آمال التزام «الفيدرالي» تدعم الأسواق

آمال التزام «الفيدرالي» تدعم الأسواق

الخميس - 6 ذو الحجة 1442 هـ - 15 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15570]

بعدما تعرضت الأسواق العالمية لضغوط واسعة منذ صدور بيانات التضخم الأميركية يوم الثلاثاء، فتحت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» على ارتفاع أمس (الأربعاء)، بعد تصريحات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي عززت الآمال في أن البنك المركزي الأميركي سوف يلتزم بسياسات التيسير النقدي على الرغم من قفزة حادة في التضخم الشهر الماضي.

وارتفع المؤشر «داو جونز الصناعي» 32.0 نقطة بما يعادل 0.09% إلى 34920.83 نقطة، وصعد المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بواقع 10.9 نقطة أو 0.25% إلى 4380.11 نقطة، وزاد المؤشر «ناسداك» المجمع 103.2 نقطة أو 0.70% إلى 14780.9 نقطة.

وفي أوروبا، عدّلت الأسهم موقفها لترتفع، بعدما تراجعت صباحاً من ذروتها ونالت مخاوف حيال التضخم من المعنويات عالمياً في حين هبطت أسهم قطاع السفر نتيجة القلق من انتشار سلالة «دلتا» في القارة.

وبحلول الساعة 07:08 بتوقيت غرينتش نزل المؤشر «ستوكس 600» للأسهم الأوروبية 0.2%، لكنه عادل خسائره الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش مدعوماً بصعود «وول ستريت».

وفقد المؤشر «فاينانشيال تايمز 100» البريطاني 0.4% بفعل قوة الإسترليني بعدما أظهرت بيانات أن التضخم في بريطانيا تجاوز المعدل المستهدف في يونيو (حزيران).

وكان القلق قد انتاب الأسواق بعدما أظهرت بيانات (الثلاثاء)، أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع أكثر من المتوقع في يونيو، ما دفع كثيراً من المتعاملين لوضع احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية أبكر من المتوقع في الحسبان. وزاد سهم بيت الأزياء الألماني «هوغو بوس» 4.4% بعد أن توقعت نمو الإيرادات بين 30 و35% هذا العام.

وفي آسيا، أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض بعد جلستين متتاليتين من المكاسب، وسط حالة ترقب من المستثمرين. وأغلق المؤشر «نيكي» منخفضاً 0.38% عند 28608.49 نقطة، بينما نزل المؤشر «توبكس» 0.23% إلى 1963.16 نقطة. وسجل المؤشر «نيكي» ارتفاعاً بنسبة 2.4% منذ بداية الأسبوع، بينما زاد «توبكس» 2.7% تقريباً. وقادت شركات الشحن الانخفاض في الأسهم اليابانية فنزل سهم «كاواساكي كيسن» 4.14% في أكبر انخفاض على المؤشر «نيكي». كما تراجعت أسهم شركات صناعة الإطارات وشركات الطيران فنزل سهم «بريدجستون» 3.87%، و«إيه إن إيه هولدنغز» والخطوط الجوية اليابانية بنسبة 2.42 و3.19% على التوالي.

وفي سوق المعادن الثمينة، ارتفعت أسعار الذهب أمس، بعد أن تلقت دفعة من هبوط عائدات سندات الخزانة الأميركية والدولار، وارتفع الذهب في السوق الفورية 0.97% إلى 1827.00 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 14:13 بتوقيت غرينتش، بينما زاد في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 0.92% إلى 1826.60 دولار. وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.2%، بعدما حقق أفضل مكاسب يومية بالنسبة المئوية فيما يقرب من شهر، يوم الثلاثاء. وتراجعت أيضاً عائدات سندات الخزانة لأجل عشر سنوات. وأظهرت بيانات (الثلاثاء) ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة في يونيو بأكبر قدر في 13 عاماً.

وقبل شهادة باول، قال جيجار تريفيدي محلل السلع الأولية لدى شركة السمسرة «أناند راثي شاركس» ومقرها مومباي: «أتوقع لهجة متشددة في شهادة باول. في هذه الحالة سيرتفع الدولار وينخفض الذهب». وهبطت أسعار الذهب 7% الشهر الماضي بعد أن أشار البنك المركزي الأميركي إلى زيادة أسعار الفائدة بأسرع من المتوقع.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة 0.5% إلى 26.10 دولار للأوقية، وزاد البلاديوم 0.4% إلى 2838.18 دولار، كما ارتفع البلاتين 0.6% ليسجل 1111.23 دولار.


أميركا الإقتصاد الأميركي

اختيارات المحرر

فيديو