مقاتلات إماراتية تضرب مواقع «داعش» النفطية بهدف تجفيف منابع تمويل التنظيم

رابع ضربة منذ إعلان أبوظبي تمركز طائرات «إف 16» في الأردن

مقاتلات إماراتية تضرب مواقع «داعش» النفطية بهدف تجفيف منابع تمويل التنظيم
TT

مقاتلات إماراتية تضرب مواقع «داعش» النفطية بهدف تجفيف منابع تمويل التنظيم

مقاتلات إماراتية تضرب مواقع «داعش» النفطية بهدف تجفيف منابع تمويل التنظيم

أعلنت الإمارات أمس أن سربا من طائراتها المقاتلة من نوع «إف 16» التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي لها، والمتمركزة في إحدى القواعد الجوية بالأردن «قامت بضربات جوية ليلية ضد مواقع تنظيم داعش الإرهابي، الذي أظهر للعالم بشاعته وانتهاكاته لكل القيم الدينية والإنسانية».
وقالت الإمارات، في بيان مقتضب بث على وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، إن الطائرات استهدفت عددا من نقاط التشغيل والاستخراج الخاصة بأنابيب البترول الخام، والخاضعة تحت سيطرة التنظيم، لحرمانه من مصادر الدخل وتجفيف منابع التمويل لعملياته الإرهابية، وقد عادت الطائرات المقاتلة إلى قواعدها سالمة. فيما ذكرت معلومات غير رسمية أن مواقع النفط المستهدفة تقع في سوريا، ويسطر عليها عناصر التنظيم.
ويتمركز سرب من الطائرات المقاتلة «إف 16» للقوات الجوية الإماراتية في الأردن، حيث تشارك الإمارات في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، حيث يتمثل ذلك التمركز أيضا كدعم للمجهود العسكري للقوات المسلحة الأردنية «الجيش العربي» ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي ضد «داعش» الإرهابي. وبثت وكالة الأنباء الإماراتية مقطع فيديو قالت إنه للضربات التي نفذتها المقاتلات يوم أمس. ويعتبر إعلان الإمارات عن قصف مواقع لـ«داعش» هو الرابع لها بعد إعلانها دعم الأردن بتمركز سرب من الطائرات المقاتلة «إف 16» للقوات الجوية الإماراتية في الأردن في بداية فبراير (شباط) الماضي، فيما أعلنت الضربة الأولى لها في العاشر من شهر فبراير، وقالت إن الطائرات المقاتلة «إف 16» قد نفذت أولى ضرباتها الجوية الناجحة والفاعلة على مواقع التنظيم، بحسب ما ذكرته الأنباء الرسمية.
وفي الثاني عشر من الشهر الماضي أعلنت الإمارات أن طائرات من سرب «إف 16» المقاتلة التابعة للقوات الجوية الإماراتية والمتمركزة في إحدى القواعد الجوية في الأردن واصلت ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم داعش الإرهابي مستهدفة مراكز تدريب الإرهابيين. وفي السادس عشر من فبراير أعلنت عن الضربة الثالثة لها من خلال ضربات جوية وصفتها بالفاعلة والقاتلة ضد مواقع وتجمعات تنظيم داعش الإرهابي، حيث استهدفت الطائرات مصافي النفط الخاضعة تحت سيطرة تنظيم داعش، بهدف تجفيف منابع تمويله، وعادت إلى قواعدها سالمة وفقا للإعلان الرسمي، في الوقت الذي شكلت فيه ضربات الأمس الإعلان الرابع لها منذ إرسال المقاتلات للأردن. ويسيطر تنظيم داعش في العراق وسوريا على عدد من مواقع النفط المهمة في البلدين، في الوقت الذي يسيطر فيه بشكل كبير على أماكن النفط في سوريا. وأبدت وكالة الطاقة مخاوفها من أن سيطرة التنظيم على تلك المواقع النفطية أصبحت تحديا كبيرا للاستثمارات اللازمة للحيلولة دون نقص معروض النفط في العقود المقبلة. واستأنفت الإمارات مشاركتها في الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، بعدما قررت تعليقها بسبب مخاوف من الحليف العربي المهم الرئيسي في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم داعش، على أثرها علقت الإمارات غاراتها الجوية ضد الجماعة المتطرفة، في إشارة إلى مخاوف بشأن سلامة الطيارين بعد أسر الطيار الأردني الذي أعلن المتطرفون أنهم أحرقوه حيا، حتى الموت، وفق ما أفاد به المسؤولون الأميركيون في فبراير الماضي.
بينما ذكرت «أبوظبي» أن مبادرتها في نشر أسطول من مقاتلاتها في الأردن لدعم الموقف الأردني الرسمي والشعبي تنبع من إيمان عميق بضرورة التعاون العربي من أجل استئصال الإرهاب فعلا وقولا، وتعزيز أمن واستقرار ووسطية الأمة، عبر التصدي الجماعي والفاعل لهذه العصابات الإرهابية وفكرها الضال وممارستها الوحشية.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.