الذهب يصعد بدعم من انخفاض العوائد ومخاوف الفيروس

الذهب يصعد بدعم من انخفاض العوائد ومخاوف الفيروس
TT
20

الذهب يصعد بدعم من انخفاض العوائد ومخاوف الفيروس

الذهب يصعد بدعم من انخفاض العوائد ومخاوف الفيروس

صعدت أسعار الذهب اليوم (الاثنين)، مدعومة بتراجع عوائد السندات الأميركية ومخاوف حيال ارتفاع الإصابات بالسلالة المحورة دلتا، بينما يتطلع المستثمرون لاجتماع لجنة السوق المفتوحة بمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي الذي يُعقد هذا الأسبوع، كما نشرت وكالة أنباء "رويترز".
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1806.80 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 06:49 بتوقيت غرينتش. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المئة إلى 1806.70 دولار.
وقال ستيفن إينس الشريك الإداري لدى "إس.بي.آي" لإدارة الأصول "ما من ضمان بأننا تخلصنا من هذا الوباء (كوفيد-19) وسيستمر هذا في إبقاء الطلب على الملاذ الآمن الذي يدعم الذهب ببساطة لأن ذلك قد يُبقي البنوك المركزية على جانب الميل إلى التيسير النقدي".
وقال إينس إنه من المستبعد أن يكون المستثمرون مراكز كبيرة في الذهب ما لم يتفاقم وضع كوفيد-19 كثيرا .
واستمر ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 في مطلع الأسبوع فيما تكافح عدد من الدول في آسيا وأوروبا للسيطرة على تفشي سلالة دلتا المتحورة الأشد عدوى.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات، مما يقلص تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.
في غضون ذلك، نزلت الأسهم الآسيوية لأدنى مستوياتها منذ بداية العام الحالي؛ إذ أدت المخاوف حيال تشديد القواعد التنظيمية إلى تراجع الأسهم الصينية، مما دفع المستثمرين صوب أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.
ويتابع المستثمرون اجتماع البنك المركزي الأميركي يومي (الثلاثاء) و(الأربعاء). وبينما من غير المتوقع حدوث تغيير في السياسة، فإن المستثمرين سيبحثون عن مؤشرات على الموعد المحتمل لبدء البنك في تخفيف سياساته النقدية الميسرة.
وتماسك مؤشر الدولار قرب ذروته في ثلاثة أشهر ونصف الشهر، التي بلغها الأسبوع الماضي، مما يقلص جاذبية الذهب.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ربحت الفضة 0.4 في المئة إلى 25.25 دولار للأوقية، ونزل البلاديوم 0.4 في المئة إلى 2662.71 دولار، وارتفع البلاتين 0.3 في المئة إلى 1064.23 دولار.


مقالات ذات صلة

الذهب يرتفع نحو أفضل أداء أسبوعي في 6 أسابيع

الاقتصاد موظف يصب سبائك الذهب الخالص في مصنع لتكرير ومعالجة المعادن الثمينة في نوفوسيبيرسك بروسيا (رويترز)

الذهب يرتفع نحو أفضل أداء أسبوعي في 6 أسابيع

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي لها في ستة أسابيع، بدعم من مخاوف الحرب التجارية وضعف الدولار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك الذهب في بورصة المعادن النفيسة الأميركية في نيويورك (رويترز)

الذهب يرتفع بفعل ضعف الدولار... وترقّب بيانات الوظائف الأميركية

ارتفع الذهب، يوم الخميس، بدعم من تراجع الدولار الأميركي، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مسؤول جمركي يعرض سبائك ذهب مهربة بمكتب جمركي في إنتشون غرب سيول (إ.ب.أ)

الذهب يتراجع مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة والدولار

انخفض الذهب يوم الأربعاء تحت ضغط من ارتفاع الدولار الأميركي وعوائد سندات الخزانة، بينما استمرت الأسواق في تتبع التأثيرات المحتملة للرسوم الجمركية الجديدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد موظف يصب سبائك ذهب نقية في مصنع «كراتسفيتميت» في كراسنويارسك بروسيا (رويترز)

تصاعد التوترات التجارية يرفع الذهب... والمستثمرون يتجهون إلى الملاذ الآمن

واصلت أسعار الذهب ارتفاعها، يوم الثلاثاء، مدفوعةً بالطلب على الملاذ الآمن في ظل تصاعد الصراعات التجارية، بعد أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسوماً جمركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك معروضة في معرض الذهب بمتحف التاريخ الطبيعي بنيويورك (رويترز)

