بكين تدعو واشنطن للكف عن «شيطنتها» وتصفها بـ«مبتكر الدبلوماسية القسرية»

بكين تدعو واشنطن للكف عن «شيطنتها» وتصفها بـ«مبتكر الدبلوماسية القسرية»

الاثنين - 17 ذو الحجة 1442 هـ - 26 يوليو 2021 مـ
نائب وزير الخارجية الصيني شيه فنغ خلال لقائه بنائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان (أ.ب)

دعت بكين، اليوم الاثنين، واشنطن إلى الكف عن «شيطنتها» ووصفتها بأنها «مبتكر الدبلوماسية القسرية»، تزامناً مع محادثات تجريها أرفع مسؤولة في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تزور الصين حتى الآن.

وتعد زيارة نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان إلى مدينة تيانجين (شمال) أول لقاء مهم بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم منذ محادثات «أنكوراج» التي جرت بين وزيري خارجية البلدين في مارس (آذار) وشهدت سجالات حادة، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتهدف زيارة شيرمان التي بدأت، أمس الأحد، إلى حماية العلاقات في ظل تدهورها على خلفية مسائل عديدة بينها الأمن الإلكتروني والتفوق التكنولوجي إلى جانب حقوق الإنسان في هونغ كونغ وشينجيانغ.


وقال نائب وزير الخارجية الصيني شيه فنغ للموفدة الأميركية بناء على نص نشرته الخارجية الصينية، صباح الاثنين: «ربما تأمل الولايات المتحدة بأن تتمكن عبر شيطنة الصين بطريقة ما... من تحميل الصين مسؤولية المشاكل الهيكلية التي تعاني منها».

وتابع وفق ما نقل عنه البيان: «نحض الولايات المتحدة على تغيير عقليتها المضلَّلة وسياستها الخطيرة»، مشيراً إلى أن واشنطن تتعامل مع الصين على أنها «عدو وهمي».

وقال فنغ إن الولايات المتحدة هي «مبتكر الدبلوماسية القسرية» وإن الإجراءات المضادة التي تتخذها الصين ضد واشنطن «مشروعة ومنطقية».

ووصف شيه العلاقات بأنها بلغت «طريقاً مسدوداً» وتواجه «صعوبات جدية».

وأشار إلى أن الشعب الصيني يرى في خطاب الولايات المتحدة «العدائي محاولة مستترة بدرجة ضئيلة لاحتواء وكبح الصين»، في تصريحات تذكّر بالسجال الحاد الذي دار بين أنتوني بلينكن ويانغ جيشي في ألاسكا.

وستلتقي شيرمان بوزير الخارجية الصيني وانغ يي. وأفادت عبر «تويتر»، الأحد، بأنها أجرت محادثات مع أعمال تجارية أميركية بشأن «التحديثات التي تواجهها في الصين» كما قدّمت «أحر تعازيها» في ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مقاطعة خنان.

وذكرت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بأنها تأمل في استغلال المحادثات «الصريحة» لإظهار لبكين «كيف يكون شكل المنافسة المسؤولية والصحية»، لكنها ترغب في الوقت ذاته في تجنّب الدخول في نزاع مع بكين.

وتم نزع الصفة الرسمية تماماً عن الزيارة إذ لن تتوجه شيرمان إلى بكين، بل ستبقى في تيانجين.

وتعد الزيارة تحضيرية للقاء محتمل في نهاية المطاف بين بايدن والرئيس الصيني شي جينبينغ، في وقت تتدهور العلاقات الأميركية الصينية في ظل وجود مؤشرات قليلة على أي تحسّن.


الصين أخبار أميركا أخبار الصين العلاقات الأميركية الصينية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة