دفن جثامين طلاب بالخدمة العسكرية قُتلوا في عهد البشير

TT

دفن جثامين طلاب بالخدمة العسكرية قُتلوا في عهد البشير

قررت النيابة العامة السودانية دفن جثامين قتلى أحداث معسكر «العيلفون» للخدمة الإجبارية العسكرية، الذين قُتلوا قبل 22 عاماً بالرصاص الحي وغرقاً، غداً (السبت) بمقابر «الفاروق» بوسط العاصمة الخرطوم.
وكانت السلطات السودانية عثرت في يونيو (حزيران) العام الماضي على رفات 9 قتلى في مقابر جماعية رجحت أن يكونوا من ضمن ضحايا معسكر (العيلفون) شرقي الخرطوم.
وكان النائب العام السوداني السابق، تاج السر الحبر، شكّل لجنة خاصة للتحقيق وتقصي الحقائق، وكشف ملابسات القضية التي راح ضحيتها أعداد من القتلى والمفقودين، عن الجريمة التي هزّت الشارع السوداني. وقالت اللجنة في بيان أمس، إن موكب التشييع سيتحرك من مشرحة بشاير جنوب الخرطوم إلى مقابر الفاروق لتجرى مراسم الدفن في الرابعة مساءً، ويتوقع أن تشارك حشود كبيرة في الموكب.
وتعود تفاصيل المجزرة إلى عام 1998 عندما طلب عدد من المجندين قسرياً، بينهم طلاب شهادة ثانوية بمعسكر (العيلفون)، التابع للجيش السوداني، السماح لهم بقضاء إجازة عيد الأضحى مع أهاليهم، إلا أن قيادة المعسكر رفضت ذلك. وبحسب إفادات شهود عيان موثقة، فإن بعض المجندين حاولوا التسلل من المعسكر بالقوارب عبر نهر النيل الأزرق، أطلق عليهم الرصاص الحي ولقي بعضهم حتفهم غرقاً، في حين لا يعرف أعداد المفقودين.
وافلحت جهود الجهات المختصة في وقت سابق من العام الحالي في استخراج رفاة (9) جثث من مقابر الصحافة جنوب بالخرطوم، تم دفنها في مطمورة كبيرة. وتشير بيانات التشريح إلى إصابات بالرصاص الحي أدت إلى الوفاة، وأن الغرق ليس السبب الوحيد للوفاة في الأحداث.
وكانت حكومة «الجبهة الإسلامية» (الإخوانية) تشن حملات القبض على الشباب في المدن والقرى، وإيداعهم معسكرات ليتلقوا تدريبات عسكرية لمدة ثلاثة أشهر، قبل الدفع بهم إلى آتون الحرب في جنوب السودان ضد قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان. ولا توجد إحصائية رسمية دقيقة لأعداد القتلى، إلا أن بيانات تشير إلى (52) قتيلاً بحسب ما تم تدوينه في محاضر قسم الشرطة، فيما يرجح مقتل أعداد أكثر.
وفي أبريل (نيسان) 1998، ذكر بيان صادر عن الجيش السوداني انتشال 31 جثة من النهر، في حين تسجل وثائق أخرى فقدان 206 من المجندين كانوا يتلقون تدريباتهم في المعسكر. وأشارت أصابع الاتهام إلى القيادي بالحركة الإسلامية كمال حسن علي، سفير السودان السابق في القاهرة، بأنه الذي أصدر قرار إطلاق الذخيرة الحية على المجندين، إلا أنه نفى في بيان سابق صلته بالأحداث، وقال إنه لم يزر المعسكر إلا بعد الحادثة كمنسق للإعلام.
وكانت الحركة الإسلامية تعين منسوبيها منسقين في معسكرات التدريب للخدمة العسكرية الإجبارية لاستقطاب الشباب وتجنيدهم للتنظيم الإسلاموي، وتعبئتهم للدفع بهم في آتون الحرب الأهلية بجنوب السودان. ونددت منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية بالمجزرة البشعة التي حدثت في معسكر للقوات المسلحة السودانية، كما طالب مجلس الأمن الدولي وقتها حكومة الرئيس المعزول، عمر البشير بإجراء تحقيقات في الأحداث، ولم تجرِ الحكومة أي تحقيق في الأحداث. وقدّرت وسائل إعلام المحلية حينها أعداد الضحايا بأكثر من 100 قتيل وعشرات المفقودين الذين لا يعرف مصيرهم حتى الآن.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».