الرباط توافق على عودة طفلين لـ«داعشي»

الرباط توافق على عودة طفلين لـ«داعشي»

بعدما قتل والدهما في سوريا
السبت - 15 ذو الحجة 1442 هـ - 24 يوليو 2021 مـ
مطار محمد الخامس في الدار البيضاء

وافقت السلطات المغربية على عودة طفلين (يتيمين) إلى أراضيها بعدما قتل والدهما في سوريا حيث كان يقاتل الى جانب تنظيم «داعش».
ووصل الطفلان أول من أمس (الخميس) إلى مطار محمد الخامس في الدار البيضاء، يرفقهما جدهما الذي طالب سلطات الرباط، منذ فترة، بقبول نقلهما من تركيا الى المغرب.
وكان النائب عبد اللطيف وهبي، رئيس اللجنة البرلمانية الاستطلاعية حول العالقين في سوريا والعراق، وجّه رسالة إلى كل من وزيري الداخلية عبد الوافي لفتيت، والخارجية ناصر بوريطة، حول وضعية الطفلين.
وجاء في الرسالة أن جد الطفلين سافر إلى تركيا من أجل إعادة حفيديه غير أنه لم يتمكن من إعادتهما إلى المغرب بسبب تعثر الإجراءات مع السلطات في تركيا.
وجاء في مراسلة وهبي أن جد الطفلين قام بإعداد الوثائق التي تثبت حق الطفلين (عثمان وفاطمة) في العودة إلى وطنهما الأم مثل وثيقة الحالة المدنية وعقود الازدياد وغيرها من الوثائق.
وأشار وهبي إلى أن الطفلين عاشا «مأساة إنسانية»، فجدهما رجل مسن علق بالأراضي التركية، بعدما توجه إليها لأجل استقدام حفيديه.
ويبلغ الطفلان من العمر 3 سنوات، و5 سنوات، وهما شقيقان من أب مغربي كان يقاتل ضمن صفوف «داعش» وأم سورية.
وترأس وهبي لجنة استطلاعية برلمانية لدراسة أوضاع العالقين في سوريا والعراق، خاصة من النساء والأطفال. وجاء في التقرير أن وزير الداخلية أبلغ اللجنة أن السلطات تتعامل مع كل حالة على حدة، وأنه جرى استعادة 345 مغربيا ومغربية. لكن ما زالت أوضاع عدد من النساء والأطفال معقدة بسبب مشاكل تحديد الهوية والجنسية المزدوجة، والزواج المختلط.
وجاء في خبر نشره حزب «الأصالة والمعاصرة» الذي يرأسه وهبي أول من أمس، أن عملية إعادة الطفلين تمت بإشراف السلطات المغربية، وبتنسيق مع السلطات التركية «في سياق المجهودات المبذولة لإعادة الأطفال والنساء اللائي لم يشاركن في أي أعمال قتالية، خلال مكوثهن في مناطق المواجهات بسوريا أو العراق».
وأفاد الحزب بأن أمينه العام (وهبي) يأمل في أن تشكل هذه العملية بداية لمسلسل حل ملف المغاربة العالقين في بؤر التوتر، وإعادتهم وفق ما تسمح به الظروف، إلى بلدهم المغرب.


المغرب أخبار المغرب داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة