جنرال أميركي يشيد بكفاءة الدفاعات السعودية... ويحذر من خطر المسيّرات

قال خلال محاضرة نظمها «التحالف الإسلامي العسكري» إن المتطرفين يحرفون الأفكار

اللواء محمد المغيدي والجنرال أليكسوس غرينكيويتش قبيل بدء المحاضرة أمس (حساب التحالف الإسلامي العسكري على «تويتر»)
اللواء محمد المغيدي والجنرال أليكسوس غرينكيويتش قبيل بدء المحاضرة أمس (حساب التحالف الإسلامي العسكري على «تويتر»)
TT

جنرال أميركي يشيد بكفاءة الدفاعات السعودية... ويحذر من خطر المسيّرات

اللواء محمد المغيدي والجنرال أليكسوس غرينكيويتش قبيل بدء المحاضرة أمس (حساب التحالف الإسلامي العسكري على «تويتر»)
اللواء محمد المغيدي والجنرال أليكسوس غرينكيويتش قبيل بدء المحاضرة أمس (حساب التحالف الإسلامي العسكري على «تويتر»)

أكد الجنرال أليكسوس غرينكيويتش رئيس العمليات بالقيادة المركزية الأميركية أن الطائرات المسيرة تمثل مصدر تهديد للأمن الوطني لكثير من الدول، مرجعاً ذلك إلى انتشارها وقلة تكلفة شرائها وسهولة تصنيعها ومدى الضرر الذي يمكن أن تحدثه.
كما أشاد بكفاءة القوات الجوية السعودية وقوات الصواريخ الذين قاموا بعمل رائع في الدفاع عن المملكة، وأضاف «في العراق واليمن يتم تخزين هذه الطائرات في مخازن، وإذا تعرفنا على الأشخاص الذين يحركون الطائرات وآثارهم وإيقافهم قبل أن يتم إطلاقها يمكننا إيقاف هذه الهجمات، كما يمكننا الطلب من الشركات ألا تبيع الطائرات للجهات الإرهابية».
وأفاد الجنرال الأميركي خلال محاضرة ألقاها بمقر التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في الرياض أمس عن «الطائرات المسيرة»، بأن مواجهة الجانب الفكري أمر حيوي وحاسم في محاربة الإرهاب، لافتاً إلى أن ما يقوم به التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يصب في هذا الاتجاه.
وأوضح غرينكيويتش أن الجماعات المتطرفة سواء الإسلامية أو المسيحية والعلمانية تستخدم الجانب الفكري وتقوم بتحريفه لخدمة أغراضها الخاصة. وأضاف «عندما أنظر للجانب الفكري للجماعات الإرهابية، هنا تركزون كثيراً على الدين الإسلامي الحنيف باعتباره ديناً يجنح للسلم، كذلك في الدول المسيحية الشيء نفسه البعض يشوهون المسيحية وفي الدول العلمانية الأمر كذلك، الإرهاب عمل سياسي لذلك يأخذون الفكرة ويقومون بتحريفها لأغراضهم الخاصة وهذا هو الخطر، لابد من معالجة ذلك إذا أردنا هزيمة الإرهاب جميعاً».
وأشاد رئيس العمليات بالقيادة المركزية الأميركية جهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، لا سيما في الجانب الفكري، وقال «تركزون على هزيمة الجانب الفكري وهو الجانب الأهم».
وأضاف «كانت زيارتي مقر التحالف الإسلامي رائعة، تفاجأت عندما استمعت للإيجاز وجوانب العمل وما أنجز حتى الآن، أشكر السعودية لبذل هذه الجهود الكبيرة للقيام بهذا العمل الكبير، ليكون هناك مركز إسلامي لمحاربة الإرهاب وجوانب الإعلام ومحاربة تمويل الإرهاب».
وفي حديثه عن الطائرات المسيرة، أشار الجنرال إلى أن الطائرات المسيرة تمثل مصدر تهديد للأمن الوطني لكثير من الدول بسبب انتشارها وقلة تكلفة شرائها وسهولة تصنيعها ومدى الضرر الذي يمكن أن تحدثه، مبيناً أن كثيرا من الدول تُصنّع مثل هذا النوع من الطائرات إضافة الى الشركات التجارية التي تقوم بتصنيعها وبيعها لأغراض تجارية.
ووفقاً للجنرال غرينكيويتش فإن خطورة مثل هذه الطائرات يكمن في تحويلها من الاستخدام التجاري والمدني، لأغراض عسكرية تُستخدم من قبل الجماعات الإرهابية، لافتاً إلى أن العديد من الدول والحكومات لا تكتفي بإنتاج هذه التقنية ولكن علاوة على ذلك تقوم بتصديرها وتزويد وكلائها بدول أخرى بهذه التقنية لأغراض تخريبية.
ولفت مدير العمليات في القيادة المركزية الأميركية إلى صعوبة الدفاع لمثل هذه الأنواع من المسيرات، حيث برمجة إطلاقها يسهل على الجماعات الإرهابية إطلاقها من وجهات مختلفة، إلى جانب صِغر حجمها الذي يعتبر أحد أهم مصادر الخطر، حيث احتمالية عدم رصدها بأجهزة الرادار نظراً لتحليقها في نطاق منخفض جداً.
وأكد الجنرال على أن الوقاية من هذه الهجمات يكمن في رصد الاستطلاع المبكر لهذه المسيرات في أماكن تخزينها وإطلاقها قبل استخدامها، مشدداً على التنسيق والتعاون الدقيق بين الدول المتحالفة على إدراك هذا الخطر والتحسب له مبكراً قبل استفحاله وذلك بالتعاون وتبادل المعلومات والخبرة العسكرية، ومراقبة الإنتاج الصناعي للطائرات المسيرة حتى لا تقع في أيدي الجماعات الإرهابية.
وقال غرينكيويتش إن إيران ترسل الطائرات المسيرة للحوثيين في اليمن، ولمليشياتها في العراق، مبيناً أن القوات الأميركية في العراق تصدت خلال الأشهر الماضية للعديد من الهجمات عبر طائرات مسيرة إيرانية.
من جانبه أكد اللواء محمد المغيدي أمين عام التحالف الإسلامي، أن هذه المحاضرة تأتي في إطار التعاون المشترك المعني بمحاربة الإرهاب بشتى مجالاته وأدواته بين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب والولايات المتحدة الأميركية كدولة داعمة للتحالف.



السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.