موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب
TT

موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

موجز التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب

* تركيا تحجب الموقع الإلكتروني لمجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة

* إسطنبول - «الشرق الأوسط»: حجبت تركيا اعتبارا من أمس الموقع الإلكتروني لمجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة التي كانت قد نشرت في وقت سابق رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد. وتلقى متصفحو الإنترنت الذين حاولوا الدخول على الموقع الإلكتروني للمجلة رسائل تفيد بوجود خطأ غير محدد.
وكان مسلحون على صلة بتنظيم القاعدة قد هاجموا مقر المجلة في باريس في يناير (كانون الثاني) الماضي مما أسفر عن مقتل 12 شخصا. وأثار الهجوم موجة غضب دولية عارمة.
ويأتي حجب تركيا لموقع المجلة في إطار حكم قضائي صدر الشهر الماضي بشأن حجب عدة مواقع إلكترونية تتضمن محتور مسيئا للأديان، حسبما ذكرت تقارير إعلامية وقت صدور الحكم. وتقول منظمة «أنجلي ويب دوت كوم» المعنية بمتابعة الرقابة التي تفرضها تركيا على شبكة الإنترنت إن عدد المواقع الإلكتروني التي تم حجبها في البلاد يصل إلى نحو 67 ألف موقع. وكانت السلطات التركية قد حجبت موقعي «تويتر» و«فيسبوك» للتواصل الاجتماعي العام الماضي، إلى أن أبطلت محكمة تركية قرار حجب الموقعين. وتأتي تركيا في الترتيب 149 من بين 180 دولة على المؤشر العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره منظمة «مراسلون بلا حدود» المعنية بالدفاع عن حرية الصحافيين.

* طالبان تنفي تورطها في خطف شيعة أفغان

* كابل - «الشرق الأوسط»: نفت حركة طالبان تورطها أمس في خطف 30 شيعيا من أقلية الهزارة في جنوب أفغانستان، فيما واصلت قوات الأمن حملتها لإنقاذهم. وكان مجموعة من المسلحين يرتدون ملابس عسكرية أفغانية ويضعون أقنعة على وجوههم قد أخرجوا 30 رجلا عنوة من حافلتين بعد أن أوقفوهما في 24 فبراير (شباط) الماضي في إقليم زابول بعد التعرف على هوياتهم بوصفهم من أقلية الهزارة من خلال بطاقاتهم.
وفي الحادث الذي وقع في منطقة شاه جوي على الطريق السريع الذي يربط بين كابل وحيرات، لم يزعج الخاطفون المرأة والأطفال الذين كانوا يرافقونهم. وقال قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم المتمردين في بيان: «من الضروري أن نعلن لأبناء بلدنا أننا لم نتورط في الخطف». ولم يتضح من وراء عملية الخطف. وقالت الشرطة في إقليم زابول إنه يجري اتخاذ إجراءات إنقاذهم. وجماعة الهزارة هي أقلية تمثل 22 في المائة من سكان أفغانستان التي تقطنها أغلبية من السنة.

* ألمانيا: التحقيق في مصدر آراء متطرفة لتلاميذ مدرسة ابتدائية

* نوي - أولم (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: تجري الشرطة الألمانية تحقيقات حول مصدر آراء متطرفة عبر عنها عدد من التلاميذ في إحدى المدارس الابتدائية بمدينة نوي - أولم خلال الحصص الدراسية. وأكدت السلطات أمس التقرير الذي نشرته صحيفة «أوغسبورغر ألجماينه» الألمانية، والذي تحدث عن تعبير بعض الأطفال عن اعتقادهم أنه يتعين قتل المسيحيين، وأن ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف مقر مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة في باريس يستحقون الموت. وتحاول الشرطة حاليا معرفة مصدر تلك الآراء التي عبر عنها الأطفال دون سن المساءلة القانونية.
وقال متحدث باسم الشرطة إنه يجري التحقيق ضد مجهول بتهمة إثارة الفتن. وقامت المدرسة بعدة مشروعات من شأنها مكافحة أي شكل من أشكال عدم التسامح بين التلاميذ.



باكستان تشن ضربات على «مخابئ» لمسلحين على طول الحدود الأفغانية

قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
TT

باكستان تشن ضربات على «مخابئ» لمسلحين على طول الحدود الأفغانية

قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)

أعلنت باكستان، فجر اليوم (الأحد)، أنها شنّت ضربات على سبعة مواقع في المنطقة الحدودية الباكستانية-الأفغانية رداً على الهجمات الانتحارية الأخيرة التي تبنتها مجموعات مسلحة مدعومة من أفغانستان.

