بريطانيا: أكبر عملية غسل أموال «مشفرة»

السلطات تصادر عملات بأكثر من 400 مليون دولار

صادرت الشرطة البريطانية ما قيمته 408 ملايين دولار من العملة المشفرة في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال (رويترز)
صادرت الشرطة البريطانية ما قيمته 408 ملايين دولار من العملة المشفرة في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال (رويترز)
TT

بريطانيا: أكبر عملية غسل أموال «مشفرة»

صادرت الشرطة البريطانية ما قيمته 408 ملايين دولار من العملة المشفرة في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال (رويترز)
صادرت الشرطة البريطانية ما قيمته 408 ملايين دولار من العملة المشفرة في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال (رويترز)

صادرت الشرطة البريطانية ما قيمته 294 مليون جنيه إسترليني (408 ملايين دولار) من العملة المشفرة، في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال، بعد أن تحولت مجموعات الجريمة المنظمة إلى العملات المشفرة لغسل الأموال القذرة.
وقالت شرطة لندن أمس (الثلاثاء)، إنها ضبطت 180 مليون إسترليني من عملة مشفرة لم تكشف عنها بعد أقل من ثلاثة أسابيع من مصادرة ما قيمته 114 مليون إسترليني من العملة المشفرة في 24 يونيو (حزيران)، في إطار تحقيق في عملية غسل أموال.
وقبضت الشرطة على امرأة تبلغ من العمر 39 عاماً للاشتباه في ارتكابها جرائم غسل أموال بعد مصادرة المبلغ الأول وجرى التحقيق معها بعد مصادرة المبلغ الثاني. وقال المحقق جو ريان، إن «المصادرة الجديدة هي علامة بارزة أخرى في هذا التحقيق الذي سيتواصل لأشهر قادمة، بينما نركز على أولئك الذين في صميم عملية غسل الأموال المشتبه بها».
وغالباً ما تنتقد الهيئات الناظمة استعمال العملات المشفرة بينها «بتكوين»، على خلفية استخداماتها غير القانونية خصوصاً بسبب القدرة على إخفاء هوية أصحابها وسهولة استخدامها.
وخلص تقرير نشرته «تشاين أناليسز» في فبراير (شباط) الماضي، إلى أن العمليات بالعملات المشفرة لغايات غير قانونية بلغت عشرة مليارات دولار في 2020، أي 1% من إجمالي نشاطات العملات المشفرة العام الماضي ونصف القيمة المسجلة في 2018 عندما بلغت هذه الأنشطة مستوى قياسياً عند 21.4 مليار دولار.
وفي تعاملات أمس، تعرضت العملات الرقمية لضغوط، وهبطت «بتكوين» 1% إلى 32789 دولاراً، ونزلت «إيثر» عن المتوسط المتحرك في 200 يوم إلى 1990 دولاراً.
وتأتي العملية البريطانية في وقت أظهرت فيه بيانات من «كوين شيرز» لإدارة الأصول الرقمية أن صناديق ومنتجات العملات المشفرة شهدت نزوحاً للتدفقات الرأسمالية في بداية النصف الثاني من العام مع استمرار أجواء الحذر وسط ركود صيفي في التعاملات.
وخرجت تدفقات صافية بقيمة أربعة ملايين دولار من الأصول الرقمية على مدار الأسبوع المنتهي في التاسع من يوليو (تموز)، الذي كان أهدأ أسبوع للتداول منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2020، وجاء نزوح التدفقات بعد أسبوعين متتاليين من استقطاب الأصول الرقمية لتدفقات.
وسجلت «بتكوين»، العملة الرقمية الأشهر في العالم، نزوح تدفقات بقيمة سبعة ملايين دولار الأسبوع الماضي. لكنها استقطبت تدفقات صافية قيمتها 4.2 مليار دولار منذ بداية العام.
وعلى الرغم من تعثرها، سجلت أسعار «بتكوين» مكاسب بنحو 14% في 2021.
وشهدت العملة المشفرة «إيثر» نزوحاً متواضعاً للتدفقات بلغ 800 ألف دولار الأسبوع الماضي. لكنها استقطبت تدفقات صافية هذا العام بقيمة إجمالية 961 مليون دولار.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».