التعاون يمنح أميسي «فرصة أخيرة»

لاعبو التعاون خلال معسكرهم الخارجي في هولندا (الشرق الأوسط)
لاعبو التعاون خلال معسكرهم الخارجي في هولندا (الشرق الأوسط)
TT

التعاون يمنح أميسي «فرصة أخيرة»

لاعبو التعاون خلال معسكرهم الخارجي في هولندا (الشرق الأوسط)
لاعبو التعاون خلال معسكرهم الخارجي في هولندا (الشرق الأوسط)

اعتمد البريطاني نسيتور إل مايسترو مدرب فريق التعاون القدم مباراتين من المباريات الأربع التي سيخوضها الفريق خلال معسكره الحالي، في هولندا، تأهباً للموسم الرياضي الجديد، الذي تبقى على انطلاقته قرابة ثلاثة أسابيع ببطولة دوري «كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين السعودي».
وتقرر أن يخوض التعاون غداً مباراته الودية الأولى ضد فريق أمرسفورت الهولندي، على أن يخوض في الثاني والعشرين من يوليو (تموز) الحالي، مباراة قوية ضد فريق باناثينايكوس اليوناني، فيما سيتم تحديد المباراتين المتبقيتين مع فريقين في وقت لاحق حيث تم تحديد مواعيدهما فقط لتكون في يومي 26 و29 يوليو الحالي.
وكان فريق التعاون قد بدأ معسكراً في مدينة ميرلو الهولندية بعد أن أقام معسكراً قصيراً في المملكة اختتمه بمواجهة الهلال، والتفوق عليه ودياً، بثلاثة أهداف لهدفين، حيث اطمأن المدرب خلالها على الأسماء التي انضمت مؤخراً للفريق إضافة إلى الأسماء المستمرة، حيث سجل أهداف التعاون يعقوب الحسن وساندرو مانويل ومحمد أبو سبعان.
وتأخرت سفر البعثة إلى هولندا عن الموعد المحدد نتيجة الإجراءات التي تم اتخاذها في البلد المستضيف للحد من انتشار جائحة «كورونا».
ولم تجرِ ودية الهلال في وقتها الكامل، حيث تم خوض 70 دقيقة فقط مقسمة على شوطين بناء على رغبة المدربين خشية على اللاعبين من التعرض للإصابات، خصوصاً بعد العودة للتدريبات خلال الشهر الحالي.
وأبرمت إدارة التعاون برئاسة علي الشايعي عدداً من الصفقات لدعم صفوف الفريق بالتعاقد مع باسل المهوس وسلمان هزازي وحسن ربيع، بناءً على توصيات فنية.
وعلى صعيد متصل، يسعى البورندي سيدريك أميسي لإقناع الجهاز الفني بقدرته على المواصلة في الدفاع عن شعار التعاون، بعد أن أظهر في الفترة الأخيرة من الموسم المنصرم مستويات متراجعة جعلت منه من المرشحين للرحيل عن النادي، إلا أن المدرب فضل منحه المزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأنه، خصوصاً أن عقده مستمر مع النادي، كما أنه من الأسماء التي قدمت مستويات كبيرة في وقت سابق.
بقيت الإشارة إلى أن فريق التعاون حصد المركز الرابع في بطولة الدوري، كما نال وصافة بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، إلا أن ذلك لم يشفع له بمشاركة جديدة في دوري أبطال آسيا إلا في حال تعذرت مشاركة أحد الفرق السعودية الأربعة.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».