الذهب يرتفع بفعل ضعف الدولار وعدم اليقين بشأن اتفاق السلام في أوكرانيا

ارتفعت أسعار الذهب، يوم الاثنين، بدعم ضعف الدولار، في حين أدى التأخير بإيجاد السلام بأوكرانيا والمخاوف بشأن الرسوم الجمركية إلى تغذية الطلب على الملاذ الآمن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترمب يقلل من المخاوف حول الرسوم... ولا يستبعد حدوث ركود هذا العام

ترمب يستمع إلى المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت في البيت الأبيض (رويترز)
ترمب يستمع إلى المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت في البيت الأبيض (رويترز)
TT
20

ترمب يقلل من المخاوف حول الرسوم... ولا يستبعد حدوث ركود هذا العام

ترمب يستمع إلى المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت في البيت الأبيض (رويترز)
ترمب يستمع إلى المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت في البيت الأبيض (رويترز)

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب المخاوف التجارية بشأن حالة عدم اليقين الناجمة عن التعريفات الجمركية المخطط لها على مجموعة من الشركاء التجاريين الأميركيين، واحتمال ارتفاع الأسعار، دون أن يستبعد احتمال حدوث ركود، هذا العام.

بعد فرض تعريفات جمركية بنسبة 25 في المائة على الواردات من المكسيك وكندا، والتي دفعت الأسواق إلى الانهيار بسبب مخاوف من حرب تجارية، قال ترمب إن خططه لفرض تعريفات «متبادلة» أوسع نطاقاً ستدخل حيز التنفيذ في 2 أبريل (نيسان) المقبل، وترفعها لتتناسب مع ما تُقدره الدول الأخرى.

وقال، في مقابلة مسجلة مع قناة «فوكس نيوز»: «في 2 أبريل، يصبح كل شيء متبادلاً. ما يفرضونه علينا، نفرضه عليهم».

وعندما سُئل عن تحذير بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا من انكماش اقتصادي، في الربع الأول من العام، أقرّ ترمب، على ما يبدو، بأن خططه قد تؤثر على النمو في الولايات المتحدة. ومع ذلك، زعم أنها ستكون في النهاية «رائعة بالنسبة لنا».

وعندما سُئل عما إذا كان يتوقع ركوداً في عام 2025، ردَّ ترمب: «أكره التنبؤ بأشياء من هذا القبيل. هناك فترة انتقالية لأن ما نقوم به كبير جداً. نحن نعيد الثروة إلى أميركا. هذا شيء كبير». ثم أضاف: «يستغرق الأمر بعض الوقت».

في «وول ستريت»، كان أسبوعاً صعباً مع تقلبات جامحة تهيمن عليها المخاوف بشأن الاقتصاد وعدم اليقين بشأن تعريفات ترمب.

وقد تجاهل ترمب المخاوف من جانب الشركات التي تسعى إلى الاستقرار، أثناء اتخاذ قرارات الاستثمار. وقال إن «العولميين، العولميين الكبار، كانوا، لسنوات، ينهبون الولايات المتحدة، والآن كل ما نفعله هو استعادة بعضٍ منها، وسنعامل بلدنا بشكل عادل... كما تعلمون، يمكن أن ترتفع التعريفات الجمركية مع مرور الوقت، وقد ترتفع، كما تعلمون، لا أعرف ما إذا كان ذلك قابلاً للتنبؤ».

وكان ترمب قد رفع، الأسبوع الماضي، التعريفات الجمركية على المكسيك وكندا على شركات تصنيع السيارات الأميركية، ثم جميع الواردات إلى الولايات المتحدة تقريباً، لكنه أبقاها على السلع من الصين.

وهناك مزيد من التعريفات الجمركية، هذا الأسبوع، حيث قال وزير التجارة هوارد لوتنيك، لقناة «إن بي سي»، إن التعريفات الجمركية بنسبة 25 في المائة على واردات الصلب والألمنيوم ستدخل حيز التنفيذ، يوم الأربعاء. وأوضح لوتنيك أن التعريفات الجمركية التي هدّد بها ترمب على منتجات الألبان والأخشاب الكندية ستنتظر حتى أبريل.

وقال: «هل ستكون هناك تشوهات؟ بالطبع... قد تصبح السلع الأجنبية أكثر تكلفة قليلاً. لكن السلع الأميركية ستصبح أرخص، وسوف نضطر إلى خفض أسعارها. إنك ستساعد الأميركيين من خلال شراء المنتجات الأميركية».