وذكر بيان صادر عن وزارة الإعلام أن باكستان «شنّت عمليات استهداف انتقائية قائمة على معلومات استخباراتية لسبعة معسكرات ومخابئ إرهابية» متحدثاً عن وقوع ثلاثة هجمات منذ بداية شهر رمضان الأسبوع الماضي.

وجاء في البيان الذي نشره وزير الإعلام عطا الله طرار على منصة «إكس، أن باكستان استهدفت أيضا فرعا لتنظيم «داعش».

ولم يحدد البيان موقع تنفيذ الضربات كما لم يقدم تفاصيل إضافية عنها.

لكن الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد قال على منصة «إكس»، الأحد، إن باكستان «قصفت مواطنينا المدنيين في ولايتي ننكرهار وباكتيكا، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الأشخاص، من بينهم نساء وأطفال».

وأشارت الوزارة إلى أن هذه العمليات نُفذت رداً على تفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في إسلام اباد قبل أسبوعين، وتفجيرات انتحارية أخرى وقعت في شمال غرب باكستان في الآونة الأخيرة.

وأوضحت باكستان الأحد أنه رغم المطالبات المتكررة من إسلام اباد، فإن سلطات طالبان في كابول فشلت في اتخاذ إجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات في باكستان.

وأضاف بيان وزارة الإعلام «لطالما سعت باكستان جاهدة للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، لكن في الوقت نفسه تبقى سلامة مواطنينا وأمنهم على رأس أولوياتنا».

كما دعت إسلام اباد المجتمع الدولي إلى حضّ كابول على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة الذي تم التوصل إليه العام الماضي، بعدم دعم أعمال عدائية ضد دول أخرى.

وتصاعدت التوترات بين أفغانستان وباكستان منذ استعادت سلطات طالبان السيطرة على كابول في العام 2021.

وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد مع وقوع اشتباكات حدودية دامية في الأشهر الأخيرة.

وقُتل أكثر من 70 شخصا وأصيب المئات بجروح في اشتباكات اندلعت في أكتوبر (تشرين الأول) وانتهت بوقف لإطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا.

لكن العديد من جولات المحادثات اللاحقة في الدوحة واسطنبول فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم.


حكم بالإعدام على زوجين اعتديا جنسياً على 33 صبياً في الهند

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

حكم بالإعدام على زوجين اعتديا جنسياً على 33 صبياً في الهند

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

أصدرت محكمة هندية حكماً بالإعدام على زوجين بتهمة الاعتداء الجنسي على 33 صبياً، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 3 سنوات، وبيع مقاطع فيديو تظهر الاعتداءات على «الدارك ويب» (الويب المظلم)، حسب السلطات.

وأُدخل بعض الضحايا إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات في الأعضاء التناسلية لحقت بهم خلال الاعتداءات الجنسية، حسب بيان صدر الجمعة عن مكتب التحقيقات الوطني الهندي.

ارتُكبت الاعتداءات بين عامي 2010 و2020 في منطقتي باندا وشيتراكوت في ولاية أوتار براديش في شمال الهند.

وجاء في البيان: «خلال التحقيق، تبين أن المتهمين ارتكبا أفعالاً شنيعة مختلفة، بينها اعتداءات جنسية مع إيلاج بحق 33 طفلاً ذكراً».

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

وأصدرت محكمة خاصة حكماً بالإعدام على الزوجين، وأمرت حكومة الولاية بدفع مليون روبية (11,021 دولاراً أميركياً) تعويضاً لكل ضحية.

والحكم قابل للاستئناف أمام محكمة أعلى.

وأفاد مكتب التحقيقات الوطني بأن الزوجين استدرجا ضحاياهما من خلال عرض ألعاب فيديو عبر الإنترنت عليهم، ومن خلال المال والهدايا.

وسجّل الزوجان الاعتداءات وباعا مقاطع الفيديو والصور على الـ«الدارك ويب» لعملاء في 47 دولة، حسب صحيفة «تايمز أوف إنديا».

نُفذت آخر عمليات الإعدام في الهند عام 2020 بحق أربعة رجال شنقوا بعد إدانتهم باغتصاب امرأة جماعياً وقتلها، في حافلة في دلهي عام 2012.


تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
TT

تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 14 طائرة عسكرية وست سفن حربية صينية حول تايوان بين الساعة السادسة صباح الخميس والساعة السادسة صباح الجمعة.

وأضافت الوزارة أن عشر طائرات عبرت الخط الفاصل في مضيق تايوان ودخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية والوسطى والجنوبية الغربية للبلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايوان طائرات وسفناً بحرية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

ورصدت تايوان حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 142 مرة وسفناً 133 مرة. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات «المنطقة الرمادية» بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.

ويُعرّف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «سي إس آي إس» تكتيكات «المنطقة الرمادية» بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما دون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة».