البابا فرنسيس يستأنف عمله تدريجيا بعد جراحة الأمعاء

البابا فرنسيس يحيي من النافذة عدداً من المحتشدين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان (أرشيفية - أ.ب)
البابا فرنسيس يحيي من النافذة عدداً من المحتشدين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان (أرشيفية - أ.ب)
TT

البابا فرنسيس يستأنف عمله تدريجيا بعد جراحة الأمعاء

البابا فرنسيس يحيي من النافذة عدداً من المحتشدين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان (أرشيفية - أ.ب)
البابا فرنسيس يحيي من النافذة عدداً من المحتشدين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان (أرشيفية - أ.ب)

قال الفاتيكان اليوم (السبت) إن البابا فرنسيس يمضي مرحلة النقاهة بشكل طبيعي بعد جراحة في الأمعاء ويستأنف العمل تدريجيا.
وأضاف الفاتيكان في بيان أن البابا «تمشى في ممر المستشفى وعاد إلى العمل بالتناوب مع لحظات القراءة»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وذكر البيان أن البابا «واصل تناول الطعام بشكل منتظم وتلقى العلاج المقرر»، مضيفا أن نتائج تحاليل دمه جاءت مرضية.
وكان المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني أعلن أمس (الجمعة) أن البابا فرانسيس سيصلي صلاة الملائكة التقليدية من مستشفى أجوستينو جيميلي الجامعي الأحد المقبل بعد الجراحة. وأضاف بروني أن علاج البابا فرانسيس مستمر وفق الخطة.
وأزال الأطباء الأحد الماضي جزءا من الأمعاء الغليظة للبابا في عملية كان مخططا لها. وكانت العملية ضرورية نظرا لمعاناة البابا الأرجنتيني من مرض مؤلم في الأمعاء. وتم علاج باباوات الفاتيكان في المستشفى بروما من قبل.



مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)

قال مسؤول كبير في مجال الأمن الإلكتروني في الولايات المتحدة، الجمعة، إن قراصنة إلكترونيين صينيين يتخذون مواطئ قدم في بنية تحتية خاصة بشبكات حيوية أميركية في تكنولوجيا المعلومات تحسباً لصدام محتمل مع واشنطن.

وقال مورغان أدامسكي، المدير التنفيذي للقيادة السيبرانية الأميركية، إن العمليات الإلكترونية المرتبطة بالصين تهدف إلى تحقيق الأفضلية في حالة حدوث صراع كبير مع الولايات المتحدة.

وحذر مسؤولون، وفقاً لوكالة «رويترز»، من أن قراصنة مرتبطين بالصين قد اخترقوا شبكات تكنولوجيا المعلومات واتخذوا خطوات لتنفيذ هجمات تخريبية في حالة حدوث صراع.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي مؤخراً إن عملية التجسس الإلكتروني التي أطلق عليها اسم «سالت تايفون» شملت سرقة بيانات سجلات مكالمات، واختراق اتصالات كبار المسؤولين في الحملتين الرئاسيتين للمرشحين المتنافسين قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) ومعلومات اتصالات متعلقة بطلبات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة.

وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أنهما يقدمان المساعدة الفنية والمعلومات للأهداف المحتملة.

وقال أدامسكي، الجمعة، إن الحكومة الأميركية «نفذت أنشطة متزامنة عالمياً، هجومية ودفاعية، تركز بشكل كبير على إضعاف وتعطيل العمليات الإلكترونية لجمهورية الصين الشعبية في جميع أنحاء العالم».

وتنفي بكين بشكل متكرر أي عمليات إلكترونية تستهدف كيانات أميركية. ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق بعد.