تعزيز كفاءة مراقبة «مشروع البحر الأحمر» ببيانات من الأقمار الصناعية

تعزيز كفاءة مراقبة «مشروع البحر الأحمر» ببيانات من الأقمار الصناعية

تتبع مستجدات تطوير الأصول العقارية بفعالية أكبر
الأحد - 23 ذو الحجة 1442 هـ - 01 أغسطس 2021 مـ
«كاكست» ستقوم بالتقاط بيانات عالية الدقة لمشروع البحر الأحمر شهرياً عبر الأقمار الصناعية (الشرق الأوسط)

وقعت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، عقداً مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية «كاكست» لتوفير بيانات عالية الدقة للمواقع الرئيسية في مشروع البحر الأحمر باستخدام الأقمار الصناعية.

وستعزز هذه البيانات من كفاءة مراقبة مشروع البحر الأحمر الذي تبلغ مساحته 28 ألف كم²، وتتبع المستجدات في تطوير الأصول العقارية بفعالية أكبر، وبالتالي ستتمكن الشركة من مراقبة أي آثار غير متوقعة لتطوير تلك الأصول على البيئة المحيطة بها، والعمل فوراً على خطط تطوير وحلول بديلة.

من جانبه، قال جون باغانو الرئيس التنفيذي للشركة: «نظراً لحرصنا على تعزيز البيئة، فإن حصولنا على صور موثوقة ومفصلة شهرياً أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لنا لفهم كيفية تأثير عمليات التطوير الفعلية على بيئات الوجهة الطبيعية والتي لا تقدر بثمن»، مضيفاً أن هذه الشراكة ستمكنهم من مراقبة الأصول الرئيسية - الطبيعية والعقارية - عن كثب خلال مرحلة البناء، مما سيدعم بدوره جهودنا في ريادة السياحة المتجددة على مستوى العالم.

وستقوم «كاكست»، عبر المركز الوطني للاستشعار عن بعد (NCRST)، بالتقاط بيانات عالية الدقة شهرياً للمشروع، باستخدام الأقمار الصناعية «GeoEye - 1» و«Worldview» و«Pleiades»، بحيث تكون الصور متوازنة الألوان كما هي على أرض الواقع، وستحمل كل منها إحداثيات موقعها الجغرافي. ومن ثم سيتم دمجها بأنظمة المعلومات الجغرافية (GIS)، وأنظمة نمذجة معلومات المباني (BIM) التابعة للشركة لتكون متاحة لموظفيها من إدارات التخطيط، والهندسة، والبيئة.

وسيقوم قسم نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في الشركة بمقارنة البيانات المقدمة من «كاكست» مع أحدث نسخ المخططات الرئيسية والتصاميم التفصيلية للمشروع لمراقبة التغيرات وتفادي أي أضرار بيئية. كما ستستخدم الصور في تحديد أفضل الطرق والمواقع لإجراء أنشطة البناء والتطوير، وستكون جزءاً هاماً من تقارير تطور المشروع الشهرية.

إلى ذلك، أوضح الدكتور طلال السديري، المشرف على معهد بحوث الفضاء والطيران في «كاكست»، أن نهج الشركة المتجدد في التطوير السياحي يخلق فرصا وظيفيةً مستدامة للشباب السعودي الطموح، متابعاً بالقول: «نحن شغوفون للغاية لكوننا جزءاً من هذا المشروع الرائد»، لافتاً إلى أن «مركز الاستشعار عن بُعد» على أتم الاستعداد لتوفير الدعم للشركة، مما سيمكنها من امتلاك منظور أشمل حول كيفية تقدم أعمال التطوير والتأثير الذي قد تحدثه على البيئة المحيطة.

يشار إلى أن مشروع البحر الأحمر بلغ محطات مهمة في أعمال تطويره، ويجري العمل فيه على قدم وساق لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022 مع افتتاح المطار الدولي والمجموعة الأولى من الفنادق المخطط لها والبالغة 16 بحلول نهاية عام 2023. وسيتألف المشروع عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وأكثر من 1000 عقار سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مرسى فاخراً، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.


السعودية الاقتصاد السعودي السعودية رؤية 2030 سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة