تراجع إيرادات ريال مدريد يهدد برحيل مزيد من النجوم وعدم إبرام صفقات جديدة

غريزمان وساؤول في صفقة تبادلية محتملة بين برشلونة وأتلتيكو... وفاران يقترب من مانشستر يونايتد... وكين يتطلع لمغادرة توتنهام

رحلة غريزمان مع برشلونة التي بدأت صيف 2019 قد تنتهي بعودته لفريقه السابق (أ.ف.ب)
رحلة غريزمان مع برشلونة التي بدأت صيف 2019 قد تنتهي بعودته لفريقه السابق (أ.ف.ب)
TT

تراجع إيرادات ريال مدريد يهدد برحيل مزيد من النجوم وعدم إبرام صفقات جديدة

رحلة غريزمان مع برشلونة التي بدأت صيف 2019 قد تنتهي بعودته لفريقه السابق (أ.ف.ب)
رحلة غريزمان مع برشلونة التي بدأت صيف 2019 قد تنتهي بعودته لفريقه السابق (أ.ف.ب)

انتهت منافسات كأس أمم أوروبا وباتت سوق انتقالات اللاعبين هي الحديث الأهم في عالم كرة القدم حالياً؛ خصوصاً مع توقع تحويل أسماء كبيرة وجهتها خلال هذا الصيف، ووقوع قطبي إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة تحت ضغط التخلص من بعض النجوم لتقليص النفقات.
وكشف نادي ريال مدريد في تقريره المالي، أمس، عن تراجع إيراداته لنحو 300 مليون يورو (355 مليون دولار) متأثراً بوباء فيروس «كورونا». ومع ذلك، كانت هناك أرباح تقدر بـ874 ألف يورو بعد الضرائب لموسم 2020 – 2021، مقابل 313 ألف يورو في العام المالي السابق.
وذكر ريال مدريد: «بهذه الطريقة، سيكون النادي واحداً من أندية كبيرة قليلة في أوروبا لم تتكبد خسائر في العامين الماضيين، خصوصاً أن؛ وفقاً لدراسة أجراها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الخسائر التشغيلية المجمعة من قبل الأندية الأوروبية في موسمي 2019 - 2020 و2020 - 2021 ستقترب من 6 مليارات يورو». وأرجع البيان الأداء المالي للنادي إلى «إجراءات توفير الإنفاق المكثفة في المجالات كافة».
وذكر مدريد أن هذه الإجراءات كانت الطريقة الوحيدة للتعويض عن الخسائر الكبيرة في الإيرادات، «والتي كان علينا أن نضيف إليها خسارة الدخل، الذي كان من الممكن تحقيقه إذا لم يكن الوباء موجوداً».
ولم يبرم الفريق؛ الفائز بـ13 لقباً في دوري أبطال أوروبا، تعاقدات جديدة في موسم 2020 – 2021، بينما قام ببيع أشرف حكيمي وسيرجيو ريجويلون وسمح أيضاً لخاميس رودريغيز بالرحيل. وهناك أسماء كبيرة أيضاً ستتبعهم هذا العام، فبعد رحيل قائد الفريق سيرخيو راموس، بعد ادعاءات بأنه جرى سحب العرض المقدم له، هناك قطب الدفاع الثاني الفرنسي رافاييل فاران الذي فتح النادي له باب التفاوض للانتقال لمانشستر يونايتد. وحاول الريال سد ثغرة قطبي دفاعه بضم النمساوي ديفيد ألابا بصفقة مجانية بعد انتهاء تعاقده مع بايرن ميونيخ.
وكان خروج راموس من ريال مدريد مفاجأة وضربة كبيرة لأحد رموز النادي. وانضم راموس بذلك لزملائه السابقين في ريال مدريد حارس المرمى الكوستاريكي كيلور نافاس والجناح الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، إضافة إلى الوافد حديثاً من إنتر ميلان الإيطالي الدولي المغربي أشرف حكيمي. وقال راموس الذي ودع الريال بالدموع رغم النجاحات التي حققها بقميصه وأبرزها لقب دوري الأبطال 4 مرات: «في كرة القدم لا يمكنك التفكير في الماضي. وصلت إلى سان جيرمان لمساعدة الفريق ومحاولة الفوز باللقب مرة أخرى. لقد كنت لاعباً فائزاً في حياتي، وأريد الاستمرار في الفوز. لست هنا لأستريح على أمجادي».
ويبقى ريال مدريد، الذي ما زال ملعبه «سانتياغو برنابيو» تحت التجديد بتكلفه تصل إلى 800 مليون يورو، ويلعب مبارياته في ملعبه البديل الذي كان مخصصاً للتدريبات، مرتبطاً بإبرام تعاقدات مع أسماء كبيرة أمثال الفرنسي كيليان مبابي مهاجم سان جيرمان الفرنسي، لكن السطر الأخير في التقرير المالي يبدو أنه يستبعد إنفاقاً كبيراً بشكل مفاجئ، خصوصاً أن المبلغ المطلوب لهداف فرنسا لن يقل عن 150 مليون يورو.
ويمثل التعاقد مع مبابي حلماً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، لكن الأخير اعترف الشهر الماضي بأن ضم اللاعب الفرنسي قد يكون مستحيلاً بسبب الصعوبات المالية، خصوصاً مع تبدد خطط ريال في المشاركة في دوري السوبر الأوروبي المربح.
ومع ذلك، لا يُنظر لريال مدريد على أنه في موقف صعب مثل برشلونة، غريمه التقليدي، الذي يقترب من حسم عقد جديد لنجمه الأسطوري ليونيل ميسي، ولكن عليه في البداية التخلي عن بعض نجومه وأن يفسح المجال ليكون عقد اللاعب متناسباً مع سقف الرواتب المقدمة في النادي. وأشارت تقارير إلى أن برشلونة توصل لاتفاق التجديد مع ميسي لمدة 5 سنوات جديدة، وأن الأرجنتيني المتوج مؤخراً مع منتخب بلاده بكأس «كوبا أميركا» على حساب البرازيل (1 - صفر) سيخفض راتبه بقيمة 50 في المائة. وتردد أن ميسي سيتقاضى 20 مليون يورو في الموسم وفقاً للعقد الجديد الذي وُضع به بند جزائي بقيمة 600 مليون يورو.
وتردد أن برشلونة في سبيله للتخلي عن مهاجمه الفرنسي أنطوان غريزمان الذي لم يقدم ما يشفع له خلال الموسمين اللذين قضاهما مع النادي الكتالوني رغم قدومه من أتلتيكو مدريد بصفقة تزيد على 130 مليون يورو.
وأوضحت مصادر إسبانية أن الأرجنتيني دييغو سيميوني؛ المدير الفني لأتليتكو بطل الدوري الإسباني الموسم الماضي، يحاول إقناع المهاجم الفرنسي بالعودة مرة أخرى لناديه السابق، لكن على اللاعب تخفيض راتبه للنصف. كما تردد أيضاً أن برشلونة يريد عقد صفقة تبادلية مفادها عودة غريزمان لأتلتيكو مقابل انتقال لاعب الوسط المهاجم ساؤول نيغيز لصفوف الفريق الكتالوني.
يذكر أن برشلونة ضم بالفعل الهولندي ممفيس ديباي في صفقة انتقال حر بعد انتهاء تعاقده مع ليون الفرنسي. وما زالت هناك أسماء كبيرة تتداول في سوق الانتقالات؛ أبرزها البرتغالي كريستيانو رونالدو ومستقبله مع يوفنتوس الإيطالي، والإنجليزي هاري كين هداف توتنهام ومنتخب بلاده الذي أعرب عن رغبته في اللعب لفريق جديد منافس على البطولات.
ولا يزال رونالدو (36 عاماً)، رغم تقدمه في العمر، من الأسماء التي تتردد في أروقة ريال مدريد ومانشستر يونايتد اللذين لعب لهما سابقاً، لكن النجم البرتغالي لم يبد أي مؤشر على رغبته في الرحيل عن صفوف يوفنتوس، ومن المتوقع أن يعود إلى تورينو في وقت لاحق من الشهر الحالي للانخراط في معسكر التدريب استعداداً للموسم المقبل. وقال نائب رئيس يوفنتوس ونجمه السابق التشيكي بافل ندفيد: «كريستيانو في إجازة. ليس لدينا أي مؤشر على أنه يريد الرحيل. ننتظر عودته في 25 يوليو (تموز) الحالي كما هو مقرر لخوض البرنامج التحضيري للموسم المقبل».
وما زال عقد رونالدو ممتداً مع يوفنتوس حتى نهاية صيف 2022. لكن حامت الشكوك حول مستقبل أفضل هداف في كأس أوروبا بعدما فشل فريقه في الاحتفاظ بلقب الدوري الإيطالي للموسم العاشر توالياً وحلوله رابعاً في جدول الترتيب، وخروجه من دور الـ16 في مسابقة دوري أبطال أوروبا. ويستهل يوفنتوس الموسم الجديد خارج قواعده أمام أودينيزي وبإدارة مدربه الجديد - القديم ماسيميليانو أليغري خليفة أندريا بيرلو المقال من منصبه، والعائد بدوره لتسلم الأمور الفنية بعد عامين من إقالته رغم قيادته الفريق للفوز بالدوري 5 مواسم متتالية.
وأكد ندفيد أن يوفنتوس كان مهتماً بالتعاقد مع لاعب وسط ساسولو مانويل لوكاتيلي بعد الأداء الذي قدمه مع المنتخب الإيطالي المتوج مؤخراً بطلاً للقارة العجوز للمرة الثانية في تاريخه بعد 1968، وأوضح: «تابعنا بهدوء أداء اللاعب خلال كأس أوروبا. هو لاعب في صفوف ساسولو ولدينا الوقت الكافي للتعامل مع المسألة».
لكن يوفنتوس سيواجه منافسه من ناديي مانشستر سيتي الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني اللذين أبديا اهتمامهما بضم لاعب وسط ساسولو.
بدوره؛ يبدو مهاجم توتنهام، هاري كين، منشغلاً للغاية حالياً برغبته في الرحيل عن فريقه والحصول على فرصة في ناد منافس على البطولات. وتردد أن مانشستر سيتي قدم عرضاً ضخماً لتوتنهام من أجل ضم كين، فيما جرى ربط مانشستر يونايتد أيضاً بالأمر.
وكشف كين خلال وجوده في معسكر المنتخب أنه لم يتحدث حتى الآن مع مدربه الجديد في توتنهام نونو إسبيريتو سانتو، الذي جرى تعيينه خلفاً لجوزيه مورينيو في 30 يونيو (حزيران) الماضي.
وأكد فابيو باراتيشي، المدير الإداري لتوتنهام، أن النادي ليس لديه أي نية لبيع «لاعبه المميز»، في الوقت الذي يتبقى على نهاية عقده 3 أعوام. وبسؤال حول مستقبله مع توتنهام، أجاب كين: «بالطبع؛ أنت بصفتك لاعباً تحب الشعور بأنك مرغوب، وتريد أن تشعر بأنك محبوب، وهذا ما أفعله». وسيكون للحفاظ على بقاء كين، أولوية لدى باراتيشي ونونو، ورحيله لن يكون إلا بصفقة مغرية تزيد على 150 مليون يورو. وعاد لاعبو توتنهام، غير الموجودين في البطولات الدولية، إلى تدريبات الفريق الأسبوع الماضي، حيث سيفتتح الفريق مشواره في الدوري الإنجليزي بمواجهة مانشستر سيتي حامل اللقب يوم 15 أغسطس (آب) المقبل.
ويبدو فريق سان جيرمان الفرنسي الأكثر نشاطاً حتى الآن في سوق الانتقالات؛ حيث ضم حارس المرمى الإيطالي وأفضل لاعب في كأس أوروبا الأخيرة المتوج بلقبها مع منتخب بلاده جانلويجي دوناروما في صفقة انتقال حر حتى 2026 بعد انتهاء تعاقده مع ميلان.
وبات دوناروما؛ الذي انتهى عقده هذا الصيف مع فريقه ميلان، ثالث صفقة انتقال حر يبرمها نادي العاصمة بعد لاعب وسط ليفربول الإنجليزي الدولي الهولندي جورجينيو فينالدوم وقطب دفاع ريال مدريد راموس.
كما أصبح دوناروما رابع صفقة يبرمها النادي الباريسي بعد المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي من إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي مقابل نحو 60 مليون يورو. وكان روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا الفائز بكأس أوروبا، قد رشح النادي الباريسي لحارسه، وقال: «إذا ذهب دوناروما إلى سان جيرمان، فسيكون خياراً جيداً؛ لأن باريس فريق عظيم».
وتدور تكهنات أيضاً حول مستقبل الظهير الهولندي دينزيل دومفريس ومهاجم باير ليفركوزن باتريك شيك وبيتر غولاتشي حارس مرمى المجر وفريق لايبزيغ الألماني. كما يبرز اسم ماتياس غينتر مدافع المنتخب الألماني الذي تربطه تكهنات بالانتقال من مونشنغلادباخ إلى برشلونة. وفي ظل عالم فيروس «كورونا» حيث القليل من الأندية تنعم بثروات مالية ضخمة، ستستمر الأندية التي تملك موارد ولم تتأثر كثيراً على محاولاتها لاستغلال الفرصة لاستقطاب أبرز اللاعبين.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».