بريطانيا تكشف عن خطتها للإعانات المالية للشركات

جونسون ينفي تمديد برنامج الإجازات مدفوعة الأجر

أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء عن نظامها لما بعد «الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)» للإشراف على الإعانات المالية للشركات (إ.ب.أ)
أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء عن نظامها لما بعد «الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)» للإشراف على الإعانات المالية للشركات (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا تكشف عن خطتها للإعانات المالية للشركات

أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء عن نظامها لما بعد «الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)» للإشراف على الإعانات المالية للشركات (إ.ب.أ)
أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء عن نظامها لما بعد «الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)» للإشراف على الإعانات المالية للشركات (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، لمجلس العموم، الأربعاء، إن حكومته لن تمدد العمل ببرنامج الإجازات مدفوعة الأجر لما بعد سبتمبر (أيلول) المقبل، فيما أعلنت الحكومة عن نظامها لما بعد «الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)» للإشراف على الإعانات المالية للشركات، وتعهدت باتخاذ القرارات بصورة أسرع مما كان عليه الوضع عندما كانت بريطانيا جزءاً من الاتحاد الأوروبي.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن جونسون أجاب بـ«لا» لدى سؤاله عما إذا كانت حكومته ستمدد العمل ببرنامج دعم الوظائف بعد نهاية سبتمبر المقبل، بدلاً من البدء في تقليصه ابتداءً من 1 يوليو (تموز) الحالي.
وحول ما يتعلق بفيروس «كورونا»، قال جونسون: «رغم أن سلالة (دلتا) تنتشر وتزداد فيما لا يقل عن 74 دولة حول العالم، تشمل بريطانيا، فإن دولتنا الوحيدة التي يعدّ مستوى الحماية فيها ضد سلالة (دلتا) أعلى وأقوى». وأضاف: «ولذلك سوف نستمر في تطبيق خريطة الطريق الحذرة، والتي لا رجوع فيها».
من جهة أخرى؛ أعلنت الحكومة عن نظامها لما بعد «بريكست» للإشراف على الإعانات المالية للشركات، وقالت وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة، في بيان الأربعاء، إنه سيُسمح بالإعانات إذا اتبعت مبادئ معينة، مثل أنها تعود بفائدة على المجتمعات المحلية، وأن تكون ذات قيمة جيدة لدافعي الضرائب.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن وزير الأعمال، كواسي كوارتينغ، القول إن النظام سيكون «أكثر مرونة» مما كان عليه الوضع قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عندما كانت المملكة المتحدة تتبع نظام مساعدات الدول الخاص بالاتحاد الأوروبي، وكان منح الإعانات الكبيرة يتطلب موافقة من المفوضية الأوروبية.
وقال إن النظام الجديد «سيدعم الصناعات البريطانية الجديدة والناشئة، ويوفر مزيداً من فرص العمل، ويجعل المملكة المتحدة أفضل مكان ممكن لبدء عمل تجاري وتطويره».
وكانت مسألة الكيفية التي ستنظم بها المملكة المتحدة الدعم بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي قضية خلافية في مفاوضاتها التجارية مع الاتحاد. وخوفاً من أن تصبح المملكة المتحدة منافساً شرساً للاستثمار الداخلي، دفع الاتحاد الأوروبي بريطانيا لتبني نظام قوي لتنظيم الدعم المحلي، الذي تديره هيئة مستقلة.
ووفقاً لوزارة الأعمال والطاقة، فإنه بموجب خطة المملكة المتحدة المقترحة سيجري إنشاء وحدة مشورة جديدة للإعانات داخل «هيئة المنافسة والأسواق»؛ وهي هيئة تنظيمية مستقلة، ستتولى الإشراف على النظام ولكن ليست لديها سلطات إنفاذ. وأضافت الوزارة أن إنفاذ النظام سيكون من خلال نظام المحاكم والقضاء في المملكة المتحدة.
وتأتي القرارات الجديدة بينما أظهرت إحصاءات رسمية انكماش الاقتصاد البريطاني خلال الربع الأول من العام الممتد من يناير (كانون الثاني) حتى مارس (آذار) الماضيين، وذلك بسبب تداعيات إجراءات الإغلاق لمواجهة فيروس «كورونا» واتجاه الأسر للادخار بمستويات قياسية.
ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» عن «مكتب الإحصاء الوطني» القول، الأربعاء، إن إجمالي الناتج المحلي انكمش بنسبة 1.6 في المائة خلال الربع الأول، مقارنة بتقديرات سابقة توقعت انكماشه بنسبة 1.5 في المائة. وهذا يعني أن إجمالي الناتج المحلي كان أقل بنسبة 8.8 في المائة مقارنة بمستويات ما قبل وباء «كورونا» في بداية العام. وأضاف المكتب أن الأسر خفضت نفقاتها واتجهت للادخار، حيث ارتفع معدل الادخار إلى 19.9 في المائة خلال الربع الأول، مقارنة بـ16.1 في المائة خلال الربع الذي سبقه.
من جهة أخرى، أظهر تقرير اقتصادي نشر الأربعاء استمرار تراجع الأسعار في المتاجر ببريطانيا خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي. وذكر «اتحاد متاجر التجزئة البريطاني» أن مؤشر أسعار المتاجر تراجع بنسبة 0.7 في المائة سنوياً بعد تراجعه خلال مايو (أيار) الماضي بنسبة 0.6 في المائة سنوياً. وتراجعت أسعار السلع غير الغذائية بنسبة واحد في المائة خلال يونيو الماضي.
وقالت هيلين ديكنسون، الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد»، إن أسعار السلع غير الغذائية، خصوصاً الأزياء، ما زالت تتراجع مع محاولة الشركات تشجيع استمرار التحسن الحالي في الإنفاق الاستهلاكي. كما تراجعت أسعار الغذاء، وهو ما يشير إلى استمرار كفاح المتاجر من أجل إبقاء الأسعار المنخفضة لعملائها.
وقال مايك واتكنز، رئيس قطاع تجارة التجزئة في «مؤسسة نيلسن آي كيو للاستشارات»، إن استمرار تراجع أسعار المتاجر في بريطانيا رغم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك خلال الفترة الأخيرة يشير إلى الطبيعة التنافسية لسوق التجزئة في بريطانيا.



ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».