«بيرقدار» التركية و«البجعة» الروسية تراقبان أجواء شمال غربي سوريا

«بيرقدار» التركية و«البجعة» الروسية تراقبان أجواء شمال غربي سوريا

تسيير دوريات مشتركة شرق الفرات
الخميس - 6 ذو الحجة 1442 هـ - 15 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15570]
مروحية روسية فوق دورية مشتركة مع الجيش التركي شمال شرقي سوريا أمس (أ.ف.ب)

حلقت طائرات مسيرة تركية من طراز «بيرقدار» فوق تعزيزات عسكرية دخلت إلى إدلب شمال غربي سوريا بالتزامن مع تحليق طائرة «البجعة» الروسية في أجواء تلك المنطقة، في تواصل قوات النظام قصف مناطق خفض التصعيد جنوب إدلب وتستمر الاشتباكات العنيفة والقصف المتبادل بين الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في منطقة «درع الفرات» بريف حلب الشمالي.
ودخل رتل عسكري تركي ضخم، مساء أول من أمس (الثلاثاء)، من معبر كفر لوسين الحدودي مع ولاية هطاي جنوب تركيا إلى جنوب محافظة إدلب، ويتألف الرتل من 42 آلية عسكرية بينها دبابات وراجمات صواريخ وسيارات عسكرية مزودة برشاشات ثقيلة وسيارات محملة بمواد لوجيستية، إضافة إلى عربات مصفحة تقل جنوداً أتراكاً، وتوجه إلى نقاط المراقبة العسكرية الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد جنوب إدلب.
وقال ناشطون إن الرتل العسكري التركي رافقه طائرتا استطلاع طراز بيرقدار التركية من لحظة دخوله الأراضي السورية حتى وصوله إلى منطقة خفض التصعيد في البارة والفطيرة جنوب إدلب.
في الوقت ذاته، حلقت في أجواء محافظة إدلب طائرة «البجعة» الروسية واستمر تحليقها في الأجواء على مدار اليوم، وقامت فصائل المعارضة السورية المسلحة باستهداف الطائرة برشقات رشاشات متوسطة وثقيلة.
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن قصفاً صاروخياً نفذته القوات التركية والفصائل التابعة لها بعد منتصف ليل أمس الثلاثاء - الأربعاء، على مناطق في صوغانكه وأبين وعقيبة وقنيطرة ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية بريف حلب الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، فيما دارت اشتباكات بين فصائل الجيش الوطني الموالية لأنقرة من طرف، والقوات الكردية من طرف آخر، على محور باصلحايا شمالي حلب، ترافقت مع استهدافات متبادلة، ولا أنباء عن إصابات حتى اللحظة.
وكان «المرصد» رصد في 11 الشهر الحالي، سقوط قذائف صاروخية أطلقتها القوات التركية والفصائل الموالية لها صباح اليوم الأحد، على مناطق في العريمة وكورهيوك ومزرعة الفوارس ضمن ريف حلب الشمالي الشرقي، ضمن مناطق نفوذ قوات مجلس الباب العسكرية وجبهة الأكراد، مما أدى لأضرار مادية، ولا معلومات عن إصابات.
وأكد العميد أحمد حمادة في «الجيش الوطني السوري» المدعوم من تركيا أن تبادل القصف والمواجهات التي اندلعت بين قوات الجيش الوطني السوري وقوات «قسد» خلال الساعات الماضية، أتت إثر محاولة تسلل مجموعات تابعة للأخيرة على محاور باصلحيا الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري، وإفشالها وتكبيدها خسائر، بينها مقتل 3 عناصر من «قسد» وتدمير مدفع رشاش.
في سياق آخر، حذر الدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء» والأطباء من «كارثة وبائية» بسبب التصاعد الخطير في عدد الإصابات بمرض «كوفيد - 19» خلال الأيام الماضية، في مخيمات النازحين شمال سوريا.
ويشهد مخيم «أبو عبد الرحمن» القريب من منطقة دير حسان الحدودية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 48 إصابة بينهم نساء وشيوخ وتم حجرهم وسط مخاوف من انتشار الفيروس في مخيمات مجاورة في الوقت الذي يواجه فيه النازحون تطبيق سبل ووسائل السلامة وعدم انتقال العدوى بسبب الفقر واعتماد النازحين على خزانات مياه الشرب المشتركة واكتظاظ الخيام.
وكشفت «شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة» التابعة لـ«وحدة تنسيق الدعم»، عن تسجيل 29 إصابة جديدة الأربعاء 14 يوليو (تموز)، بفيروس كورونا في مناطق الشمال السوري.
وذكرت الشبكة المعنية برصد حصيلة المصابين بـفيروس «كورونا»، أن الإصابات المسجلة لديها بلغت 26 ألف و82 إصابة، دون الكشف عن وفيات جديدة، وبذلك تتوقف عند 714 حالة، وتسجيل 21 حالة شفاء جديدة، ليصبح عدد حالات المتعافين من الفيروس 22936 شخصاً، وأن التحاليل الجديدة بلغت 556 تحليلاً، الأمر الذي يرفع عدد التحاليل إلى 160608 اختبارات.
من جانبه، قال مسؤول فريق لقاح سوريا في القطاع الشمالي لإدلب إن حملة التلقيح بلقاح «كوفيد - 19». مستمرة، وأنها تستهدف في المرحلة الثانية المصابين بالأمراض المزمنة وكبار السن كما تستمر فرق التلقيح في تلقيح العاملين الصحيين والعاملين الإنسانيين اللقاح الثاني.


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

فيديو