ترجيح بقاء «أبولو 11» في مدار القمر

ترجيح بقاء «أبولو 11» في مدار القمر

الاثنين - 24 ذو الحجة 1442 هـ - 02 أغسطس 2021 مـ رقم العدد [ 15588]

وجد جيمس ميدور، الباحث بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، دليلاً يشير إلى أن مركبة الإنزال القمرية «النسر» التي صعدت بطاقم مهمة «أبولو 11» إلى القمر، ربما لا تزال تدور حول مداره، وعرض تفاصيل دليله أول من أمس، في موقع ما قبل نشر الأبحاث «arXiv».
وقبل 52 عاماً، دخل رائدا الفضاء نيل أرمسترونغ وباز ألدرين بوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) التاريخ عندما هبطا بنجاح على سطح القمر، وبعد أكثر من 21 ساعة على السطح، انطلق رواد الفضاء من السطح في جزء من مركبة الهبوط (النسر) تسمى مرحلة الصعود، وبعد ذلك بوقت قصير التقوا مع مايكل كولينز في وحدة القيادة (كولومبيا) التي أعادتهم إلى الأرض.
وقبل المغادرة إلى الأرض، تم التخلص من المركبة (النسر)، وافترض مهندسو «ناسا» أنها ستعود إلى سطح القمر في وقت ما لاحقاً، ولكنّ ميدور أفاد في دراسته أنها ربما لم تصطدم بالقمر بعد كل شيء، وربما لا تزال تدور حول مداره.
وفي عام 2012 أرسلت وكالة «ناسا» زوجاً من المركبات الفضائية تسمى (GRAIL) لرسم خريطة لحقل الجاذبية على القمر، وأنشأت هذه المهمة في النهاية خريطة مفصلة لهذا المجال المتغير.
وأعطى ذلك لميدور فكرة أنه لا أحد يعرف ما حدث للمركبة (النسر) بعد أن تخلّت عنها وكالة «ناسا»، متسائلاً: «لماذا لا تُستخدم هذه الخريطة لمعرفة هل تلاشي بالفعل مدار مركبة (النسر)، وأين قد تصطدم في النهاية بسطح القمر؟ ويمكن أن يوجه ذلك المراقبين إلى فوهة الارتطام التي تمثل مثوى المركبة الأخير».
وبعد إضافة البيانات من المركبات الفضائية «GRAIL»، قام ميدور بإجراء محاكاة للظروف التي من المحتمل أن تكون موجودة منذ الوقت الذي تم فيه التخلي عن المركبة (النسر) حتى الوقت الحاضر، كما قام بتضمين بيانات لمراعاة تأثيرات الجاذبية من الشمس والكواكب الأخرى (باستثناء عطارد) والبيانات التي تصف القوى الناتجة عن الإشعاع الشمسي، ووجد أن جميع عمليات المحاكاة التي أجراها أظهرت أن المركبة (النسر) تحافظ على مدار ثابت. ويُذكر أن «ناسا» أطلقت مهمة أخرى للقمر بعد عامين من «أبولو 11»، وشهدت هذه المهمة تسيير عربة جوالة على سطح القمر.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

فيديو