لبيد يسعى إلى سفارة إسرائيلية في المغرب

لبيد يسعى إلى سفارة إسرائيلية في المغرب

بعد إعلانه زيارته الرباط الشهر المقبل
الثلاثاء - 11 ذو الحجة 1442 هـ - 20 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15575]
مصافحة بالكوع في الكنيست أمس بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيت ووزير الخارجية لبيد (أ.ب)

أعلن رئيس الوزراء البديل وزير الخارجية في الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد، أمس الاثنين، أنه سيطرح على مضيفيه المغاربة خلال زيارته القريبة إلى الرباط، اقتراح تحويل مكتب الارتباط الإسرائيلي إلى سفارة.

وقال لبيد، خلال لقائه نواب كتلته البرلمانية، إنه خلال محادثته الهاتفية الأخيرة مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، مساء الجمعة الماضي، اتفق معه على زيارتين متبادلتين. وسيبدأ لبيد بزيارة المغرب في شهر أغسطس (آب) المقبل، على أن تعقبها زيارة بوريطة لاحقاً إلى تل أبيب. وكتب لبيد، في منشور له على «تويتر»: «في نهاية الأسبوع الماضي، اتفقت مع وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، على أول زيارة رسمية لوزير خارجية إسرائيلي إلى المغرب، في إطار تجديد العلاقات الدبلوماسية الكاملة. وستأتي الزيارة بعد افتتاح الرحلات المباشرة إلى المغرب نهاية الشهر الحالي».

وعدّ لبيد زيارته هذه «حدثاً تاريخياً»، وقال: «أود أن أشكر ملك المغرب، محمد السادس، على دوره في تعزيز الزيارة وتجديد العلاقات. وأؤكد لكم أن هذه الزيارة ستكون نقطة الانطلاق لاتفاقيات السياحة والتجارة والتعاون الاقتصادي والسياسي الشامل، بين البلدين». ولم يعط الوزير لبيد معلومات إضافية عن افتتاح سفارة إسرائيلية في الرباط، أو رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع المغرب. لكنه أكد أن الوزير بوريطة سيأتي إلى إسرائيل لكي يفتتح في تل أبيب مكتباً تمثيلياً لتبادل المصالح؛ الأمر الذي فهم منه أن الحديث عن سفارة ما زال في طور البدايات ولا يوجد فيه حتى اتفاق مبدئي.

وعدّ لبيد العلاقات مع المغرب جزءاً من النشاطات الدبلوماسية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية الجديدة لتعزيز مكانة بلاده بين الأمم وتحسين علاقاتها مع دول الجوار، وحل المشكلات العالقة التي عقدتها الحكومة السابقة بقيادة بنيامين نتنياهو. وقدم مثلاً على ذلك بـ«العلاقات مع الأردن، التي شهدت انفراجاً كبيراً في الأسابيع الماضية». وحاول أن يشرح أن «تحسن العلاقات مع الأردن لا يعتمد فقط على زيادة كميات المياه التي تقوم إسرائيل بتزويدها لهم، بل على العلاقات الاستراتيجية برمتها». وأكد أن حكومته «تأخذ في الحسبان مصالح الأردنيين والفلسطينيين في المسجد الأقصى». وضمن ذلك؛ أوضح أن «ما نشر خطأ عن إعلان رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، عن السماح لليهود بالصلاة في رحاب الأقصى يجب أن يفهم بحدوده وعدم تضخيمه». وقال: «ليس هناك أي تغيير في الوضع الراهن الـ(ستاتيكو) فيما يتعلق بالحرم القدسي». وكشف عن أنه تحدث إلى المسؤولين في الأردن، وأبلغهم بأن «الحكومة الإسرائيلية الحالية ستحافظ على الـ(ستاتيكو) الذي اتبعته الحكومات الإسرائيلية السابقة، والذي ينص على أن لليهود الحق في زيارة المسجد الأقصى، ولكن ليس للصلاة، فحرية العبادة في الأقصى هي للمسلمين».

يذكر أن لبيد يخطط لزيارات إلى الولايات المتحدة وعدد من دول أوروبا، وكذلك عدد من الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل، علماً بأنه كان قد زار الإمارات والأردن وبروكسل.


اسرائيل أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة