اعتقال «هاكر» بريطاني يشتبه باختراقه للبنتاغون

على خلفية شكوك في ارتكابه لجرائم تتعلق بعملية قرصنة على الإنترنت

اعتقال «هاكر» بريطاني يشتبه باختراقه للبنتاغون
TT

اعتقال «هاكر» بريطاني يشتبه باختراقه للبنتاغون

اعتقال «هاكر» بريطاني يشتبه باختراقه للبنتاغون

تم إلقاء القبض على شاب بريطاني يبلغ من العمر 23 عاما بتهمة تنفيذ هجوم عن طريق الإنترنت سرق من خلاله بيانات من وزارة الدفاع الأميركية على حد تصريح الشرطة البريطانية أول من أمس. وتم القبض على الشاب صباح يوم الأربعاء على أيدي محققين من الجهاز القومي البريطاني للجريمة على خلفية الاشتباه في ارتكابه لجرائم تتعلق بعملية قرصنة على الإنترنت حدثت في يونيو (حزيران) على حد قول متحدث باسم الجهاز تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته التزاما بسياسة الدولة.
ولم يتم الكشف عن هوية الشاب، الذي تم القبض عليه في ساتون كولدفيلد بالقرب من برمنغهام في ويست ميدلاندز، وكذلك لم يتم توجيه اتهام رسمي ضده، كما أوضح المتحدث. وتم خلال الهجوم سرقة بيانات من خدمة رسائل يستخدمها العاملون في وزارة الدفاع حول العالم، وتضمنت تلك البيانات تفاصيل خاصة بنحو 800 شخص تشمل أسماء، وألقابا وظيفية، وعناوين بريد إلكتروني، وأرقام هاتف، بحسب تصريح الجهاز في بيان له.
وأضاف الجهاز في بيانه: «لقد تضمنت البيانات معلومات خاصة بنحو 34.400 جهاز من بينها الأرقام الدولية للأجهزة المحمولة التي تعد بمثابة شفرة لتحديد هوية أي جهاز محمول. ولم يتم الحصول على أي بيانات حساسة، ولا يمكن استخدام أي من البيانات التي تم الحصول عليها بشكل شخصي، أو على نحو يضر الأمن القومي الأميركي».
وأوضح الجهاز أن اللقطات التي تصور شاشات نظام وزارة الدفاع تم نشرها على الإنترنت، لإثبات نجاح الهجوم على ما يبدو. ويعتقد أن منفذ الهجوم قد ترك رسالة على الموقع الإلكتروني يطلق عليها «بيستبين» تضمنت مزاعم من ضمنها «نحن في قواعدكم، ونتحكم في أقماركم الاصطناعية. القذاف الصاروخية سوف تمطر على حلفائكم. انتبهوا إلى رؤوسكم»، وكان هناك أيضا رسالة أخرى مفادها: «وزارة الدفاع لا تمتلك قدرات دفاعية»، بحسب «نيويورك تايمز».
وفي البيان الصادر عن الجهاز البريطاني، قال جيفري زورب، المسؤول في هيئة التحقيقات الجنائية في وزارة الدفاع، إن «عملية القبض أوضحت الالتزام واستمرار الجهود المشتركة بين أجهزة تطبيق القانون الدولية من أجل التصدي لمنفذي هجمات الإنترنت». وأضاف قائلا: «وسوف تستخدم هيئة التحقيقات الجنائية كل وسيلة ممكنة لملاحقة من هاجموا وزارة الدفاع وضمان مثولهم أمام العدالة». وقال آندي أركيبولد، نائب رئيس الوحدة القومية لجرائم الإنترنت التابعة للجهاز القومي البريطاني للجريمة، إن «عملية القبض كانت واحدة من 57 عملية تمت خلال الأسبوع الحالي في مختلف أنحاء بريطانيا في إطار تعقب الجرائم الرقمية»، مشيرا إلى أنها كانت ثمرة تعاون بين سلطات تطبيق القانون، والقائمين على مجال الإنترنت. إن هذا هو جوهر مكافحة جرائم الإنترنت. وقال ارتشابولد في بيان: «يجب أن يدرك المجرمون أن ارتكاب جرائم الإنترنت لن يجعلهم مجهولين بالنسبة إلى أجهزة تطبيق القانون. ونحن نعمل بدأب من أجل تعقب هؤلاء الذي يسعون إلى استخدام أجهزة الكومبيوتر لتحقيق غايات إجرامية، والقبض عليهم، وتقويض الشبكات الفنية، والبنية التحتية، التي تدعم جرائم الإنترنت الدولية».



«مكافحة الإرهاب» تنضم للتحقيق في واقعة دهس مشاة وسط إنجلترا

خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
TT

«مكافحة الإرهاب» تنضم للتحقيق في واقعة دهس مشاة وسط إنجلترا

خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، الأحد، أن وحدة مكافحة الإرهاب انضمَّت إلى التحقيق في واقعة دهس مشاة بمدينة ديربي بوسط إنجلترا، أسفرت عن إصابة 7 أشخاص، بينما أُوقف رجل يبلغ 36 عاماً بشبهة الشروع في القتل.

ووقع الحادث مساء السبت، عند نحو الساعة 21:30 في منطقة «فراير غيت»، وهي من المناطق الحيوية وسط المدينة؛ حيث دهست سيارة حشداً من المارة. وأوضحت الشرطة أن عناصرها وصلوا إلى موقع الحادثة خلال ثوانٍ، وتمكَّنوا من توقيف المركبة واعتقال السائق، بعد 7 دقائق فقط من الواقعة، بفضل بلاغات شهود عيان.

حاجز أمني بالقرب من موقع حادثة الدهس في ديربي يوم 29 مارس (د.ب.أ)

وذكرت شرطة ديربيشاير أن المشتبه به -وهو من أصل هندي ويقيم في بريطانيا منذ سنوات- لا يزال قيد الاحتجاز، ويواجه اتهامات تشمل الشروع في القتل، والتسبب في إصابات خطيرة نتيجة القيادة المتهورة، وإلحاق أذى جسدي جسيم عن عمد.

وأكَّدت الشرطة أنها «منفتحة على جميع الاحتمالات» بشأن الدافع، مشيرة إلى أن إشراك عناصر مكافحة الإرهاب يُعدُّ «ممارسة معتادة في وقائع من هذا النوع»، ولا يعني أن الحادث يُعامل حالياً على أنه عمل إرهابي.

وفي تحديث لاحق، قالت قائدة الشرطة إيما ألدريد، إن المحققين يرجِّحون أن يكون الحادث «معزولاً»، ولا يشكِّل «خطراً أوسع على الجمهور»، رغم طبيعته «المروعة». وأضافت أن المصابين كانوا «يستمتعون بأمسية في ديربي» لحظة وقوع الحادث. كما أوضحت أن الإصابات -رغم خطورتها- لا تُعد مهددة للحياة، مشيرة إلى أن التأثير النفسي للحادث «بدأ للتو».

وتم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في موقع الحادث، قبل نقلهم إلى مستشفى «رويال ديربي» ومركز «كوينز ميديكال» في نوتنغهام المجاورة. وأكدت الشرطة أن المصابين السبعة تعرَّضوا لإصابات متفاوتة الخطورة؛ لكنها غير مهددة للحياة، مشددة -خلافاً لما تم تداوله على الإنترنت- على عدم وقوع أي وفيات.


توقيف مشتبهيْن إضافيين في محاولة تفجير بنك أميركي بباريس

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
TT

توقيف مشتبهيْن إضافيين في محاولة تفجير بنك أميركي بباريس

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)

أعلنت السلطات الفرنسية عن توقيف شخصين إضافيين على خلفية محاولة تفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع أمام فرع «بنك أوف أميركا» قرب جادة الشانزليزيه في باريس، في حادثة ربطها وزير الداخلية لوران نونيز بتداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وكانت الشرطة قد أوقفت المشتبه به الرئيسي فجر السبت، بعد دقائق من وضعه عبوة أمام مبنى المصرف في شارع دو لا بويسي، نحو الساعة الثالثة والنصف صباحاً.

وأفادت مصادر أمنية بأن العبوة كانت تحتوي على نحو 5 لترات من سائل يُرجّح أنه مادة قابلة للاشتعال، إضافة إلى نظام إشعال. وكان المشتبه به برفقة شخص ثانٍ كان يوثق الموقع بهاتفه الجوال، قبل أن يلوذ بالفرار عند وصول الشرطة.

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (رويترز)

وفي وقت لاحق من مساء السبت، تم توقيف شخصين آخرين في إطار التحقيق، فيما تُشير معطيات أولية إلى أن المنفذ المحتمل - الذي قالت الشرطة إنه قاصر ومن أصول سنغالية - تم تجنيده عبر تطبيق «سناب شات» لتنفيذ الهجوم مقابل 600 يورو. ولا تزال السلطات تعمل على التحقق من هويته.

وقال نونيز إنه لا يملك أدلة قاطعة على الجهة التي تقف وراء المحاولة، لكنه لم يستبعد فرضية تورط «وكلاء» مرتبطين بإيران، مشيراً إلى أن الحادثة تندرج ضمن نمط هجمات شهدتها دول أوروبية أخرى، وتبنّتها مجموعات صغيرة وربطتها بالصراع في الشرق الأوسط، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح أن السلطات رصدت أوجه تشابه مع حوادث وقعت في هولندا وبلجيكا وبريطانيا والنرويج؛ حيث استهدفت عبوات بدائية الصنع مواقع مرتبطة بالمصالح الأميركية.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت تداعياتها إقليمياً، مع هجمات إيرانية على دول الخليج واضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز (حسابه الخاص بالإعلام الاجتماعي)

وأكدت الحكومة الفرنسية أن البلاد ليست هدفاً مباشراً، لكنها حذّرت من احتمال استهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية على أراضيها. ودعا نونيز الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى «اليقظة القصوى»، وتعزيز الانتشار في محطات القطارات والأماكن المكتظة.

من جهتها، أعلنت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب عن فتح تحقيق في «محاولة إلحاق أضرار بوسائل خطرة»، بمشاركة الشرطة القضائية في باريس والمديرية العامة للأمن الداخلي.

ويُعد «بنك أوف أميركا»، ومقره في ولاية كارولاينا الشمالية، من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية في مجال الاستثمار والخدمات المالية.


بيسكوف: روسيا لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام»

مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

بيسكوف: روسيا لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام»

مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، إن روسيا لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام».

وأضاف بيسكوف: «لا، لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن»، حسبما ذكرته وكالة «تاس» الروسية.

وتابع بيسكوف: «نرى أنه بشكل عام، ومع استمرار الحرب (في الشرق الأوسط)، فإن مصطلح (مجلس السلام) ربما أصبح الآن أقل راهنية مما كان عليه قبل بدء هذه الحرب».

وذكر: «ربما علينا الانتظار لمعرفة كيف ستنتهي هذه الحرب»، مضيفاً أن «العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران تسبب بالفعل في عواقب ضارة على الاقتصاد العالمي والوضع الإقليمي».

وقال بيسكوف: «نشهد الآن أن هذه الحرب تسببت في عواقب شديدة الضرر على الاقتصاد العالمي، وعلى الجغرافيا السياسية الإقليمية. ومن المرجح ألا تكون هذه التداعيات قصيرة الأمد، بل سيكون لها تأثير طويل المدى».

وتابع بيسكوف: «علينا ببساطة أن نتحلى بالصبر، ثم ننظر في التداعيات المحددة التي ستترتب على ذلك».