تركيا: فتح منتجع «فاروشا» لا يخالف القانون الدولي

TT

تركيا: فتح منتجع «فاروشا» لا يخالف القانون الدولي

تجاهلت تركيا المواقف الدولية الرافضة للخطوة التي أقدمت عليها بدعم إدارة شمال قبرص في فتح منطقة من ساحل منتجع فاروشا الواقع ضمن مدينة فاماغوستا الواقعة على النقطة الفاصلة بين شطري جزيرة قبرص الشمالي والجنوبي في شرق الجزيرة، وبررت ذلك بدفاعها عن حق القبارصة الأتراك بوصفها دولة ضامنة و«وطناً أماً». واعتبرت أن جميع الخطوات التي تتخذ في المنطقة تتفق مع القانون الدولي. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده، بصفتها دولة ضامنة ووطناً أماً، قامت بدورها في حماية حقوق «جمهورية شمال قبرص التركية» (لا يعترف بها سوى تركيا). وأضاف جاويش أوغلو، خلال فعالية في ولاية أنطاليا (جنوب تركيا) أمس (الجمعة)، أن الرئيس رجب طيب إردوغان أجرى زيارة إلى قبرص التركية، وأن تركيا تقوم بدورها في حماية حقوق القبارصة الأتراك فيما يتعلق بثروات شرق المتوسط ولا تتردد في ذلك، وأن التصريحات التركية حول منطقة «ماراش» (التسمية التركية لـ«فاروشا») في قبرص التركية، كانت لها أصداء في العالم، مؤكداً أن الخطوات المتخذة فيها لا تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ولا القانون الدولي. وذكر جاويش أوغلو أن تركيا تدعو إلى حل الدولتين في جزيرة قبرص، لكن يقابل ذلك بالرفض، والسبب هو الادعاء بأن الجزيرة صغيرة ولا يمكن أن نقام فيها دولتان، لافتاً إلى أن فرصة العيش معاً تم رفضها من قبل القبارصة الروم (جمهورية قبرص) واليونان، لأنهم لا يريدون دولة تركية ذات سيادة، بل يريدون أن يعيش الأتراك كأقلية بين القبارصة الروم، مؤكداً أن تركيا لن تسمح بذلك. وأضاف الوزير التركي: «فليقولوا ما شاءوا، ومهما أصدروا من ضجيج فسنتخذ خطواتنا بشكل حازم وسندافع حتى النهاية عن حقوق تركيا وحقوق قبرص التركية وشعبها». وأثار إعلان رئيس ما يسمى «جمهورية قبرص التركية» أرسين تتار خلال زيارة إردوغان لشمال قبرص، الثلاثاء الماضي، عن فتح جزء من منتجع فاروشا، المغلق منذ أحداث عام 1974 والذي كانت تسكنه أغلبية من القبارصة اليونانيين، ونقله من السيطرة العسكرية إلى المدنية، ردود فعل رافضة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. كما تقدمت قبرص بشكوى ضد تركيا في مجلس الأمن على خلفية هذه الخطوة، وأيدتها فرنسا، واعتبرتها اليونان احتلالاً للشطر الشمالي من الجزيرة ومحاولة من إردوغان لإقامة سلطة عثمانية جديدة في الجزيرة. كما أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، رفضهما لحديث إردوغان المتكرر عن حل الدولتين في قبرص. وأكدا التمسك بسير مفاوضات حل المشكلة القبرصية تحت مظلة الأمم المتحدة.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.