هبوط كبسولة «بلو أوريغين» التي تحمل جيف بيزوس على الأرض (فيديو وصور)

هبوط كبسولة «بلو أوريغين» التي تحمل جيف بيزوس على الأرض (فيديو وصور)

الثلاثاء - 10 ذو الحجة 1442 هـ - 20 يوليو 2021 مـ
الكبسولة «بلو أوريغين» خلال رحلة هبوطها إلى الأرض مع ثلاث مظلات ضخمة (إ.ب.أ)

هبطت كبسولة «بلو أوريغين» التي تحمل جيف بيزوس وثلاثة آخرين في صحراء غرب تكساس بعد عبورها حدود الفضاء وعودتها، وفق ما أظهر البث المباشر للشركة، اليوم (الثلاثاء).


وطَفَت المركبة الفضائية على ثلاث مظلات ضخمة قبل أن تثير سحابة من الرمال وهي تهبط بسرعة ميل أو ميلين (كيلومتر) في الساعة، وقال بيزوس: «في هذه الكبسولة مجموعة من الناس سعيدة جداً»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
https://www.youtube.com/watch?v=yGG4XpdW6oc

وانضمّ جيف بيزوس، الرجل الأكثر ثراءً في العالم، اليوم، إلى نادي رواد الفضاء في أول رحلة مأهولة لشركته «بلو أوريغين»، ما سيشكّل علامة فارقة جديدة في مجال السياحة الفضائية الوليدة.

وتأتي المهمة بعد تسعة أيام من اختراق مؤسس «فيرجين غالاكتيك» ريتشارد برانسون، حدود الغلاف الجوي للأرض، متقدماً بخطوة على الرئيس التنفيذي السابق لشركة «أمازون» في ما يبدو أشبه بمنازلة بين الأثرياء في الفضاء.


إلا أنّ بيزوس (57 عاماً) أصرّ على أن «هذه ليست منافسة»، وقال، أمس (الاثنين)، لقناة «إن بي سي» إنّ «أول شخص وصل إلى الفضاء كان يوري غاغارين وجرى ذلك منقبل ذ وقت طويل»، في إشارة إلى رائد الفضاء السوفياتي الذي أجرى أول رحلة مأهولة إلى الفضاء عام 1961. وأضاف: «يتعلق الأمر ببناء طريق إلى الفضاء للأجيال المقبلة من أجل القيام بأمور مذهلة هناك».

وأنشأ بيزوس شركة «بلو أوريغين» عام 2000 طامحاً أن تتمكن ذات يوم من بناء مستعمرات فضائية عائمة مزوّدة بجاذبية صناعية، ويمكن لملايين الأشخاص العمل والعيش فيها.


وقال المدير العام للشركة بوب سميث، خلال مؤتمر صحافي (الأحد)، إنّ صاروخ «نيو شيبرد» الذي سيتمّ إطلاقه «ليس إلا البداية». وأوضح أنه عندما وطأت أقدام نيل أرمسترونغ وباز ألدرن سطح القمر في 1969 «شكّل ذلك مصدر إلهام لي ولجيل بأكمله في العالم»، مضيفاً: «نعمل بجهد في كل يوم للحفاظ بشكل جيد على هذا الإرث».

وتعمل الشركة حالياً على تطوير صاروخ مداري عالي الدفع تحت مسمى «نيو غلن»، وكذلك وحدة هبوط على سطح القمر، على أمل الحصول على عقد مع وكالة الفضاء الأميركية وبرنامجها (أرتميس)، ما يخوّلها أن تصبح الشريك الرئيسي من القطاع الخاص لـ«ناسا».


وستنضمّ شركة «سبايس إكس» التي يملكها الملياردير إيلون ماسك، إلى سباق الفضاء في سبتمبر (أيلول) برحلة استكشافية مدارية تتكون من مدنيين في مركبة «كرو دراغون». وقد تعاونت «سبايس إكس» أيضاً مع شركة «أكسيوم» لنقل زوار إلى محطة الفضاء الدولية.


أميركا علوم الفضاء

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة