صندوق النقد يوافق على المراجعة الثانية ببرنامج تمويل الأردن

القطاعات الاستخراجية تقود نمو الاقتصاد

أعلنت الأردن موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد على المراجعة الثانية لبرنامج «تسهيل الصندوق الممتد» (رويترز)
أعلنت الأردن موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد على المراجعة الثانية لبرنامج «تسهيل الصندوق الممتد» (رويترز)
TT

صندوق النقد يوافق على المراجعة الثانية ببرنامج تمويل الأردن

أعلنت الأردن موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد على المراجعة الثانية لبرنامج «تسهيل الصندوق الممتد» (رويترز)
أعلنت الأردن موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد على المراجعة الثانية لبرنامج «تسهيل الصندوق الممتد» (رويترز)

أعلنت وزارة المالية الأردنية، الخميس، أن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي أنهى بنجاح المراجعة الثانية للأردن في برنامج التمويل الممتد بعد تحقيق جميع الأهداف المالية العامة. وقالت الوزارة، في بيان صحافي أوردته وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي وافق على المراجعة الثانية لبرنامج «تسهيل الصندوق الممتد» في الأردن.
وأوضحت الوزارة، أن موافقة الصندوق على المراجعة الثانية للأردن تشير إلى الثقة في زخم الإصلاح في الأردن واستقراره المالي، وذلك بعد أن احتفظت «ستاندرد آند بورز»، و«فيتش»، و«موديز» مؤخراً بالتصنيفات الائتمانية السيادية للأردن.
وبيّنت الوزارة، أن الأردن أجرى إصلاحات في مجال إدارة الإيرادات الحكومية تهدف إلى تعزيزها واستدامتها بشكل أكثر عدالة عن طريق مكافحة التهرب الضريبي وسد ثغرات التهرب الضريبي بدلاً من رفع أو فرض أي أعباء ضريبية جديدة.
وكانت بيانات دائرة الإحصاءات العامة الأردنية أظهرت الأربعاء نمو الاقتصاد الأردني في الربع الأول من العام الحالي 0.3 في المائة، مقارنة مع انكماش نسبته 1.6 في المائة في الربع الذي سبقه. ويتوقع البنك الدولي، أن ينمو الاقتصاد الأردني في العام الحالي بنحو 1.4 في المائة.
وأظهرت تقديرات أولية، أن قطاع الصناعات الاستخراجية حقق أعلى معدل نمو خلال هذه الفترة بنسبة 15.3 في المائة، ثم قطاع الزراعة بنسبة 2.9 في المائة، تلاه قطاع المالية والتأمين وخدمات الأعمال 2.1 في المائة، ثم قطاع الحكومة 1.0 في المائة.
ولكن من جهة أخرى، ارتفع رصيد الدين العام المستحق على الأردن خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي 2.3 في المائة إلى 27.1 مليار دينار (38.2 مليار دولار) مقارنة مع 26.49 مليار دينار في نهاية 2020.
وأظهرت إحصاءات وزارة المالية، أن الدين الداخلي للأردن في نهاية أبريل (نيسان) بلغ 13.29 مليار دينار، والدين الخارجي نحو 13.81 مليار دينار.
ويعادل الدين العام الأردني 86.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وقامت وزارة المالية منذ بداية العام الحالي بتغيير منهجيتها في احتساب دينها العام باستثناء ديونها من صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي والبالغة ما يقارب سبعة مليارات دينار.
وفي منتصف شهر يونيو (حزيران)، أظهرت بيانات من البنك المركزي الأردني تراجع احتياطي العملات الأجنبية في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 0.4 في المائة إلى 15.85 مليار دولار، مقارنة مع 15.91 مليار في نهاية 2020. ويأتي ذلك بينما يعاني الأردن في ظل جائحة فيروس كورونا التي أثرت سلباً على الدخل السياحي، أحد أهم روافد العملة الصعبة في البلاد.
أما على صعيد العمالة، فتشير أحدث البيانات إلى أن معدل البطالة بلغ في الربع الأول من العام الحالي 25 في المائة، مرتفعاً مقارنة مع 24.7 في المائة في الربع السابق. وبالمقارنة، كان معدل البطالة للربع الأول من 2020 يبلغ 19.3 في المائة، بحسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة الأردنية.
وتسببت جائحة كورونا في زيادة معدل البطالة في الأردن في الوقت الذي يشكك فيه اقتصاديون بالأرقام الرسمية لمعدل البطالة ويقولون، إنها غير واقعية وأكبر بكثير. ويشكل خلق الوظائف للشباب بهدف تحفيز النمو مبعث قلق للحكومة الأردنية.



ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع في غرب السعودية، ارتفعت إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي.

وتعد هذه زيادة حادة مقارنة بمستويات التصدير قبل اندلاع حرب إيران.

وتسعى السعودية لضخ مزيد من النفط في الأسواق الدولية، لتخفيف حدة أزمة الشح في الإمدادات، نتيجة حرب إيران التي أدت إلى تعطل مضيق هرمز.

ويوفر ميناء ينبع الذي يصله النفط عبر خط أنابيب «شرق غرب» متنفساً حيوياً للضغط المتزايد على إمدادات النفط العالمية.

ويمتد خط «شرق غرب» عبر شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في شرق المملكة، ويفرغ في مدينة صناعية حديثة في ميناء ينبع على البحر الأحمر؛ حيث يتجمع أسطول ضخم من الناقلات لتحميل النفط السعودي، مع وصول مزيد من السفن كل يوم.


«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
TT

«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)

علّقت شركة «أديس القابضة» السعودية عمل بعض منصات الحفر البحرية التابعة لها في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مؤقت، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، التي انعكست على نشاط قطاع الطاقة في المنطقة.

وأوضحت الشركة أن هذه التعليقات تُعد قصيرة الأجل، مع استمرار التنسيق مع العملاء والأطراف ذات العلاقة، لمتابعة المستجدات وضمان الجاهزية التشغيلية، مؤكدةً أن سلامة موظفيها وأصولها تمثل أولوية، حسب إفصاح منشور على السوق المالية السعودية (تداول).

على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة، أعلنت «أديس» نظرة مستقبلية متفائلة للغاية لعام 2026؛ حيث تتوقع أن تتراوح الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بين 4.50 و4.87 مليار ريال. ويمثل هذا النطاق قفزة نوعية بنسبة تتراوح بين 33 في المائة و44 في المائة مقارنةً بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال، مما يعكس ثقة الإدارة في صمود نموذج أعمالها المتنوع وقدرتها على تحقيق أرباح قوية.

وأرجعت المجموعة هذه التوقعات الإيجابية إلى عدة عوامل استراتيجية، أبرزها:

  • وضوح الرؤية عقب الاستحواذ: تحسن مستوى الرؤية فيما يتعلق بأداء شركة «شيلف دريلينغ» بعد إتمام الاستحواذ عليها.
  • وفورات التشغيل: زيادة الثقة في تحقيق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة واستمرار الزخم في الأسواق الدولية.
  • نشاط المناقصات: الارتفاع المتواصل في معدلات الاستخدام مدفوعاً بحجم المناقصات الحالية، مما سينعكس إيجاباً على أسعار الإيجار اليومي في أسواق مختارة.
  • نموذج الإنتاج: الاستفادة من مستويات أسعار النفط الداعمة واهتمام العملاء بتحسين إنتاج الحقول المتقادمة.

وفي تعليقه على هذه المستجدات، أكد الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة «أديس القابضة»، أن القاعدة الموسعة للأصول والتنويع الجغرافي -الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة- تمكِّن المجموعة من التعامل مع المستجدات الإقليمية بانضباط. وقال: «تعكس إرشاداتنا لعام 2026 الفوائد الملموسة للتوسع الجغرافي والقدرة العالية على الصمود عبر مختلف دورات السوق، ونحن ملتزمون بالوفاء بتوقعاتنا كما فعلنا منذ الإدراج».


«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أو إم في» النمساوية ألفريد شتيرن، أمس (الاثنين)، إن أزمة الطاقة في الشرق الأوسط أكثر خطورة من الأزمة التي نجمت عن الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، معللاً ذلك بأن الإمدادات سُحبت من السوق العالمية بدلاً من إعادة توجيهها.

وأضاف شتيرن، على هامش مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أن «هذه الأزمة أكثر خطورة، لكن بالطبع يبقى المتغير الرئيسي هنا هو: كم سيستغرق ذلك من الوقت؟».

وتسببت حرب إيران في نقص الإمدادات العالمية من النفط والغاز؛ ما أدى بدوره إلى ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، بعد تعطل مضيق هرمز.