خبراء: عقوبات المقاتلين والمحرضين استكمال لمحاربة السعودية للإرهاب

قالوا إنه سيمنع الزج بأبناء المملكة في خلافات سياسية تحت وطأة الدين

خبراء: عقوبات المقاتلين والمحرضين استكمال لمحاربة السعودية للإرهاب
TT

خبراء: عقوبات المقاتلين والمحرضين استكمال لمحاربة السعودية للإرهاب

خبراء: عقوبات المقاتلين والمحرضين استكمال لمحاربة السعودية للإرهاب

أكد محامون وخبراء أن الأمر الملكي بمعاقبة الخارجين للقتال في الخارج والمنتمين إلى جماعات دينية متطرفة والمحرضين، جاء لتحقيق المصلحة الوطنية الواضحة التي تستوجب التصدي والوقوف في مواجهة كل ما قد يلحق الضرر بمصالح البلاد ومواطنيها أو المقيمين فيها، مؤكدين أن السعودية حاربت الإرهاب وجففت منابعه داخليا سواء على الصعيد الأمني، أو على الصعيد التشريعي، ليأتي مكملا لتصدي الرياض لكل أشكال الإرهاب وصوره.
ولفت الخبراء إلى أن الأمر الملكي سيصد المتعاطفين أو المبررين للذين يخرجون إلى القتال في مواطن تتسربل الدين في خلافاتها السياسية.
وقال الدكتور عبد العسكر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي إن الأمر الملكي سيساعد البلاد على التصدي للجماعات قبل أن تقوى وتقلق وتشوه سمعة البلاد، وتزج بأبنائها تحت وطأة خلافات سياسية مغلفة بالدين.
وأضاف: «إن الأمر الملكي سيحد تحركات السعوديين وانضمامهم إلى الجماعات المتطرفة، سواء عن طريق الخيارات الشخصية أو التجنيد في الداخل عبر الخلايا النائمة»، إذ لا يزال هناك تعاطف من قبل بعض الأطياف بشكل أدبي أو مادي، أمام تحريض علني داعم.. كل ذلك سيصده النظام، وسيجعل البلاد بمنأى عن تشتيت الرأي أو محاولات التبرير.
وأضاف العسكر إن المحرضين استغلوا الوسائل التقنية في الدعم عبر شبكات التواصل، في الوقت الذي أصدرت فيه البلاد أنظمة تجرم الإرهاب بكل أنواعه، على غرار الدول التي شرعت في التصدي للأعمال التخريبية.
وقال حمود الناجم، المستشاري القانوني وخبير النظم: «لا شك أن صدور الأمر الملكي الذي استند على صفة ترتكز على النظام الأساسي للحكم الصادر في عام 1412هـ، يقوم على تحقيق مصلحة مرسلة ترتكز على قواعد فقهية شرعية ونظامية تحقق منفعة واضحة وغاية سامية لا تخفى على عاقل مدرك وقد تطرق الأمر الملكي إلى تحديد عقوبات محددة على النحو الموضح تفصيلا فيه».
وتابع قائلا: «بإمعان النظر في مقتضى هذا الأمر نجد أنه جاء لأنه لا يخفى أن من شأن تلك الأفكار والتيارات الشاذة المنحرفة أنها تعد خطرا كبيرا يلحق الضرر بالبلاد والعباد، خصوصا أن أمر الجهاد الشرعي كما هو ثابت ومقرر في الفقه الإسلامي منوط بولي أمر المسلمين، فهو الذي يستطيع تقدير المصلحة والمفسدة والغاية بما له من ولاية عامة وبيعة في أعناق المسلمين».. مضيفا: «لا ريب أن كثرة من تعدى وتطاول ودعا بغير موجب من الشرع والنظام وليس لديها إدراك أو إلمام بتحقيق المصلحة الشرعية يكون بهذا الفعل قد تجاوز على الحد وألحق الضرر بالغير مما يستوجب التصدي له ومنعه بفرض نظام يحقق المصلحة ويجلب المنفعة ويوقف مثل هذا التجاوز».
ولذلك جاء في مقتضى نص الأمر الملكي: «معاقبة كل من ينتمي للتيارات أو الجماعات أو ما في حكمها الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلية أو إقليمية أو دولية»، وختم الناجم حديثه بالقول: «إن ذلك فيه حفظ لسلامة الدين من التطرف والغلو والتجاوز الذي حذر منه الشرع الحكيم.. ولا يخفى أن من المتفق عليه شرعا ونظاما أن لولي الأمر أن يصدر من الأوامر ويسن من الأنظمة والقوانين ما يحقق السلامة ويحفظ البلاد والعباد ويحقق المصلحة الشرعية بما له من ولاية عامة».
من ناحيته، قال الدكتور صدقة فاضل، عضو مجلس الشورى السعودي وعضو لجنة السياسة الخارجية، إن السعودية عانت من ظاهرة الإرهاب، لذلك فالعقوبات التي تضمنها القانون مبررة كما يعتقد فاضل. وأضاف أن السعودية أكثر بلدان العالم تعرضا للإرهاب وأكثر البلدان معاناة منه، متابعا: «عانت السعودية من تطرف بعض أبنائها الذين لجأوا إلى العنف والتطرف، وحاولوا فرض وجهة نظرهم وآرائهم بالقوة»، كما شدد فاضل على أن السعودية أكثر بلد قاوم ظاهرة الإرهاب، والكل يشهد بالدور الذي لعبته السعودية ولعبته قيادتها في تحجيم ظاهرة الإرهاب ومكافحته وتقليص، هذه الظاهرة السيئة، ومن طرق مكافحة الإرهاب إصدار السعودية لقوانين تكافح كل أشكاله وصوره.
وتابع فاضل قائلا: «إن النظام كان نتاج معاناة من ظاهرة الإرهاب، وكان لا بد من وقفة حاسمة مع استشراء هذه الظاهرة والوقوف في وجه من يعبث بأمن البلاد.. ويضمن نظام مكافحة الإرهاب عقوبات قاسية ورادعة لمن يرتكب هذه الجريمة».
وبرر الدكتور صدقة فاضل القسوة في الأحكام والعقوبات قائلا: «أعتقد أن المعاناة التي عاشها السعوديون من ظاهرة الإرهاب تبرر صدور مثل هذا القانون»، وشدد على أنه كان لا بد من وقفة حاسمة من قيادة البلاد، لأن الوضع لو لم يجر التعامل معه بصرامة كان الوضع سيئا. وأكد أن القانون قابل للمراجعة والتعديل في فترة لاحقة، وما صدر حاليا ليس نسخة نهائية للقانون وإنما نسخة أولية قابلة للمراجعة والتعديل.



خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.


راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
TT

راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)

يقود الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز دفة القيادة في «جوهرة المملكة»، بعد صدور الأمر الملكي بتعيينه محافظاً للدرعية.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، عدداً من الأوامر الملكية التي شملت تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية.

وتمثل الدرعية جوهرة تاريخ الدولة السعودية، ورمز الوحدة الوطنية، ويقود مشروع تطويرها رحلة تحولها إلى معلم ثقافي متوهج، تماماً كما كانت تاريخياً مقصداً تجارياً، وواحة مزدهرة بالعلم والثقافة.

ويأتي تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية في لحظة فارقة تمر بها محافظة الدرعية، التي تتحول اليوم من موقع تاريخي بوصفه عاصمة الدولة السعودية في بواكير تأسيسها، إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية بمواصفات القرن الحادي والعشرين.

والأمير راكان بن سلمان المولود عام 1997، هو أصغر أبناء الملك سلمان بن عبد العزيز، ويحمل شهادة بكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود في الرياض.

وتتزامن قيادة الأمير راكان بن سلمان للمحافظة مع ما تشهده الدرعية من حراك غير مسبوق؛ إذ لم تعد الدرعية مجرد أطلال تاريخية، بل أصبحت ورشة عمل كبرى تهدف إلى استقطاب 100 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030.

وتأتي مجموعة من المشاريع الواعدة في الدرعية كأبرز الملفات على طاولة المحافظ الجديد، حيث يقام في المحافظة مشروع «بوابة الدرعية» بحجم يقدر بمليارات الدولارات، ويضم «حي الطريف» التاريخي المسجل في «اليونيسكو»، إضافة إلى عدد من التطلعات لتعزيز مكانة الدرعية كمركز للفنون، والثقافة، والتجارب العالمية.

اقرأ أيضاً