المواطنون على وسائل التواصل الاجتماعي بين توزيعه عبوات الشاي وبين ما تقوم به حكومة ألمانيا لتعويض المتضررين من الكوارث بصرف 400 يورو للفرد.

طوارئ في اليونان
وفي اليونان، كافح رجال الإطفاء أمس حريقاً في شمال غربي شبه جزيرة بيلوبونيز، بالقرب من مدينة باتراس.
وبسبب مشاكل في الجهاز التنفسي وحروق، نقل ثمانية أشخاص إلى مستشفيات المنطقة التي بقيت متأهبة، بحسب الدفاع المدني. وتم إخلاء خمس قرى بسبب هذا الحريق الكبير الذي اندلع السبت في أجواء من الحر الشديد.
وقال ديمتريس كالوجيروبولوس، رئيس بلدية أيجيالياس إحدى القرى القريبة من الحريق، إن «الكارثة هائلة».
وفي قرى زيريا وكاماريس وأياس ولابيري، احترق نحو ثلاثين منزلاً وحظائر زراعية وإسطبلات ودمرت حقول زيتون بأكملها، وفق ما ذكرت الصحيفة المحلية «باتراستايمز»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت سكاي، وهي من سكان لابيري للتلفزيون اليوناني: «نمنا في الخارج ليلاً، وكنا خائفين ألا نجد منزلنا عندما نستيقظ». وتم إخلاء منتجع لوغوس الساحلي. ونقلت شرطة الميناء مساء السبت مئات من السكان والسياح إلى ميناء أيو، على بعد كيلومترات قليلة من القرية. ومنذ بداية العام، دمرت حرائق أكثر من 13 ألفاً و500 هكتار في اليونان، مقابل 7500 في المتوسط في هذه الفترة من العام بين 2008 و2020.

مئات الحرائق في إيطاليا
أما في إيطاليا، فقد كتب رجال الإطفاء على «تويتر»، أنه بعد حرائق مدمرة في سردينيا نهاية الأسبوع الماضي، سجلت البلاد أكثر من 800 حريق في نهاية هذا الأسبوع الجاري، معظمها في جنوب البلاد. وأضافوا في تغريدتهم: «في الساعات الـ24 الماضية، قام رجال الإطفاء بأكثر من 800 عملية تدخل، 250 في صقلية، و30 في بوليا وكالابريا، و90 في لاتسيو (منطقة روما)، و70 في كمبانيا».
وفي إسبانيا، التي طالها في منتصف يوليو حريق في محمية طبيعية على الساحل الكاتالوني بالقرب من الحدود الفرنسية - الإسبانية، كان رجال الإطفاء يكافحون في نهاية الأسبوع حريقاً بالقرب من خزان سان خوان على بعد نحو سبعين كيلومتراً شرق مدريد.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.