«المرصد»: مقتل 5 مقاتلين موالين للنظام في ضربات إسرائيلية في سوريا

دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية على مواقع قرب دمشق (أرشيفية - أ.ف.ب)
دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية على مواقع قرب دمشق (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«المرصد»: مقتل 5 مقاتلين موالين للنظام في ضربات إسرائيلية في سوريا

دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية على مواقع قرب دمشق (أرشيفية - أ.ف.ب)
دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية على مواقع قرب دمشق (أرشيفية - أ.ف.ب)

قتل خمسة مقاتلين موالين للنظام في ضربات إسرائيلية، ليل الاثنين الثلاثاء، في سوريا، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وقال «المرصد» إن مقاتلين سوريين قضيا إضافة إلى ثلاثة مقاتلين غير سوريين في صفوف ميليشيات موالية لإيران، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أفادت بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية فوق ريف حلب الشرقي، الاثنين، في هجوم قال المرصد السوري إنه استهدف مواقع تابعة لجماعات عسكرية موالية للنظام السوري.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» نقلاً عن مصدر عسكري إنه «حوالي الساعة 23.37 من مساء الاثنين قام العدو الإسرائيلي بعدوان جوي باتجاه جنوب شرقي حلب مستهدفاً بعض النقاط في منطقة السفيرة».
وأضافت: «تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، ويتم حالياً تدقيق نتائج العدوان».
من جهته، قال «المرصد»، الذي يتخذ بريطانيا مقراً له إن «الضربات الإسرائيلية استهدفت منطقة جبل الواحة، قرب مركز البحوث العلمية في منطقة السفيرة بريف حلب، حيث تتواجد هناك قاعدة إيرانية ومستودعات أسلحة لها، ما أدى إلى تدميرها».
وخلال السنوات الماضية، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة بشكل خاص مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لـ«حزب الله» اللبناني.
والشهر الماضي أدت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في وسط سوريا إلى مقتل 11 جندياً حكومياً سورياً وعنصر ميليشيا.



مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشهد إطلاق حركة «حماس» سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً مقابل 1890 فلسطينياً.

وعبرت الوزارة، في بيان، عن أملها في أن يكون الاتفاق البداية لمسار يتطلب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

ودعت مصر المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، لدعم وتثبيت الاتفاق والوقف الدائم لإطلاق النار، كما حثت المجتمع الدولي على تقديم كافة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ووضع خطة عاجلة لإعادة إعمار غزة.

وشدد البيان على «أهمية الإسراع بوضع خارطة طريق لإعادة بناء الثقة بين الجانبين، تمهيداً لعودتهما لطاولة المفاوضات، وتسوية القضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس».

وأشارت الخارجية المصرية إلى التزامها بالتنسيق مع الشركاء: قطر والولايات المتحدة، للعمل على التنفيذ الكامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار من خلال غرفة العمليات المشتركة، ومقرها مصر؛ لمتابعة تبادل المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية وحركة الأفراد بعد استئناف العمل في معبر رفح.

وكانت قطر التي أدت مع مصر والولايات المتحدة وساطة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلنت أن 33 رهينة محتجزين في غزة سيتم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية أعلنت أن 737 معتقلا فلسطينيا سيُطلق سراحهم، إنما ليس قبل الساعة 14,00 ت غ من يوم الأحد.

ووقف إطلاق النار المفترض أن يبدأ سريانه الأحد هو الثاني فقط خلال 15 شهرا من الحرب في قطاع غزة. وقُتل أكثر من 46899 فلسطينيا، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

وأعربت الخارجية المصرية في البيان عن «شكرها لدولة قطر على تعاونها المثمر»، كما ثمّنت «الدور المحوري الذي لعبته الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لإنهاء الأزمة إلى جانب الرئيس الأميركي جو بايدن».